المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

ما علمت رسول الله ﷺ تزوج امرأة من نسائه، ولا أنكح ابنة من بناته، على أكثر من ثنتي عشرة أوقية». وإن أحدكم اليوم ليغلي بصدقة المرأة، حتى تكون لها عداوة في نفسه، ويقول: كلفت إليك علق القربة. قال: وكنت غلاما شابا، فلم أدر ما علق القربة. قال: وأخرى تقولونها لبعض من يقتل في مغازيكم هذه: قتل فلان شهيدا، أو مات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد أوقر دف راحلته، أو عجزها ذهبا، أو ورقا، يلتمس التجارة، فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال رسول الله ﷺ أو كما قال محمد ﷺ: «من قتل في سبيل الله، فهو في الجنة» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي العجفاء، قال: قال عمر بن الخطاب: ألا لا تغلوا ⦗٢٥٣⦘ صدق النساء، فإنه لو كان مكرمة في الدنيا (¬٢)، أو تقوى عند الله، ﷿، كان أولاكم به النبي ﷺ ما أصدق رسول الله ﷺ امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من ثنتي عشرة أوقية، وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته، حتى يكون لها عداوة في نفسه، وحتى يقول: كلفت لكم علق القربة». وكنت غلاما عربيا مولدا، فلم أدر ما علق القربة. قال: وأخرى يقولونها لمن قتل في مغازيكم، أو مات: قتل فلان شهيدا، أو مات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته، أو دف راحلته ذهبا، أو ورقا، يطلب التجارة، فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال النبي ﷺ: «من قتل في سبيل الله، أو مات، فهو في الجنة» (¬٣). - وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي، قال: قال عمر بن الخطاب: لا تغالوا صداق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم وأحقكم بها محمد ﷺ ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من اثنتي عشرة أوقية، وإن الرجل ليثقل صدقة امرأته، حتى يكون لها عداوة في نفسه، ويقول: قد كلفت إليك علق القربة، أو عرق القربة». وكنت رجلا عربيا مولدا، ما أدري ما علق القربة، أو عرق القربة (¬١). - وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي، قال: خطبنا عمر، فقال: ألا لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، لكان أولاكم بها النبي ﷺ ما أصدق رسول الله ﷺ امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من ثنتي عشرة أوقية» (¬٢). ⦗٢٥٤⦘ - وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي, عن عمر، قال: لا تغالوا في مهور النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، لكان أحقكم بها محمد وأولاكم، ما زوج بنتا من بناته، ولا تزوج شيئًا من نسائه، إلا على اثنتي عشرة أوقية» (¬٣). - وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي، قال: قال عمر بن الخطاب: قال محمد ﷺ: من قتل في سبيل الله، أو مات، فهو في الجنة» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٩٩) عن مَعمَر، عن أيوب. وفي (١٠٤٠٠) عن الثوري، عن عاصم. و «الحميدي» (٢٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني. و «ابن أبي شيبة» (١٦٦٢٨) قال: حدثنا حفص، عن أشعث، وهشام. وفي ٤/ ١٨٨:٢ (١٦٦٢٩) و ٥/ ٣٤١ (١٩٨٦٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عَون. و «أحمد» (٣٤٠) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و «الدَّارِمي» (٢٣٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور بن زاذان. و «أَبو داود» (٢١٠٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «ابن ماجة» (١٨٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عَون (ح) وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا ابن عَون. و «التِّرمِذي» (١١١٤ م) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. و «النَّسَائي» ٦/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٥٤٨٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج (¬١) بن خالد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، وابن عون، وهشام بن حسان، دخل حديث بعضهم في بعض. و «ابن