المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن الله أبقى رسوله بين أظهرنا، ينزل عليه الوحي من الله، يحل به ويحرم، ثم قبض الله رسوله، فرفع معه ما شاء أن يرفع, وأبقى منه ما شاء أن يبقي, فتشبثنا ببعض, وفاتنا بعض, فكان مما كنا نقرأ من القرآن: لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، ونزلت آية الرجم, فرجم النبي ﷺ ورجمنا معه». والذي نفس محمد بيده, لقد حفظتها وعلمتها وعقلتها، ولولا أن يقال: كتب عمر في المصحف ما ليس فيه, لكتبتها بيدي كتابا, والرجم على ثلاثة منازل: حمل بين، أو اعتراف من صاحبه، أو شهود عدل, كما أمر الله, وقد بلغني أن رجالا يقولون في خلافة أَبي بكر: إنها كانت فلتة، ولعمري إن كانت كذلك, ولكن الله أعطى خيرها، ووقى شرها، وأيكم هذا الذي تنقطع إليه الأعناق كانقطاعها إلى أَبي بكر، إنه كان من شأن الناس، أن رسول الله ﷺ توفي،