المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زيد بن وهب الجهني عن قدم علي على قوم من أهل البصرة

علي: بل مقتول، ضربة على هذا، تخضب هذه، يعني لحيته من رأسه، عهد معهود، وقضاء مقضي، وقد خاب من افترى، وعاتبه في لباسه، فقال: ما لكم وللباس، هو أبعد من الكبر، وأجدر أن يقتدي بي المسلم. أخرجه عبد الله بن أحمد (٧٠٣) قال: حدثني علي بن حكيم الأَوْدي، قال: أنبأنا شريك، عن عثمان بن أَبي زُرعَة، عن زيد بن وهب، فذكره (¬١). ٩٩٠٣ - عن أبي الأسود الديلي، قال: سمعت عليا يقول: أتاني عبد الله بن سلام، وقد أدخلت رجلي في الغرز، فقال لي: أين تريد؟ فقلت: العراق، فقال: أما إنك إن جئتها ليصيبنك بها ذباب السيف، فقال علي: وايم الله، لقد سمعت رسول الله ﷺ قبله يقوله. فقال أَبو حرب: فسمعت أبي يقول: فعجبت منه، وقلت: رجل محارب يحدث بمثل هذا عن نفسه (¬١). ⦗٦٦١⦘ أخرجه الحُميدي (٥٣). وأَبو يَعلى (٤٩١) قال: حدثنا إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٦٧٣٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي. ثلاثتهم (الحميدي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وإبراهيم بن بشار) عن سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن أَعْيَن، سمعه من أبي حرب بن أبي الأسود الديلي يحدثه، عن أبيه، فذكره (¬٢). ٩٩٠٤ - عن أبي سنان الدؤلي، يزيد بن أُمية، قال: مرض علي مرضا، خفنا عليه منه، ثم إنه نقه وصح، فقلنا: الحمد لله الذي أصحك يا أمير المؤمنين، قد كنا خفنا عليك في مرضك هذا، فقال: لكني لم أخف على نفسي، حدثني الصادق المصدوق، قال: «لا تموت حتى يضرب هذا منك، يعني رأسه، وتخضب هذه دما، يعني لحيته، ويقتلك أشقاها، كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان، خصه إلى فخذه الدنيا دون ثمود» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي سنان، يزيد بن أُمية الديلي، قال: مرض علي بن أبي طالب مرضا شديدا، حتى أدنف وخفنا عليه، ثم إنه برأ ونقه، فقلنا: هنيئا لك أبا الحسن، الحمد لله الذي عافاك، قد كنا نخاف عليك، قال: لكني لم أخف على نفسي، أخبرني الصادق المصدق؛ أني لا أموت حتى أضرب على هذه، وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر، فتخضب هذه منها بدم، وأخذ بلحيته، وقال لي: يقتلك أشقى هذه الأمة، كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود، قال: فنسبه رسول الله ﷺ إلى فخذه الدنيا دون ثمود». أخرجه عَبد بن حُميد (٩٢) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و «أَبو يَعلى» (٥٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر. ⦗٦٦٢⦘ كلاهما (عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، وعبد الله بن جعفر) عن زيد بن أسلم، عن أبي سنان الدؤلي، يزيد بن أُمية، فذكره (¬١). - في رواية أَبي يعلى: «عن أَبي سِنان يزيد بن مُرَّة» (¬٢). ٩٩٠٥ - عن صهيب الرومي، قال: قال علي: «قال لي رسول الله ﷺ: من أشقى الأولين؟ قلت: عاقر الناقة، قال: صدقت، فمن أشقى الآخرين؟ قلت: لا علم لي يا رسول الله، قال: الذي يضربك على هذه، وأشار بيده إلى يافوخه». وكان يقول: وددت أنه قد انبعث أشقاكم، فخضب هذه من هذه، يعني لحيته من دم رأسه. أخرجه أَبو يَعلى (٤٨٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد، عن عثمان بن صُهَيب، عن أبيه، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.