حِبَّان» (٤٦٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عَون، وهشام بن حسان. ⦗٢٥٥⦘ ستتهم (أيوب السَّخْتِياني، وعاصم الأحول، وأشعث بن عبد الملك، وهشام بن حسان، وعبد الله بن عون، ومنصور بن زاذان) عن محمد بن سِيرين، عن أبي العجفاء السلمي، فذكره (¬٢). - في رواية عبد الرزاق (١٠٤٠٠)، قال الثوري: وقوله: «كلفت إليك علق القربة» يقول: تعلقت القربة في المفاوز إليك، مخافة العطش، يعني الشن البالي. - في رواية الحميدي: قال سفيان: كان أيوب أبدا يشك فيه هكذا، وقال سفيان: فإن كان حماد بن زيد حدث به هكذا، وإلا فلم يحفظ. - وفي رواية سفيان، عند أحمد (٣٤٠): «عن أيوب، عن ابن سِيرين، سمعه من أبي العجفاء». ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو العَجفاء السُّلمي اسمُه هَرِم، والوُقِيَّة عند أَهل العِلم أربعون دِرهمًا وثنتا عَشْرة أُوقِيَّة هو أَربع مِئَة وثمانون دِرهمًا. • أَخرجه أحمد (٢٨٥) و ١/ ٤١ (٢٨٧). و «النَّسَائي» ٦/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٥٤٨٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج (¬١) بن خالد. كلاهما (أحمد بن حنبل، علي بن حُجْر) عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سلمة بن علقمة، عن محمد بن سِيرين، قال: نبئت عن أبي العجفاء السلمي، قال: سمعت عمر يقول: «ألا لا تغلوا صدق النساء، ألا لا تغلوا صدق النساء، قال: فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم بها النبي ﷺ ما أصدق رسول الله ﷺ امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من ثنتي عشرة أوقية». وإن الرجل ليبتلى بصدقة امرأته، وقال مرة: وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته، حتى تكون لها عداوة في نفسه، وحتى يقول: كلفت إليك علق القربة. ⦗٢٥٦⦘ قال: وكنت غلاما عربيا مولدا، لم أدر ما علق القربة. قال: وأخرى تقولونها لمن قتل في مغازيكم، أو مات: قتل فلان شهيدا، أو مات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته، أو دف راحلته ذهبا، أو ورقا، يلتمس التجارة، لا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال النبي ﷺ أو كما قال محمد ﷺ: «من قتل، أو مات في سبيل الله، فهو في الجنة» (¬٢). - في رواية أحمد بن حنبل (٢٨٧): قال إسماعيل: وذكر أيوب، وهشام، وابن عون، عن محمد، عن أبي العجفاء، عن عمر، نحوا من حديث سلمة، إلا أنهم قالوا: لم يقل محمد: نبئت عن أبي العجفاء. - فوائد: - قال الدارقُطني: هو حديثٌ رواه محمد بن سِيرين عنه، واختلف عن ابن سِيرين فيه؛ فرواه أيوب السَّخْتِياني، وابن عون، وهشام بن حسان، ومنصور بن زاذان، وأشعث بن سوار، ومطر الوراق، والصلت بن دينار، ومحمد بن عَمرو الأَنصاري، وعوف الأعرابي، وإسماعيل بن مسلم، ومجاعة بن الزبير، وعبيدة بن حسان، وعقبة بن خالد الشني، ويحيى بن عتيق، وأَبو حرة، وأخوه، عن محمد بن سِيرين، عن أبي العجفاء. فاتفق ابن عُيينة، وحماد بن زيد، وابن عُلَية، والحارث بن عمير، وعبد الوَهَّاب الثقفي، ومعمر، وحماد بن سلمة، عن أيوب. وخالفهم عَمرو بن أبي قيس، فرواه عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه. ورواه سلمة بن علقمة، عن ابن سِيرين، قال: نبئت عن أبي العجفاء، ففي رواية سلمة بن علقمة تقوية لرواية عَمرو بن أبي قيس، عن أيوب. ورواه عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، عن أيوب، عن ابن سِيرين، مرسلا عن عمر. وتابعه جَرير بن حازم، عن ابن سِيرين. ⦗٢٥٧⦘ وقال معاذ بن معاذ: عن ابن عَون، عن ابن سِيرين، عن أبي العجفاء، أو ابن أبي العجفاء، عن عمر. وقال منصور بن زاذان: عن ابن سِيرين، قال: حدثنا أَبو العجفاء. فإن كان عَمرو بن أبي قيس، حفظه عن أيوب، فيشبه أن يكون ابن سِيرين سمعه من أبي العجفاء، وحفظه عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه، والله أعلم. وذلك لقول منصور بن زاذان، وهو من الثقات الحفاظ: عن ابن سِيرين، قال: حدثنا أَبو العجفاء، ولكثرة من تابعه ممن رواه عن ابن سِيرين، عن أبي العجفاء، والله أعلم. «العلل» (٢٤١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.