المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

بك حفيا» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٩٠٣٤) عن إسرائيل. و «ابن أبي شيبة» (١٤٩٧٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» (٢٧٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ١/ ٥٤ (٣٨٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٤/ ٦٧ (٣٠٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال أَبو بكر: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٣٠٤٨) قال: وحدثنيه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، بهذا الإسناد. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٣٩٠٧) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي (٢١٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. كلاهما (إسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري) عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، فذكره (¬٣). ١٠٠٥٦ - عن هشام بن حبيش بن الأشعر الخُزاعي، قال: أنه رأى عمر بن الخطاب يقبل الحجر، ويقول: أشهد أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك. أخرجه أَبو يَعلى (٢٢١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن حزام بن هشام بن حبيش بن الأشعر (¬١) الخُزاعي، قال: سمعت أبي يذكر، فذكره. ١٠٠٥٧ - عن يَعلى بن أُمية، عن عمر، أنه قال: «إني لأعلم أنك حجر، لا تضر، ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبلك ما قبلتك» (¬١). - وفي رواية: «عن يَعلى بن أُمية، قال: رأيت عمر بن الخطاب استلم الحجر الأسود وقبله، وقال: إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولكن رأيت رسول الله ﷺ قبلك» (¬٢). أخرجه أحمد (٣٩٨ م) قال: حدثنا وكيع (¬٣). و «أَبو يَعلى» (٢١٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هُشيم. كلاهما (وكيع، وهُشيم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عطاء بن أبي رباح، عن يَعلى بن أُمية، فذكره (¬٤). ١٠٠٥٨ - عن يَعلى بن أُمية، قال: لما أن حج عمر استلم الركن، وكان يَعلى بن أُمية يستلم الأركان كلها، فقال له عمر: يا يَعلى، ما تفعل؟ قال: أستلمها كلها، لأنه ليس شيء من البيت يهجر، قال: فقال عمر: أما رأيت رسول الله ﷺ لم يستلم منها إلا الحجر؟ قال: بلى، قال: فما لك به أسوة؟ قال: بلى (¬١). - وفي رواية: «عن يَعلى بن أُمية، قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فلما كنت عند الركن الذي يلي الباب مما يلي الحجر، أخذت بيده ليستلم، فقال: أما طفت مع رسول الله ﷺ؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا، قال: فانفذ عنك، فإن لك في رسول الله أسوة حسنة (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٢٢١) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء. و «أحمد» (٢٥٣) قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، قال: حدثني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه. و «أَبو يَعلى» (١٨٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، قال: حدثني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه. كلاهما (عطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن بابيه) عن يَعلى بن أُمية، فذكره. • أَخرجه عبد الرزاق (٨٩٤٥). وأحمد (٣١٣) قال: حدثنا روح. وفي ٤/ ٢٢٢ (١٨١١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة) عن ابن جُريج، قال: أخبرني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض بني يَعلى بن أُمية، عن يَعلى بن أُمية، قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فاستلم الركن، قال يَعلى: فكنت مما يلي البيت، فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود، جررت بيده ليستلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم؟ قال: ألم تطف مع رسول الله ﷺ؟ فقلت: بلى، فقال: أفرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قال: فقلت: لا، قال: أفليس لك فيه أسوة حسنة؟ قال: قلت: بلى، قال: فانفذ عنك (¬١). ⦗٢٢٩⦘ - زاد فيه: «عن بعض بني يَعلى» بين عبد الله بن بابيه، ويَعلى بن أُمية (¬٢). - فوائد: - رواه محمد بن بكر، عن ابن جُريج، به، وفيه قال يَعلى: طفت مع عثمان، وسلف في مسند عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه، برقم (٩١٨٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.