فإذا هو متكئ على رمل حصير، قد أثر في جنبه، فرفعت رأسي في البيت، فوالله، ما رأيت فيها شيئًا يرد البصر، إلا أهبة ثلاثة» (¬٢). أَخرجه أَحمد (٢٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا مَعمَر (ح) وحدثناه يعقوب في حديث صالح. و «البخاري» (٨٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، أَخبرنا شعيب (ح) قال أَبو عبد الله (¬٣): وقال ابن وهب: أَخبرنا يونس. وفي (٢٤٦٨) قال: حدثنا يَحيى بن بُكير، حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي (٥١٩١) قال: حدثنا أَبو اليمان، أَخبرنا شعيب. و «مسلم» ٤/ ١٩٢ (٣٦٨٨) قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم الحنظلي، ومحمد بن أَبي عمر، قال ابن أَبي عمر: حدثنا، وقال إِسحاق: أَخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا مَعمَر. و «التِّرمِذي» (٢٤٦١ و ٣٣١٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أَخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «النَّسَائي» ٤/ ١٣٧، وفي «الكبرى» (٢٤٥٣) ⦗٢٧٢⦘ قال: أَخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إِبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عَمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن صالح (ح) وأَخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أَخبرنا شعيب. وفي «الكبرى» (٩١١٢) قال: أَخبرنا محمد بن عبد الأَعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا محمد بن ثَور، عن مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (١٧٨) قال: حدثنا عثمان بن أَبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إِدريس، عن محمد بن إِسحاق. وفي (٢٢٢) قال: حدثنا إِسحاق بن أَبي إِسرائيل، حدثنا عبد الرزاق، أَخبرنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٤١٨٧) قال: أَخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يَحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أَخبرنا يونس. وفي (٤٢٦٨) قال: أَخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أَبي السَّري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا مَعمَر. ستتهم (مَعمَر بن راشد، وصالح بن كَيسان، وشعيب بن أَبي حمزة، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، ومحمد بن إِسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أَخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن أَبي ثَور، عن عبد الله بن عباس، فذكره (¬١). - ذكره البخاري تعليقًا (٦٢١٨ م) قال: وقال ابن أَبي ثَور: عن ابن عباس، عن عمر، قال: «قلتُ للنبي ﷺ: طلقتَ نساءَك؟ قال: لا، قلتُ: الله أَكبر». - في رواية مَعمَر، عند مسلم، والتِّرمِذي (٣٣١٨)، وابن حِبَّان (٤٢٦٨)، ذكروا في آخر الحديث: قال الزُّهْري: فأَخبرني عُروة، عن عائشة، قالت: لما مضى تِسعٌ وعِشرون ليلة، دخل عليَّ رسول الله ﷺ، بدأَ بي، الحديثَ. وسيأتي في مسندها، إِن شاء الله تعالى، برقم (١٨٣٣٠). - قال التِّرمِذي (٢٤٦١): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أَيضًا (٣٣١٨): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وقد رُوي من غير وجهٍ عن ابن عباس. ١٠٠٧٣ - عن ابن عباس؛ أنه سأل عمر عن اللتين تظاهرتا على النبي ﷺ؟ فقال: عائشة وحفصة. أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٥٤٦) قال: أخبرنا الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال مالك: حدثني أَبو النضر، عن علي بن حسين، عن ابن عباس، فذكره (¬١). ١٠٠٧٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: «لما اعتزل نبي الله ﷺ نساءه، قال: دخلت المسجد، فإذا الناس ينكتون بالحصى، ويقولون: طلق رسول الله ﷺ نساءه، وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب، فقال عمر: فقلت: لأعلمن ذلك اليوم، قال: فدخلت على عائشة، فقلت: يا بنت أَبي بكر، أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ﷺ فقالت: ما لي وما لك يا ابن الخطاب، عليك بعيبتك، قال: فدخلت على حفصة بنت عمر، فقلت لها: يا حفصة، أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ﷺ والله، لقد علمت أن رسول الله ﷺ لا يحبك، ولولا أنا لطلقك رسول الله ﷺ فبكت أشد البكاء، فقلت لها: أين رسول الله ﷺ؟ قالت: هو في خزانته في المشربة، فدخلت، فإذا أنا برباح غلام رسول الله ﷺ قاعدا على أسكفة المشربة، مدل رجليه على نقير من خشب، وهو جذع يرقى عليه رسول الله ﷺ وينحدر، فناديت: يا رباح، استأذن لي عندك على رسول الله ﷺ فنظر رباح إلى الغرفة، ثم نظر إلي، فلم يقل شيئا، ثم قلت: يا رباح، استأذن لي عندك على رسول الله ﷺ فنظر رباح إلى الغرفة، ثم نظر إلي، فلم يقل شيئا، ثم رفعت صوتي، فقلت: يا رباح، استأذن لي عندك على رسول الله ﷺ فإني أظن أن رسول الله ﷺ ظن أني جئت من أجل حفصة، والله، لئن أمرني رسول الله ﷺ بضرب عنقها لأضربن عنقها، ورفعت صوتي، فأومأ إلي أن ارقه، فدخلت على رسول الله ﷺ وهو مضطجع على حصير، فجلست، فأدنى عليه إزاره، وليس عليه غيره، ⦗٢٧٤⦘ وإذا الحصير قد أثر في جنبه، فنظرت ببصري في خزانة رسول الله ﷺ فإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع، ومثلها قرظا في ناحية الغرفة، وإذا أفيق معلق، قال: فابتدرت عيناي،