المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية عن عمار بن ياسر، حين تيمموا مع

قال: فأَمر المسلمين فضربوا بأَكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئا، فمسحوا بوجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأَكفهم الصعيد مرة أُخرى، فمسحوا بأَيديهم» (¬١). ⦗٣٦⦘ - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فهلك عقد لعائشة، فطلبوه حتى أَصبحوا، وليس مع القوم ماء، فنزلت الرخصة، فقام المسلمون فضربوا بأَيديهم إِلى الأَرض، فمسحوا بها وجوههم، وظاهر أَيديهم وباطنها إِلى الآباط» (¬٢). - ليس فيه: «عبد الله بن عباس» (¬٣). - في رواية معمر عند عبد الرزاق، وأَبي يعلى (١٦٣٤) قال عبد الرزاق: وقد كان معمر يحدث عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، أَن عمار بن ياسر كان يمسح بالتيمم وجهه مسحة واحدة، ثم يعود فيمسح بيديه إِلى الإِبطين، وكان يختصره معمر هكذا. - فوائد: - قال ابن أَبي حاتم: سأَلت أَبي وأَبا زرعة عن حديث؛ رواه صالح بن كَيْسان، وعبد الرحمن بن إِسحاق، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمار، عن النبي ﷺ في التيمم. فقالا: هذا خطأ، رواه مالك، وابن عيينة، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أَبيه، عن عمار، وهو الصحيح، وهما أَحفظ. قلت: قد رواه يونس، وعُقيل، وابن أَبي ذِئب، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن عمار، عن النبي ﷺ وهم أَصحاب الكتب. فقالا: مالك صاحب كتاب، وصاحب حفظ. «علل الحديث» (٦١). ٩٩٢٦ - عن عبد الله بن عنمة، قال: رأيت عمار بن ياسر دخل المسجد فصلى، فأخف الصلاة، قال: فلما خرج قمت إليه، فقلت: يا أبا اليقظان، لقد خففت، قال: فهل رأيتني انتقصت من حدودها شيئا؟ قلت: لا، قال: فإني بادرت بها سهوة الشيطان، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن العبد ليصلي الصلاة، ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها» (¬١). - وفي رواية: «إن الرجل لينصرف، وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩١٠٠) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و «أَبو داود» (٧٩٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن بكر، يعني ابن مضر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦١٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، هو ابن مضر. كلاهما (صفوان، وبكر) عن محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عنمة، فذكره (¬٣). • أخرجه الحُميدي (١٤٥) قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن رجل من بني سليم، عن عبد الله بن عنمة الجهني، أن رجلا رأى عمار بن ياسر يصلي صلاة أخفها، فلما انصرف، قال له: أبا اليقظان، لقد صليت صلاة أخففتها، فقال: هل رأيتني نقصت من ركوعها وسجودها شيئا؟ قال: لا، قال: بادرت السهو، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرجل ليصلي الصلاة، فينصرف وما كتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها». ⦗٣٨⦘ • وأخرجه أحمد (١٨٥١٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن ابن لاس الخُزاعي، قال: دخل عمار بن ياسر المسجد، فركع فيه ركعتين أخفهما وأتمهما، قال: ثم جلس، فقمنا إليه، فجلسنا عنده، ثم قلنا له: لقد خففت ركعتيك هاتين جدا يا أبا اليقظان، فقال: إني بادرت بهما الشيطان أن يدخل علي فيهما ... قال: فذكر الحديث (¬١). • وأخرجه أَبو يَعلى (١٦٢٨) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، أن عمارًا صلى، فقال له رجل: لقد خففت الصلاة يا أبا اليقظان، قال: هل رأيتني نقصت من حدودها شيئا؟ شهدت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرجل ليصلي، ثم ينصرف ما كتب له إلا نصفها، ثلثها، ربعها، خمسها، سدسها، ثمنها، تسعها، عشرها». - ليس بين سعيد وعمار أحد. - فوائد: - قال البخاري: قال صدقة: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن أبيه، قال: قال عبد الرَّحمَن بن الحارث لعمار في الصلاة، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: إن الرجل ليصلي، وما له إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، حتى انتهى العدد. وقال عبد الله: حدثني الليث، قال: حدثني ابن عَجلان، عن سعيد، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عنمة، قال: رأيت عمارًا، نَحوَه. وتابعه صفوان بن عيسى، عن ابن عَجلان. وقال عَمرو بن محمد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمر بن الحكم، عن ابن لاس الخُزاعي، قال: قلت لعمار، فقال: سمعت النبي ﷺ، نَحوَه. ⦗٣٩⦘ وقال عبد الله: حدثني الليث، يعني، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، نَحوَه. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٥. - وقال المِزِّي: ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي لاس الخُزاعي، عن عمار بن ياسر. قال علي بن المديني: ولعل أبا لاس هو عبد الله بن عنمة. «تحفة الأشراف» (١٠٣٥٩). - وقال المِزِّي: أَبو لاس الخُزاعي، له صحبة، ويقال: ابن لاس، ويقال: إنه عبد الله بن عنمة. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٣٩٧. ٩٩٢٧ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث؛ أن عمارًا صلى ركعتين، فقال له عبد الرَّحمَن بن الحارث: يا أبا اليقظان، لا أراك إلا قد خففتهما، قال: هل نقصت من حدودها شيئا؟ قال: لا، ولكن خففتهما، قال: إني بادرت بهما السهو، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرجل ليصلي، ولعله أن لا يكون له من صلاته إلا عشرها، أو تسعها، أو ثمنها، أو سبعها، حتى انتهى إلى آخر العدد» (¬١). أخرجه أحمد (١٩٠٨٥). والنَّسَائي في «الكبرى» (٦١٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. و «أَبو يَعلى» (١٦١٥ و ٦٦٢٤) قال: حدثنا أَبو سعيد القواريري (¬٢). ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعَمرو، والقواريري) عن يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن عمر بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن أبيه، فذكره. - قال أَبو حاتم بن حِبَّان: هذا إسناد يوهم من لم يحكم صناعة ⦗٤٠⦘ العلم أنه منفصل غير متصل، وليس كذلك، لأن عمر بن أَبي بكر سمع هذا الخبر عن جَدِّه عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن عمار بن ياسر على ما ذكره عُبيد الله بن عمر، لأن عمر بن أَبي بكر لم يسمعه من عمار على ظاهره. • أخرجه أَبو يَعلى (١٦٤٩) قال: حدثنا محمد بن عمار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و «ابن حبان» (١٨٨٩) قال: أَخبرنا أَبو يعلى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى القطان. كلاهما (عبد الوَهَّاب الثقفي، ويحيى بن سعيد القطان) عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، عن عمر بن أَبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ أَن عمار بن ياسر دخل المسجد، فصلى ركعتين خفيفتين، فقال رجل: خففتهما يا أَبا اليقظان، فقال: رأَيتني نقصت من حدودها شيئًا؟ إِني بادرت بهما الوسواس، إِني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِن الرجل ليصلي، ولعله أَن لا يكون له من صلاته إِلا عشرها، أَو تسعها، أَو ثمنها، أَو سبعها، أَو سدسها، أَو خمسها، أَو ربعها، أَو ثلثها، أَو نصفها» (¬١). - ليس فيه: «أَبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث» (¬٢). • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٤٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عُبيد الله بن عمر، عن المَقبُري، عن عمر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن عمار بن ياسر؛ أنه دخل المسجد، فصلى ركعتين خفيفتين. «مختصر» (¬٣). ٩٩٢٨ - عن محمد بن علي ابن الحنفية، عن عمار بن ياسر، قال: «أتيت النبي ﷺ وهو يصلي، فسلمت عليه، فرد علي السلام» (¬١). - وفي رواية: «أنه سلم على رسول الله ﷺ وهو يصلي، فرد عليه» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٨٥٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير. و «أحمد» (١٨٥٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا أَبو الزبير. و «النَّسَائي» ٣/ ٦، وفي «الكبرى» (٥٤٦ و ١١١٢) قال: ⦗٤١⦘ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب، يعني ابن جرير، قال: حدثنا أبي، عن قيس بن سعد، عن عطاء. و «أَبو يَعلى» (١٦٣٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد، عن أبي الزبير. وفي (١٦٤٣) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث، عن عطاء. كلاهما (أَبو الزبير المكي، محمد بن مسلم، وعطاء بن أبي رباح) عن محمد بن علي بن أبي طالب، ابن الحنفية، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (٣٥٨٧) عن ابن جُريج، قال: أخبرني محمد بن علي بن حسين؛ «أن النبي ﷺ سلم عليه عمار بن ياسر، والنبي ﷺ يصلي، فرد عليه النبي ﷺ»، «مُرسَل». قال ابن جُريج: أخبر به عطاء، عن محمد بن علي، فلقيت محمد بن علي فسألته، فحدثني به. - جعله ابن جُريج من حديث محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وليس عن محمد بن علي بن أبي طالب، المعروف بابن الحنفية. - فوائد: - قال البخاري: قال لي محمود: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، عن عطاء، عن محمد بن علي بن حسين، فلقيت أنا محمد بن علي فأخبرني؛ أن النبي ﷺ سلم عليه عمار، فرد. وقال بعضهم: محمد بن علي، عن عمار. وتوهم بعضهم أنه محمد ابن الحنفية، والأول أصح. «التاريخ الكبير» ١/ ١٨٣. - وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن حديث وهب، عن أبيه، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن محمد بن علي، عن عمار: أنه سلم على النبي ﷺ وهو يصلي؟ قال: هذا خطأ. ⦗٤٢⦘ قال ابن أبي خيثمة: حدثناه أبي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث، عن عطاء، عن محمد بن علي، عن عمار بن ياسر؛ أنه سلم على النبي ﵇ وهو يصلي، فرد ﵇. «تاريخه» ٣/ ٢/ ١٣٥. ٩٩٢٩ - عن قيس بن عُبَاد، قال: صلى عمار صلاة كأنهم أنكروها, فقيل له في ذلك؟ فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى, قال: فإني قد دعوت الله بدعاء سمعته من رسول الله ﷺ: «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي, وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي, اللهم إني أسألك كلمة الإخلاص في الغضب والرضا، والقصد في الغنى والفقر, وخشيتك في الغيب والشهادة, وأسألك الرضا بالقدر, وأسألك نعيما لا ينفد, وقرة عين لا تنقطع, ولذة العيش بعد الموت, ولذة النظر إلى وجهك, وشوقا إلى لقائك, وأعوذ بك من ضراء مضرة, وفتنة مضلة, اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين» (¬١). - وفي رواية: «عن قيس بن عُبَاد، قال: صلى عمار بن ياسر بالقوم صلاة أخفها، فكأنهم أنكروها، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: أما إني دعوت فيها بدعاء، كان النبي ﷺ يدعو به: اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب، وأسألك نعيما لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بالقضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، وفتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٥٨) قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «النَّسَائي» ⦗٤٣⦘ ٣/ ٥٥، وفي «الكبرى» (١٢٣٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي. كلاهما (معاوية بن هشام، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد) عن شريك بن عبد الله القاضي، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، فذكره. • أَخرجه أحمد (١٨٥١٥) قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، قال: «صلى بنا عمار صلاة، فأوجز فيها، فأنكروا ذلك، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: أما إني قد دعوت فيهما بدعاء، كان رسول الله ﷺ يدعو به: اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهديين» (¬١). ليس فيه: «قيس بن عُبَاد». • وأخرجه أحمد (١٨٥١٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، قال: «صلى عمار صلاة، فجوز فيها، فسئل، أو فقيل له؟ فقال: ما خرمت من صلاة رسول الله ﷺ». مختصر، وليس فيه: «قيس بن عُبَاد» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.