المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب على المنبر يخبر بذلك

إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه» (¬٢). - وفي رواية: «يا أيها الناس، إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن هاجر إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه» (¬٣). أخرجه الحُميدي (٢٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (١٦٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٣ (٣٠٠) قال: حدثنا يزيد. و «البخاري» ١/ ٢ (١) قال: حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٢١ (٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: أخبرنا مالك. وفي ٣/ ١٩٠ (٢٥٢٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان. وفي ٥/ ٧٢ (٣٨٩٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد، هو ابن زيد. وفي ٧/ ٤ (٥٠٧٠) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا مالك. وفي ٨/ ١٧٥ (٦٦٨٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٩/ ٢٩ (٦٩٥٣) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا ⦗٨٤⦘ حماد بن زيد. و «مسلم» ٦/ ٤٨ (٤٩٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا مالك. وفي (٤٩٦٣) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، ويزيد بن هارون (ح) وحدثنا محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا ابن المبارك (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (٤٢٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «أَبو داود» (٢٢٠١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «التِّرمِذي» (١٦٤٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «النَّسَائي» ١/ ٥٨ قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك (ح) وأخبرنا سليمان بن منصور، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك. وفي ٦/ ١٥٨، وفي «الكبرى» (٥٦٠١) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أخبرني مالك. وفي ٧/ ١٣، وفي «الكبرى» (٤٧١٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سليمان (¬١) بن حيان. وفي «الكبرى» (٧٨) قال: أخبرنا سليمان بن منصور البلخي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وأخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي «الكبرى» (١١٨٠٤) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك. و «ابن خزيمة» (١٤٢ و ٤٥٥) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي، وأحمد بن عَبدة الضبي، قالا: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١٤٣) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني ابن عبد المجيد الثقفي. و «ابن حِبَّان» (٣٨٨) قال: أخبرنا علي بن محمد القباني، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم الطوسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. وفي (٣٨٩) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا ⦗٨٥⦘ أبي، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي (٤٨٦٨) قال: أخبرنا العباس بن أحمد بن حسان السامي، بالبصرة، قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجَحدري، قال: حدثنا عمر بن علي. جميعهم (سفيان بن عُيينة، ويزيد بن هارون، ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب الثقفي، والليث بن سعد، وأَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، وحفص بن غياث، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، وعمر بن علي) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وغير واحد من الأئمة هذا عن يحيى بن سعيد، ولا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سعيد الأَنصاري. قال: عبد الرَّحمَن بن مهدي: ينبغي أن نضع هذا الحديث في كل باب. - فوائد: - قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر. وهو حديث صحيح عنه. وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له: سهل بن صقير، عن الدراوَرْدي، وابن عُيينة، وأنس بن عياض، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر، عن النبي ﷺ. ووهم على هؤلاء الثلاثة فيه. وإنما رواه هؤلاء الثلاثة، وغيرهم عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، لا عن محمد بن عَمرو. ⦗٨٦⦘ وإنما رواه عن محمد بن عَمرو بن علقمة الربيع بن زياد الهمداني وحده، ولم يُتَابَع عليه إلا من رواية سهل بن صقير عن هؤلاء الثلاثة، وقد وهم عليه فيه. والصحيح حديث يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم. وروي عن حجاج بن أَرطَاة، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر. قال ذلك زيد بن بكر بن خنيس، عن حجاج. وروى هذا الحديث مالك بن أنس، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، ولم يُتَابَع عليه. وأما أصحاب مالك الحفاظ عنه، فرووه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر، وهو الصواب. «العلل» (٢١٣). ٩٩٦٨ - عن يحيى بن يَعمَر، قال: كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرَّحمَن الحميري حاجين، أو معتمرين، فقلنا: لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر، فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد، فاكتنفته أنا وصاحبي، أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله، فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي، فقلت: أبا عبد الرَّحمَن، إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن، ويتقفرون العلم، وذكر من شأنهم، وأنهم يزعمون أن لا قدر، وأن الأمر أنف، قال: فإذا لقيت أولئك، فأخبرهم أني بريء منهم، وأنهم برآء مني، والذي يحلف به عبد الله بن عمر، لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه، ما قبل الله منه، حتى يؤمن بالقدر، ثم قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب، قال: «بينما نحن عند رسول الله ﷺ ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي ﷺ فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: ⦗٨٧⦘ يا محمد، أخبرني عن الإسلام، ف قال رسول الله ﷺ: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: فأخبرني عن الساعة، قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، قال: فأخبرني عن أمارتها، قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة، العالة، رعاء الشاء، يتطاولون في البنيان، قال: ثم انطلق، فلبثت مليا، ثم قال لي: يا عمر، أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل، أتاكم يعلمكم دينكم» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.