المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إن في الجنة سوقا، ما فيها بيع ولا شراء، إلا الصور من النساء والرجال، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها، وإن فيها لمجمعا للحور العين، يرفعن أصواتا لم ير الخلائق مثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن الناعمات فلا نبؤس، فطوبى لمن كان لنا وكنا له» (¬١). ⦗٦٦٨⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١٠٤). والتِّرمِذي (٢٥٥٠ و ٢٥٦٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، وهناد. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٥٦ (١٣٤٣) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (٢٦٨) قال: حدثنا زهير. وفي (٤٢٩) قال: حدثنا سريج بن يونس، أَبو الحارث. خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن مَنيع، وهناد بن السَّري، وزهير بن حرب، وسريج بن يونس) عن أبي معاوية، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ. • أَخرجه عبد الله بن أحمد (١٣٤٤) قال: حدثني زهير أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن في الجنة سوقا، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فإذا اشتهى الرجل صورة دخلها، قال: وفيها مجتمع الحور العين، يرفعن أصواتا» فذكر مثله. ليس فيه: «عن النعمان بن سعد» (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن الحارث أَبو شيبة الواسطي، ويُقال: الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٥). - وقال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، قال: النعمان بن سعد، الذي يحدث عن علي، مقارب الحديث، لا بأس به، ولكن الشأن في عبد الرَّحمَن بن إسحاق، له أحاديث مناكير. «سؤالاته» (٣٣٢). ٤٣٤ - علي بن طلق اليمامي (¬١) ٩٩١٤ - عن مسلم بن سلام، عن علي بن طلق، قال: «أتى أعرابي النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا نكون بأرض الفلاة، ويكون من أحدنا الرويحة، ويكون في الماء قلة؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أدبارهن، فإن الله لا يستحيي من الحق» (¬٢). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: إذا أحدث أحدكم في الصلاة، فلينصرف وليتوضأ، ثم يصلي». وقال رسول الله ﷺ: «لا تأتوا النساء في أدبارهن، فإن الله لا يستحيي من الحق» (¬٣). - وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن تؤتى النساء في أدبارهن، فإن الله لا يستحيي من الحق» (¬٤). - وفي رواية: «إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أعجازهن، أو قال: في أدبارهن» (¬٥). - وفي رواية: «إذا فسا أحدكم في الصلاة، فلينصرف ثم ليتوضأ، وليعد صلاته، ولا تأتوا النساء في أدبارهن». - قال ابن حبان: لم يقل: «وليعد صلاته» إلا جَرير (¬٦). ⦗٦⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠٦٩) قال: حدثنا حفص. و «أحمد» (٢٤٢٥١) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٤٢٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٤٢٥٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «الدَّارِمي» (١٢٤٤ و ١٢٤٥) قال: أخبرنا عبد الله بن يحيى، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «أَبو داود» (٢٠٥ و ١٠٠٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و «التِّرمِذي» (١١٦٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، وهناد، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٧٦) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي معاوية. وفي (٨٩٧٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، وأَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٢٢٣٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. وفي (٤١٩٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو معاوية. وفي (٤٢٠١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا أَبو معاوية. ستتهم (حفص بن غياث، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد) عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، فذكره. - قال الدَّارِمي: سئل عبد الله بن يحيى: علي بن طلق، له صحبة؟ قال: نعم. - وقال التِّرمِذي: حديث علي بن طَلق حديث حسنٌ، سمعتُ محمدًا، يعني ابن إِسماعيل البُخاري، يقول: لا أَعرفُ لعلي بن طَلق عن النبي ﷺ، غير هذا الحديث الواحد، ولا أَعرفُ هذا الحديث من حديث طَلق بن علي السُّحيمي، وكأنه رأى أَن هذا رجلٌ آخر من أَصحاب النبي ﷺ. • أَخرجه عبد الرزاق (٥٢٩ و ٢٠٩٥٠). وأحمد (٢٤٢٥٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عاصم بن سليمان، عن مسلم بن سلام، عن عيسى بن حطان، عن علي بن طلق (¬١)، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٧⦘ «إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أستاههن، فإن الله لا يستحيي من الحق» (¬٢). ـ في رواية عبد الرزاق (٥٢٩): «إذا فسا أحدكم، أو ضرط، فليتوضأ، فإن