قائل: ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء، إذا كان محصنا، إذا قامت البينة، أو كان حمل، أو اعتراف، وايم الله، لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله، ﷿، لكتبتها (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: لما زالت الشمس، صعد عمر المنبر، وأذن المؤذنون، فخطب، فحمد الله وأثنى عليه، وقال في خطبته: الرجم حق المحصن، إذا كانت بينة، أو حمل، أو اعتراف، وقد رجم رسول الله ﷺ ورجمنا معه، وبعده» (¬٢). أخرجه مالك (٢٣٨١) (¬٣). وعبد الرزاق (٩٧٥٨ و ١٣٣٢٩ و ١٦٣١١ و ٢٠٥٢٤) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٢٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا معمر. وفي (٢٦) قال: حدثنا سفيان، قال: أتينا الزُّهْري في دار ابن الجواز، فقال: إن شئتم حدثتكم بعشرين حديثا، وإن شئتم حدثتكم بحديث السقيفة، وكنت أصغر القوم، فاشتهيت أن لا يحدث به لطوله، فقال القوم: حدثنا بحديث السقيفة، فحدثنا به الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن عمر، فحفظت منه أشياء، ثم حدثني بقيته بعد ذلك معمر. وفي (٢٧) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٩٣٧١) قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي ١٤/ ٥٦٣ (٣٨١٩٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر. و «أحمد» (١٥٤) قال: حدثنا هُشيم، قال: زعم الزُّهْري. وفي ١/ ٢٤ (١٦٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٠ (٢٧٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك. وفي ١/ ٤٧ (٣٣١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ١/ ٥٥ (٣٩١) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «الدَّارِمي» (٢٤٧٣) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. وفي (٢٩٥٠) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك. و «البخاري» ⦗٣٣٠⦘ (٢٤٦٢ و ٣٩٢٨) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثنا مالك (ح) وأخبرني يونس. وفي (٣٤٤٥) قال: حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان. وفي (٤٠٢١ و ٧٣٢٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا معمر. وفي (٦٨٢٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان. وفي (٦٨٣٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن سعد، عن صالح. و «مسلم» ٥/ ١١٦ (٤٤٣٦) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٤٤٣٧) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (٢٥٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٤٤١٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا هُشيم. و «التِّرمِذي» (١٤٣٢) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، وإسحاق بن منصور، والحسن بن علي الخَلَّال، وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي «الشمائل» (٣٣٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١١٨) قال: أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٧١١٩) قال: أخبرنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثني مالك. وفي (٧١٢٠) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني مالك، ويونس. وفي (٧١٢١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم. وفي (٧١٢٢) قال: أخبرنا يوسف ابن سعيد بن مسلم المصيصي، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عُقيل. و «أَبو يَعلى» (١٥١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١٥٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب، وعُبيد الله بن عمر القواريري، قالا: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤١٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا سُريج بن يونس، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٤١٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، بِنَسَا، وأحمد بن علي بن المثنى، بالموصل، والفضل بن الحُبَاب الجُمحي، بالبصرة، واللفظ للحسن، قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ابن أخي جويرية بن أسماء، ⦗٣٣١⦘ قال: حدثنا عمي جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس. وفي (٦٢٣٩) قال: أخبرنا ابن سَلْم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثمانيتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وعبد الله بن أَبي بكر، وهُشيم بن بشير، ويونس بن يزيد، وصالح بن كَيْسان، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٧١١٨): لا أعلم أن أحدا ذكر في هذا الحديث: «الشيخ والشيخة فارجموهما البتة» غير سفيان، وينبغي أن يكون وهم، والله أعلم. - وقال أَبو حاتم بن حبان: قول عمر: قتل الله سعدا، يريد به في سبيل الله. - وقال أيضا: قول عمر: إن بيعة أَبي بكر كانت فلتة، ولكن الله وقى شرها، يريد أن بيعة أَبي بكر كان ابتداؤها من غير ملأ، والشيء الذي يكون عن غير ملأ، يقال له: الفلتة، وقد يتوقع فيما لا يجتمع عليه الملأ الشر، فقال: وقى الله شرها، يريد الشر المتوقع في الفلتات، لا أن بيعة أَبي بكر كان فيها شر. • أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧١١٥) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، يحدث عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب أراد أن يخطب بمنى خطبة، فيبلغ فيها، فقال له عبد الرَّحمَن بن عوف: إنما يحضرك هاهنا غوغاء الناس، فلو أخرت ذلك حتى تقدم المدينة، فأخرها حتى قدم المدينة، قال: فدنوت من المنبر، فسمعته يخطب، فقال في خطبته: «ألا إن رسول الله ﷺ رجم، ورجمنا بعده»، مختصر. • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧١٢٣) قال: أخبرنا علي بن عثمان الحراني، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن سعيد بن أبي هند، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، قال: قال عمر على المنبر: ⦗٣٣٢⦘ «لقد رجم رسول الله ﷺ ورجمنا». ـ ليس فيه: «عن ابن عباس». م- ابن أبي شيبة (٣٨١٩٧) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و «أحمد» (١٩٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا الزُّهْري. وفي ١/ ٥٠ (٣٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١١٣) قال: أخبرنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أَبو نوح عبد الرَّحمَن بن غزوان، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي (٧١١٤) قال: أخبرني هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي (٧١١٦) قال: أخبرني الحسن بن إسماعيل بن سليمان المجالدي، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي (٧١١٧) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. كلاهما (سعد بن إبراهيم، وابن شهاب الزُّهْري) عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: «خطبنا عمر، فقال: قد عرفت أن أناسا يقولون: إن خلافة أَبي بكر كانت فلتة، ولكن وقى الله شرها، وإنه لا خلافة إلا عن مشورة، وأيما رجل بايع رجلا عن غير مشورة، لا يؤمر واحد منهما، تغرة أن يقتلا ـ قال شعبة: قلت لسعد: ما تغرة أن يقتلا؟ قال: عقوبتهما أن لا يؤمر واحد منهما، ويقولون: والرجم، وقد رجم به رسول الله ﷺ ورجمنا، وأنزل الله في كتابه، ولولا أن الناس يقولون: زاد في كتاب الله، لكتبته بخطي حتى ألحقه بالكتاب» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: حج عمر، فأراد أن يخطب الناس خطبة، فقال عبد الرَّحمَن بن عوف: إنه قد اجتمع عندك رعاع الناس وسفلتهم, فأخر ذلك حتى تأتي المدينة، قال: فلما قدمت المدينة دنوت قريبا ⦗٣٣٣⦘ من المنبر, فسمعته يقول: إني قد عرفت أن أناسا يقولون: إن خلافة أَبي بكر فلتة, وإنما كانت فلتة، ولكن الله وقى شرها، إنه لا خلافة إلا عن مشورة» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: حج عمر بن الخطاب، فأراد أن يخطب الناس خطبة، فقال عبد الرَّحمَن بن عوف: إنه قد اجتمع عندك رعاع الناس، فأخر ذلك حتى تأتي المدينة، فلما قدم المدينة دنوت قريبا من المنبر، فسمعته يقول: وإن ناسا يقولون: ما بال الرجم؟ وإنما في كتاب الله الجلد، وقد رجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده، ولولا أن يقولوا: أثبت في كتاب الله ما ليس فيه، لأثبتها كما أنزلت» (¬٢). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: خطب عمر، فقال: إن رسول الله ﷺ قد رجم، ورجمنا بعده» (¬٣). زاد فيه: «عن عبد الرَّحمَن بن عوف» (¬٤).