المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن عمر عن عمر عن رآني

أَبو حاتم بن حبان: أخاف أن ابن جُريج لم يسمع من نافع هذا الخبر. • وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣٣) قال: حدثنا ابن إدريس، وابن نُمير، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: ما بلت قائمًا منذ أسلمت. «موقوف» (¬١). - فوائد: - قال التِّرمِذي: حديث عمر، إنما روي من حديث عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: رآني النبي ﷺ أَبول قائما، فقال: يا عمر، لا تبل قائما، فما بلت قائمًا بعد. وإنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه أيوب السَّخْتِياني، وتكلم فيه. وروى عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر: ما بلت قائمًا منذ أسلمت، وهذا أصحُّ من حديث عبد الكريم. «السنن» (١٢). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٤٠، في مناكير عبد الكريم بن أبي المخارق، وقال: ولعبد الكريم بن أُمية من الحديث غير ما ذكرت، والضعف بين على كل ما يرويه. ٩٩٧٩ - عن أبي الجنوب، قال: رأيت عليا يستقي ماء لوضوئه، فبادرته أستقي له، فقال: مه يا أبا الجنوب، فإني رأيت عمر يستقي ماء لوضوئه، فبادرته أستقي له، فقال: مه يا أبا الحسن؛ ⦗١١٧⦘ «فإني رأيت رسول الله ﷺ يستقي ماء لوضوئه، فبادرته أستقي له، فقال: مه يا عمر، فإني أكره أن يشركني في طهوري أحد». أخرجه أَبو يَعلى (٢٣١) قال: حدثنا أَبو هشام، قال: حدثنا النضر، يعني ابن منصور، قال: حدثنا أَبو الجنوب، فذكره (¬١). ٩٩٨٠ - عن أسلم العدوي، عن عمر بن الخطاب، أنه قال: «رأيت رسول الله ﷺ توضأ مرة مرة» (¬١). - وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ؛ أنه توضأ عام تبوك، واحدة واحدة» (¬٢). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ في غزوة، توضأ واحدة واحدة» (¬٣). أخرجه أحمد (١٤٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي (١٥١) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد. و «عَبد بن حُميد» (١٢) قال: أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة. و «ابن ماجة» (٤١٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، ورِشْدِين) عن الضحاك بن شرحبيل أبي عبد الله الغافقي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (¬٤). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧). - ورِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢). - وقال التِّرمِذي: روى رِشْدِين بن سعد، وغيره، هذا الحديث، عن الضحاك بن شرحبيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب؛ «أن النبي ﷺ توضأ مرة مرة». وليس هذا بشيء، والصحيح ما روى ابن عَجلان، وهشام بن سعد، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. «السنن» (٤٢). - وقال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ إنما هو زيد، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٢). - وقال البزار: وهذا الحديث خطأ وأحسب أن خطأه أتى من قبل الضحاك بن شرحبيل، فرواه عنه رِشْدِين بن سعد، وعبد الله بن لَهِيعة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر. والصواب ما رواه الثقات عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس. «مسنده» (٢٩٢). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٨٢، في مناكير رِشْدِين، وقال: هكذا قال رِشْدِين في هذا الإسناد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر. وقال عبد الله بن سنان الزُّهْري: عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر. وجميعا خطأ والصواب: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس. - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه ابن لَهِيعة، ورِشْدِين بن سعد، عن الضحاك بن شرحبيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر. وخالفه عبد الله بن سنان، فرواه عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وكلاهما وهم. والصواب: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس. كذا رواه الحفاظ عن زيد بن أسلم. «العلل» (١٧٠). • حديث عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء». • وحديث أبي إدريس الخَولاني, وأبي عثمان, عن عمر بن الخطاب, قال: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء». - سلفا في مسند عقبة بن عامر الجهني برقم (٩٣٠٣). ٩٩٨١ - عن جابر بن عبد الله، أَن عمر بن الخطاب أَخبره؛ «أن رسول الله ﷺ رأى رجلا توضأ لصلاة الظهر، فترك موضع ظفر على ظهر قدمه، فأبصره رسول الله ﷺ فقال: ارجع فأحسن وضوءك، فرجع فتوضأ، ثم صلى» (¬١). - وفي رواية: «رأى رسول الله ﷺ رجلا توضأ، فترك موضع الظفر على قدمه، فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة، قال: فرجع» (¬٢). أخرجه أحمد (١٣٤) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ١/ ٢٣ (١٥٣) قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ١/ ١٤٨ (٤٩٧) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل. و «ابن ماجة» (٦٦٦) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قالا: حدثنا ابن لَهِيعة. ⦗١٢٠⦘ كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، ومعقل بن عُبيد الله) عن أبي الزبير المكي، عن جابر، فذكره (¬١). • أَخرجه أَبو داود عقب (١٧٣) تعليقا، قال: وقد روي عن معقل بن عُبيد الله الجزري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، عن النبي ﷺ، نَحوَه، قال: ارجع فأحسن وضوءك. • وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٥٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو يَعلى» (٢٣١٢) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محمد بن عبيد. كلاهما (أَبو معاوية الضرير، ومحمد بن عبيد) عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر؛ أن عمر رأى في قدم رجل مثل موضع الفلس، لم يصبه الماء، فأمره أن يعيد الوضوء، ويعيد الصلاة. - وفي رواية: «عن جابر؛ أن عمر رأى رجلا توضأ، فترك موضع الظفر على قدمه، فأمره بالإعادة»، «موقوف». ـ فوائد: - قال أَبو الفضل بن عمار الشهيد: وجدت فيه، يعني في «صحيح مسلم»، من حديث ابن أعين، عن معقل، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب أن النبي ﷺ رأى رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه. وهذا الحديث إنما يعرف من حديث ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير بهذا اللفظ، وابن لَهِيعة لا يحتج به. وهو خطأ عندي، لأن الأعمش رواه، عن أبي سفيان، عن جابر، فجعله من قول عمر. «علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم». ٩٩٨٢ - عن عبد الله بن عمر، عن عمر، أنه قال: «يا رسول الله، أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، ويتوضأ». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٠٢٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، فذكره (¬١). - قال أبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: محمد بن كثيرٍ كثيرُ الغَلَط، إلا أنه رجلٌ صالحٌ (¬٢). • أَخرجه عبد الرزاق (١٠٨٨) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر (¬٣)؛ «سأل النبي ﷺ: أنام وأنا جنب؟ فقال: توضأ وضوءك للصلاة». قال سالمٌ: فكان ابن عمر إِذا أَراد أَن ينام، أَو يَطْعمَ، وهو جُنُبٌ، غسل فَرجَه، ووَجهَه، وَيدَيه، لا يزيدُ على ذلك. - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ محمد بن كثير هو ابن أبي عطاء الصَّنْعاني المِصِّيصي. - قال صالح بن أَحمد بن حنبل: قال أَبي: محمد بن كثير لم يكن عندي ثقة، بلغني أَنه قيل له كيف سمعتَ من مَعمَر؟ قال: سمعتُ منه باليمن، بعث بها إليَّ إنسانٌ من اليمن. «الجرح والتعديل» ٨/ ٦٩. ⦗١٢٢⦘ - وقال حاتم بن الليث الجوهري: حدثنا أَحمد بن حنبل، وذَكَر محمد بن كثير، قال: ليس بشيء، يُحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل. «تاريخ دمشق» ٥٥/ ١٢٣. - وقال البخاري: كان أَحمد بن حنبل يحمل على محمد بن كثير، ويقول: كَتَب إِلى اليمن حتى حُمل إليه كتاب مَعمَر فرواه. قال البخاري: وهو قريبٌ مما قال، يَروي مناكير. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٥٩٩). - وقال الآجُرِّي: سمعتُ أَبا داود ذكر محمد بن كثير المِصيصي، فقال: لم يكن يفهم الحديث. «سؤالاته» (١٧٧٤). - وقال أبو حاتم الرازي: كان رجلًا صالحًا، يسكن المِصيصة وأصله من صنعاء اليمن، وفي حديثه بعضُ الإنكار. «سؤلات الكتاني» (٢٧). - وقال العُقيلي: حَدَّث عن مَعمَر بمناكير، لا يتابع منها على شيء. «الضعفاء للعقيلي» ٥/ ٤٨٠. - وقال أبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: محمد بن كثيرٍ كثيرُ الغَلَط، إلا أنه رجلٌ صالحٌ. «السنن الكبرى» (٩٢١٧). - وقال النَّسَائي أيضا: أَبو يوسف محمد بن كثير ليس بالقوي كثير الخطأ. «تاريخ دمشق» ٥٥/ ١٢١. - وقال ابن عَدي: محمد بن كثير له روايات عن مَعمَر والأوزاعي خاصةً، أحاديث عداد مما لا يُتابِعه أَحدٌ عليه. «الكامل» ٩/ ٣٥١. - وقال ابن حَجر: صدوقٌ كثيرُ الغلط. «تقريب التهذيب» (٦٢٥١). - وقال الدارَقُطني: رواه الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، أَن عمر. وكذلك ق ال يَحيى بن أَبي كثير، عن أَبي سلمة، عن ابن عمر، أَن عمر سأَل النبي ﷺ، وهو المحفوظ المضبوط. «العلل» (١١٠). ⦗١٢٣⦘ - رَوى نحوَ الحديث السابق: - نافع، عن ابن عمر، عن عمر، وسلف برقم (٦٧٤٩). - وأَبو قِلابة الجَرْمي، عن عمر، وسلف برقم (٦٧٤٩). - وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر، وسلف برقم (٦٧٥٠). - وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن ابن عمر، عن عمر، وسلف برقم (٦٧٥١). ٩٩٨٣ - عن القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب، قالوا له: إنما أتيناك نسألك عن ثلاث: عن صلاة الرجل في بيته تطوعا، وعن الغسل من الجنابة، وعن الرجل ما يصلح له من امرأته، إذا كانت حائضا؟ فقال: أسحار أنتم؛ «لقد سألتموني عن شيء ما سألني عنه أحد، منذ سألت عنه رسول الله ﷺ فقال: صلاة الرجل في بيته تطوعا نور، فمن شاء نور بيته، وقال في الغسل من الجنابة: يغسل فرجه، ثم يتوضأ، ثم يفيض على رأسه ثلاثا، وقال في الحائض: له ما فوق الإزار». أخرجه أحمد (٨٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عاصم بن عَمرو البَجَلي يحدث، عن رجل، عن القوم (¬١) الذين سألوا عمر بن الخطاب، فذكروه. • أَخرجه ابن ماجة (١٣٧٥ م) قال: حدثنا محمد بن أبي الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن عَمرو، عن عمير مولى عمر بن الخطاب، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ , نحوه. - سمى الرجل عُميرًا. • وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٨) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. و «ابن أبي شيبة» (٦٩٩) و ٢/ ٢٥٦ (٦٥٢١) و ٤/ ٢٥٦:٢ (١٧١٠٣) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن طارق. و «ابن ماجة» (١٣٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن طارق. ⦗١٢٤⦘ كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، وطارق بن عبد الرَّحمَن البَجَلي) عن عاصم بن عَمرو البَجَلي؛ أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب، فقالوا: جئناك نسألك عن ثلاث خصال: عن صلاة الرجل في بيته تطوعا، وعما يحل للرجل من امرأته حائضا، وعن الغسل من الجنابة؟ قال: أفسحرة أنتم؟ قالوا: لا، قال: أفكهنة أنتم؟ قالوا: لا، قال: من أين أنتم؟ قالوا: من العراق، قال: من أي العراق؟ قالوا: من أهل الكوفة، قال: لقد سألتموني عن خصال، ما سألني عنهن أحد، منذ سألت رسول الله ﷺ عنهن ... ، ثم ذكر مثل حديث معمر (¬١). - وفي رواية: «عن عاصم بن عَمرو، قال: خرج نفر من أهل العراق إلى عمر، فسألوه عن غسل الجنابة؟ فقال: سألتموني عن خصال، ما سألني عنها أحد، منذ سألت رسول الله ﷺ غيركم! أما غسل الجنابة، فتوضأ وضوءك للصلاة» (¬٢). - وفي رواية: «عن عاصم بن عَمرو؛ أن نفرا من أهل العراق قدموا على عمر، فسألوه عن صلاة الرجل في بيته؟ فقال عمر: ما سألني عنها أحد، مذ سألت رسول الله ﷺ عنها، فقال: صلاة الرجل في بيته نور، فنوروا بيوتكم» (¬٣). - وفي رواية: «عن عاصم بن عَمرو البَجَلي، قال: خرج ناس من أهل العراق، فلما قدموا على عمر، قال لهم: ممن أنتم؟ قالوا: من أهل العراق، قال: فبإذن جئتم؟ قالوا: نعم، فسألوه عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض، فقال: سألتموني عن خصال، ما سألني عنهن أحد بعد أن سألت رسول الله ﷺ , فقال: أما ما للرجل من امرأته، وهي حائض، فله ما فوق الإزار» (¬١). - وفي رواية: «عن عاصم بن عَمرو، قال: خرج نفر من أهل العراق إلى عمر, فلما قدموا عليه، قال لهم: ممن أنتم؟ قالوا: من أهل العراق، قال: فبإذن ⦗١٢٥⦘ جئتم؟ قالوا: نعم، قال: فسألوه عن صلاة الرجل في بيته، فقال عمر: سألت رسول الله ﷺ؟ فقال: أما صلاة الرجل في بيته فنور، فنوروا بيوتكم» (¬٢). - ليس فيه بين عاصم بن عَمرو، وعمر بن الخطاب أحد (¬٣). • وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٧ و ١٢٣٨) عن مَعمَر، عن أبي إسحاق، عن رجل، يقال له: عاصم؛ أن رهطا، أتوا عمر بن الخطاب، ﵁، فسألوه عن صلاة الرجل في بيته تطوعا، وعما يحل للرجل من امرأته حائضا، وعن الغسل من الجنابة؟ فقال: أما صلاة الرجل في بيته تطوعا: فهو نور، فنوروا بيوتكم، وما خير بيت ليس فيه نور، وأما ما يحل للرجل من امرأته حائضا، فلك ما فوق الإزار ولا تطلعون على ما تحته حتى تطهر، وأما الغسل من الجنابة، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اغسل رأسك ثلاث مرات، ثم أفض الماء على جلدك، (¬٤) «موقوف». - فوائد: - قال الدارقُطني: هو حديثٌ رواه أَبو إسحاق السبيعي، وطارق بن عبد الرَّحمَن البَجَلي، والحجاج بن أَرطَاة، وعبد الرَّحمَن المَسعودي، ومالك بن مِغْوَل، وشعبة، والعلاء بن المُسَيب، وغيرهم، عن عاصم بن عَمرو البَجَلي، فاختلفوا عليه؛ فأما أَبو إسحاق، فرواه عنه زيد بن أَبي أُنيسة، ورقبة بن مصقلة، وأَبو حمزة السكري، فقالوا: عن عاصم بن عَمرو، عن عمير، أو ابن عمير. ورواه زهير، ويونس بن أبي إسحاق، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، وأَبو بكر بن عياش، وعبد الكبير بن دينار، وغيرهم، فرووه عن أبي إسحاق، عن عاصم بن عَمرو، عن نفر لم يُسَمِّهم، عن عمر، إلا أن يوسف بن أبي إسحاق، وأبا بكر بن عياش لم يذكرا بين عاصم وعمر أحدا. ⦗١٢٦⦘ ورواه ابن عَجلان، عن أبي إسحاق، فأرسله عن عمر. ورواه طارق بن عبد الرَّحمَن، وحجاج بن أَرطَاة، ومالك بن مِغْوَل، عن عاصم مرسلا، عن عمر. وقال المَسعودي، وشعبة: عن عاصم بن عَمرو، عَمَّن لم يُسَمِّه، عن عمر. وقد أدرك عبد الله بن نُمير عاصم بن عَمرو هذا. والحديث حديث زيد بن أَبي أُنيسة ومن تابعه, عن أبي إسحاق. وروى هذا الحديث معاوية بن قرة، قال: حدثني أحد الرهط الثلاثة الذين سألوا عمر. «العلل» (٢١٦).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.