المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فخرجت من عندها، وكان لي صاحب من الأنصار، إذا غبت أتاني بالخبر، وإذا غاب كنت عن آتيه بالخبر
عمر: فقصصت على رسول الله ﷺ هذا الحديث، فلما بلغت حديث أُم سلمة، تبسم رسول الله ﷺ وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا مضبورا، وعند رأسه أهبا معلقة، فرأيت أثر الحصير في جنب رسول الله ﷺ فبكيت، فقال: ما يبكيك؟ ⦗٢٦٢⦘ فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: أما ترضى أن تكون لهما الدنيا ولك الآخرة» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: أقبلت مع عمر، حتى إذا كنا بمر الظهران ... وساق الحديث بطوله كنحو حديث سليمان بن بلال، غير أنه قال: قلت: شأن المرأتين؟ قال: حفصة وأُم سلمة، وزاد فيه: وأتيت الحجر، فإذا في كل بيت بكاء، وزاد أيضا: وكان آلى منهن شهرا، فلما كان تسعا وعشرين نزل إليهن» (¬٢).