الله لا يستحيي من الحق». - قلبه معمر، جعل «مسلم بن سلام» هو الراوي عن «عيسى بن حطان». • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٩٧٥) قال: أخبرنا صفوان بن عَمرو الحِمصي، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا أَبو سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن علي بن طلق؛ «أن أعرابيا أتى النبي ﷺ فقال: إنا نكون بهذه البادية، وإنه تكون من أحدنا الرويحة، وفي الماء قلة، فقال النبي ﷺ: إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أدبارهن، فإن الله لا يستحيي من الحق». • وأخرجه أحمد (٦٥٥). والتِّرمِذي (١١٦٦) قال: حدثنا قتيبة، وغير واحد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٧٤) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، وهناد) عن وكيع بن الجراح، عن عبد الملك بن مسلم بن سلام، عن أبيه، عن علي، قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا نكون بالبادية، فتخرج من أحدنا الرويحة، فقال رسول الله ﷺ: إن الله، ﷿، لا يستحيي من الحق، إذا فعل ذلك أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن، وقال مرة: في أدبارهن» (¬١). - وفي رواية: «إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن» (¬٢). ⦗٨⦘ - ليس فيه: «عيسى بن حطان»، ولم ينسب وكيع علي بن طلق (¬٣). - أورده أحمد بن حنبل في مسند علي بن أبي طالب. - وقال التِّرمِذي: وعلي هذا، هو علي بن طلق. - وذكره النَّسَائي تحت باب: ذكر حديث علي بن طلق في إتيان النساء في أدبارهن. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا أعرف لعلي بن طلق، عن النبي ﷺ غير هذا الحديث، وهو عندي غير طلق بن علي، ولا يعرف هذا من حديث طلق بن علي. وقال أيضا: سألتُ محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال: علي بن طلق هذا أراه غير طلق بن علي، ولا أعرف لعلي بن طلق إلا هذا الحديث، وعيسى بن حطان الذي روى عنه هذا الحديث رجل مجهول. فقلت له: أتعرف هذا الحديث الذي روى علي بن طلق من حديث طلق بن علي؟ فقال: لا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٠ و ٤١). - وقال ابن حَجر: الذي يتبادر إلى ذهني أن عليا راوي هذا الحديث هو علي بن طلق الحنفي، فإن الراوي عنه حنفي أيضا، والحديث معروف من طريقه، ولكن كذا وجدته في مسند علي بن أبي طالب. «أطراف المسند» (٦٤٠٠). • حديث طلق بن علي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يكون وتران في ليلة». قال: «وسئل النبي ﷺ عن الرجل يصلي في ثوب واحد؟ قال: وكلكم يجد ثوبين؟!». سلف في مسند طلق بن علي، رضي الله تعالى عنه. ٤٣٥ - عمار بن ياسر العَنْسِي (¬١) ٩٩١٥ - عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن عمار بن ياسر، أن رسول الله ﷺ قال: «إن من الفطرة، أو الفطرة: المضمضة، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، والاستحداد، والاختتان، والانتضاح» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٦٠) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة. و «أحمد» ٤/ ٢٦٤ (١٨٥١٧) قال: حدثنا عفان. و «ابن ماجة» (٢٩٤) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا أَبو الوليد. و «أَبو يَعلى» (١٦٢٧) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. أربعتهم (قَبيصَة، وعفان بن مسلم، وأَبو الوليد الطيالسي، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، فذكره. • أَخرجه أَبو داود (٥٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وداود بن شبيب، قالا: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال موسى: عن أبيه، وقال داود: عن عمار بن ياسر، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗١٠⦘ «إن من الفطرة، المضمضة، والاستنشاق» فذكر نحوه، ولم يذكر إعفاء اللحية، وزاد: الختان، قال: والانتضاح، ولم يذكر انتقاص الماء، يعني الاستنجاء (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال البخاري: سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن عمار، روى عنه علي بن زيد، ولا يعرف أنه سمع من عمار. «التاريخ الكبير» ٤/ ٧٧. ٩٩١٦ - عن حسان بن بلال المزني، قال: رئي عمار بن ياسر متوضئا، يخلل لحيته، فقيل له: أتخلل لحيتك؟ فقال: وما يمنعني؛ «وقد رأيت رسول الله ﷺ يخلل لحيته» (¬١). - وفي رواية: «عن حسان بن بلال، قال: رأيت عمار بن ياسر توضأ، فخلل لحيته، فقلت له؟ فقال: رأيت رسول الله ﷺ فعله» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١٤٦) قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أُمية. وفي (١٤٧) قال: حدثنا سفيان، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. و «ابن أبي شيبة» (٩٨) و ١٤/ ٢٦٠ (٣٧٦١٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الكريم. و «ابن ماجة» (٤٢٩) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أُمية (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: وحدثنا سفيان، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. و «التِّرمِذي» (٢٩) ق ال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أُمية. وفي (٣٠) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. و «أَبو يَعلى» (١٦٠٤) قال: حدثنا هارون بن معروف، وأَبو خيثمة، قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أُمية. ⦗١١⦘ كلاهما (عبد الكريم أبي أُمية، وقتادة بن دعامة) عن حسان بن بلال، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: سمعتُ إِسحاق بن منصور يقول: سمعتُ أَحمد بن حَنبل قال: قال ابن عُيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التَّخليل. - فوائد: - قال البخاري: روى ابن عُيينة، عن عبد الكريم، قال حسان بن بلال: عن عمار؛ خَلل النبي ﷺ لحيتَه، ولم يسمع عبد الكريم من حسان. وقال ابن عُيينة مرة: عن سعيد، عن قتادة، عن حسان، عن عمار، عن النبي ﷺ. ولا يصح حديث سعيد. «التاريخ الكبير» ٣/ (١٢٨). - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه ابن عُيينة، عن سعيد بن أَبي عَروبة، عن قتادة، عن حسان بن بلال، عن عمار، عن النبي ﷺ في تخليل اللحية. قال أَبي: لم يُحَدث بهذا أَحَدٌ سِوى ابن عُيينة، عن ابن أَبي عَروبة. قلتُ: هو صحيح؟ قال: لو كان صَحيحًا لكان في مُصنفات ابن أَبي عَروبة، ولم يذكر ابن عُيينة في هذا الحديث الخبر وهذا أَيضًا مما يُوهنه. «علل الحديث» (٦٠). - وقال ابن حَجَر: رواه الترمذي، وابن ماجة، وهو معلولٌ، أحسن طرقه ما رواه الترمذي، وابن ماجة، عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن حسان بن بلال، عنه، وحسان ثقة، لكن لم يسمعه ابن عيينة من سعيد، ولا قتادة من حسان. «التلخيص الحبير» ١/ ٨٦. ٩٩١٧ - عن سعيد بن المُسَيب، عن عمار، قال: «مر بي رسول الله ﷺ وأنا أسقي ناقة لي بين يدي، فتنخمت، فأصابت نخامتي ثوبي، فأقبلت أغسل ثوبي من الركوة التي بين يدي، فقال النبي ﷺ: يا عمار، ما نخامتك، ⦗١٢⦘ ولا دموع عينيك، إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك، إنما تغسل ثوبك من البول، والغائط، والمني من الماء الأعظم، والدم، والقيء». أخرجه أَبو يَعلى (١٦١١) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا ثابت بن حماد أَبو زيد، قال: حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤٨١، في مناكير ثابت بن حماد، وقال: حديثه غير محفوظ، مجهول بالنقل. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٣٠٢، في مناكير ثابت، وقال: ولا أعلم روى هذا الحديث عن علي بن زيد، غير ثابت بن حماد هذا، وقال: ثابت بن حماد له غير هذه الأحاديث، أحاديث يخالف فيها، وفي أسانيدها، الثقات، وأحاديثه مناكير ومقلوبات. - وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٤٥٨)، وقال عقبه: لم يروه غير ثابت بن حماد، وهو ضعيف جدا. ٩٩١٨ - عن رجل، عن عمار بن ياسر، زعم عمر أن يحيى قد سمى ذلك الرجل ونسيه عمر، أن عمارًا قال: «تخلقت خلوقا، فجئت إلى رسول الله ﷺ فانتهرني، وقال: اذهب يا ابن أم عمار فاغسل عنك، فرجعت فغسلت عني، قال: ثم رجعت إليه، فانتهرني أيضا، قال: ارجع فاغسل عنك، فذكر ثلاث مرات» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٦١٤٥). وأحمد (١٩٠٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وروح. و «أَبو داود» (٤١٧٧) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا محمد بن بكر. ⦗١٣⦘ ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، وابن بكر) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أنه سمع يحيى بن يَعمَر يخبر، عن رجل أخبره، فذكره. - في رواية أبي داود؛ قال ابن جُريج: قلت لعمر: وهم حرم؟ قال: لا، القوم مقيمون. • أخرجه عبد الرزاق (١٠٨٧ و ٧٩٣٦) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٦٨٣) و ٤/ ٤١٤:٢ (١٧٩٧٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة. و «أحمد» ٤/ ٣٢٠ (١٩٠٩٢) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٢٢٥ و ٤١٧٦ و ٤٦٠١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (٦١٣) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا قَبيصَة، عن حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (١٦٣٥) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة) عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يَعمَر، أن عمارًا قال: «قدمت على أهلي ليلا، وقد تشققت يداي، فضمخوني بالزعفران، فغدوت على رسول الله ﷺ فسلمت عليه، فلم يرد علي، ولم يرحب بي، فقال: اغسل هذا، قال: فذهبت فغسلته، ثم جئت وقد بقي علي منه شيء، فسلمت عليه، فلم يرد علي، ولم يرحب بي، وقال: اغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته، ثم جئت فسلمت عليه، فرد علي، ورحب بي، وقال: إن الملائكة لا تحضر جِنازة الكافر، ولا المتضمخ بزعفران، ولا الجنب، ورخص للجنب إذا نام، أو أكل، أو شرب، أن يتوضأ» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.