المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لا تجالسوا أهل القدر، ولا تفاتحوهم» (¬١). - وفي رواية: «لا تجالسوا أهل القدر، ولا تفاتحوهم الحديث» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٠٦) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثني سعيد بن أَبي أَيوب. و «أَبو داود» (٤٧١٠) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثني سعيد بن أَبي أَيوب. وفي (٤٧٢٠) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث، وسعيد بن أَبي أَيوب. و «أَبو يَعلى» (٢٤٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، وهارون بن معروف، وغيرهما، قالوا: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. وفي (٢٤٦) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، بإسناده نحوه. و «ابن حِبَّان» (٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، وهارون بن معروف، قالا: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. ثلاثتهم (سعيد بن أَبي أَيوب، وعبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن عطاء بن دينار، عن حكيم بن شريك الهذلي، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، عن ربيعة الجرشي، عن أبي هريرة، فذكره (¬٣). ٩٩٧٣ - عن عبد الله بن عمر، عن عمر؛ «أنه قال للنبي ﷺ: أرأيت ما نعمل فيه، أقد فرغ منه، أو في شيء مبتدإ، أو أمر مبتدع؟ قال: فيما قد فرغ منه، فقال عمر: ألا نتكل؟ فقال: اعمل يا ابن الخطاب، ⦗١٠٩⦘ فكل ميسر، أما من كان من أهل السعادة فيعمل للسعادة، وأما أهل الشقاء فيعمل للشقاء» (¬١). - وفي رواية: «كل ميسر لما خلق له» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٢٩٣) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أنبأنا عبد الله. ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وعبد الله بن المبارك) عن شعبة بن الحجاج، عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، فذكره (¬٣). ـ قال أَبو عبد الله البخاري (٢٩٤): وتابعه غُندَر, والجدي، عن شعبة. • أَخرجه أحمد (٥١٤٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٧٧ (٥٤٨١) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٢٩١) قال: حدثنا آدم. وفي (٢٩٢) قال: حدثنا حجاج. و «التِّرمِذي» (٢١٣٥) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «أَبو يَعلى» (٥٤٦٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال. وفي (٥٥٧١) قال: حدثنا محمد بن يحيى الزِّمَّاني، قال: حدثنا أَبو داود. ستتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعفان، وآدم، وحجاج، وحبان، وأَبو داود) عن شعبة، عن عاصم بن عُبيد الله، قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث، عن ابن عمر، قال: «قال عمر: يا رسول الله، أرأيت ما نعمل فيه، أفي أمر قد فرغ منه، أو مبتدإ، أو مبتدع؟ قال: فيما قد فرغ منه، فاعمل يا ابن الخطاب، فإن كلا ميسر، أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، أرأيت ما نعمل فيه، أمر قد فرغ منه، أم أمر مبتدع، أو مبتدأ، ف قال رسول الله ﷺ: بل ما فرغ منه، قال: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: اعملوا فكل ميسر، إنه من كان من أهل السعادة عمل للسعادة، ومن كان من أهل الشقاء عمل للشقاء» (¬١). - ليس فيه: «عن عمر» (¬٢). - في رواية أبي داود: قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عاصم بن عُبيد الله، قال: سمعت ابن عبد الله بن عمر يحدث، عن أبيه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠). - وقال الدارقُطني: يرويه عاصم بن عُبيد الله، واختُلِف عنه؛ فرواه شعبة، عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم، عن أبيه، عن عمر. قال ذلك: غُندَر، والنضر بن شميل، ويعقوب الحضرمي. وقال قيس بن الربيع، وشَبَابة، وعَمرو بن مرزوق: عن شعبة، أن عمر قال. ورواه عبد الله العمري، عن عاصم بن عُبيد الله، وسالم أبي النضر، أن عمر قال: يا رسول الله، مُرسلًا. والصحيح حديث شعبة الأول. «العلل» (١٠٧). ٩٩٧٤ - عن عبد الله بن عمر، عن عمر، قال: «لما نزلت: ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾، سألت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، علام نعمل، على شيء قد فرغ منه، أو على شيء لم يفرغ منه؟ قال: ⦗١١١⦘ بل على شيء قد فرغ منه ياعمر، وجرت به المقادير، ولكن كل يعمل لما خلق له» (¬١). - وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾، سألت رسول الله ﷺ فقلت: يا نبي الله، فعلام نعمل؟ على شيء قد فرغ منه، أو على شيء لم يفرغ منه؟ قال: بل على شيء قد فرغ منه، وجرت به الأقلام، يا عمر، ولكن كل ميسر لما خلق له». أخرجه عَبد بن حُميد (٢٠). والتِّرمِذي (٣١١١) قال: حدثنا بندار. كلاهما (عَبد بن حُميد، وبُنْدار محمد بن بشار) عن عبد الملك بن عَمرو أبي عامر العَقَدي، قال: حدثنا سليمان بن سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عَمرو. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو سفيان سليمان بن سفيان، واختُلِف عنه؛ فرواه معتمر، وأَبو عامر العَقَدي، عن سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر. وقيل: عن معتمر، عن سليمان بن سفيان، عن عَمرو بن دينار. والصحيح: عبد الله بن دينار. «العلل» (١١٢). ٩٩٧٥ - عن أسلم العدوي، أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: «إن موسى قال: يا رب، أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله, ﷿ آدم، فقال: أنت أَبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم، قال: أنت الذي نفخ الله ⦗١١٢⦘ فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت نبي بني إسرائيل، الذي كلمك الله من وراء الحجاب، لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه؟ قال: نعم، قال: أفما وجدت أن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فيم تلومني في شيء سبق من الله، ﷿، فيه القضاء قبلي؟ قال رسول الله ﷺ عند ذلك: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (¬١). أخرجه أَبو داود (٤٧٠٢) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و «أَبو يَعلى» (٢٤٣) قال: حدثنا الحارث بن مسكين المصري. كلاهما (أحمد بن صالح، والحارث) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.