ثلاث مرات». وهذه الرابعة، والذي نفسي بيده، لو ضربونا حتى يبلغوا بنا شعفات (¬١) هجر، لعرفت أن مصلحينا على الحق، وأنهم على الضلالة (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٠٩٠). وأَبو يَعلى (١٦١٠) قال: حدثنا بندار. و «ابن حِبَّان» (٧٠٨٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، بندار) عن محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت عبد الله بن سَلِمة، فذكره (¬٣). • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٢١) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٥/ ٢٩٩ (٣٩٠٢٧) قال: حدثنا غُندَر. كلاهما (وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر غُندَر) عن شعبة بن الحجاج، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سَلِمة، قال: رأيت عمارًا يوم صِفِّين، شيخا آدم طوالا، ويداه ترتعش، وبيده الحربة، فقال: لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر، لعلمت أن مصلحينا على الحق، وأنهم على الباطل. - وفي رواية: «عن عبد الله بن سَلِمة، قال: رأيت عمارًا يوم صِفِّين، شيخا آدم طوالا، آخذ حربة بيده، ويده ترعد، فقال: والذي نفسي بيده، لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر، لعرفت أن مصلحينا على الحق, وأنهم على الباطل»، «موقوف». ⦗٦٧⦘ • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٩٩٥) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سَلِمة، أو عن أبي البَختَري، عن عمار، قال: لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر، لعلمنا أنا على الحق, وأنهم على الباطل. «موقوف» (¬١).