المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إن الله، ﵎، خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله ﷺ: إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار» (¬١). أخرجه مالك (٢٦١٧) (¬٢). وأحمد (٣١١) قال: حدثنا روح (ح) وحدثنا إسحاق. (قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: وحدثنا مصعب الزُّبَيري). و «أَبو داود» (٤٧٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي. و «التِّرمِذي» (٣٠٧٥) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا معن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٢٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٦١٦٦) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، والحسين بن إدريس الأَنصاري، قالا: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر. سبعتهم (روح بن عبادة، وإسحاق بن عيسى، ومصعب الزُّبَيري، وعبد الله بن ⦗١١٤⦘ مَسلَمة القَعنَبي، ومَعن بن عيسى، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن زيد بن أَبي أُنيسة، أن عبد الحميد بن عبد الرَّحمَن بن زيد بن الخطاب أخبره، عن مسلم بن يسار الجهني، فذكره. - في رواية التِّرمِذي: «ابن أَبي أُنيسة» غير مُسَمى. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلا. • أَخرجه أَبو داود (٤٧٠٤) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني عمر بن جعثم القرشي، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرَّحمَن، عن مسلم بن يسار، عن نعيم بن ربيعة، قال: كنت عند عمر بن الخطاب ... بهذا الحديث، وحديث مالك أتم (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: قال أَبو زُرعَة: مسلم بن يسار، عن عمر، مرسل. سمعت أبي يقول: مسلم بن يسار لم يسمع من عمر، بينهما نعيم بن ربيعة. «المراسيل» (٧٨٦ و ٧٨٧). - وقال الدارقُطني: يرويه زيد بن أَبي أُنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرَّحمَن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار، عن نعيم بن ربيعة، عن عمر. حدث به عنه كذلك يزيد بن سنان أَبو فروة الرُّهاوي، وجود إسناده ووصله. وخالفه مالك بن أنس، فرواه عن زيد بن أَبي أُنيسة، ولم يذكر في الإسناد نعيم بن ربيعة، وأرسله عن مسلم بن يسار، عن عمر. وحديث يزيد بن سنان متصل، وهو أولى بالصواب، والله أعلم. وقد تابعه عمر بن جعثم، فرواه عن زيد بن أَبي أُنيسة، كذلك قاله بَقيَّة بن الوليد عنه. «العلل» (٢٣٥). ⦗١١٥⦘ - قلنا: ولم يصب الدارقُطني في ترجيحه لرواية يزيد بن سنان الرُّهاوي، فهو متروك، ليس بشيء، وبَقيَّة بن الوليد ليس بثقة؛ قال ابن عبد البَر: هذا الحديث منقطع، بهذا الإسناد، لأن مسلم بن يسار هذا لم يلق عمر بن الخطاب، وبينهما في هذا الحديث نعيم بن ربيعة، وهو أيضا، مع هذا الإسناد، لا تقوم به حجة، ومسلم بن يسار هذا مجهول، وقيل: إنه مدني، وليس بمسلم بن يسار البصري. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: قرأت على يحيى بن مَعين، حديث مالك هذا، عن زيد بن أَبي أُنيسة، فكتب بيده على مسلم بن يسار: لا يعرف. قال ابن عبد البَر: زيادة من زاد في هذا الحديث: نعيم بن ربيعة، ليست حجة، لأن الذي لم يذكره أحفظ، وإنما تقبل الزيادة من الحافظ المتقن، وجملة القول في هذا الحديث أنه حديث ليس إسناده بالقائم، لأن مسلم بن يسار، ونعيم بن ربيعة غير معروفين بحمل العلم. «التمهيد» ٦/ ٣.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.