المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قلت: خرجوا في موضع يسمى حروراء، فسموا بذلك عن طوبى لمن شهد هلكتهم

لي: كيف أنت يا علي، وقوم كذا وكذا؟ قلت: الله ورسوله أعلم، وقال: ثم أشار بيده، فقال: قوم يخرجون من المشرق، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فيهم رجل مخدج، كأن يده ثدي». أنشدكم بالله، أخبرتكم بهم؟ قالوا: نعم، قال: أناشدكم بالله، أخبرتكم أنه فيهم؟ قالوا: نعم، فأتيتموني، فأخبرتموني أنه ليس فيهم، فحلفت لكم بالله أنه فيهم، فأتيتموني به تسحبونه كما نعت لكم؟ قالوا: نعم، قال: صدق الله ورسوله (¬١). أخرجه عبد الله بن أحمد (١٣٧٨) قال: حدثني أَبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني. وفي (١٣٧٩) قال: حدثني إسماعيل أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥١٥) قال: أخبرنا علي بن المنذر، قال: أخبرنا ابن فضيل. و «أَبو يَعلى» (٤٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو هشام الرفاعي، وهذا لفظ أَبي بكر، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٤٨٢) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل. ثلاثتهم (القاسم المزني، وابن إدريس، ومحمد بن فضيل) عن عاصم بن كليب الجَرْمي، عن أبيه، فذكره (¬٢). ٩٨٩١ - عن عُبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ؛ أن الحرورية لما خرجت، وهو مع علي بن أبي طالب، ﵁، قالوا: لا حكم إلا لله، قال علي: كلمة حق أريد بها باطل؛ «إن رسول الله ﷺ وصف ناسا، إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم، لا يجوز هذا منهم، وأشار إلى حلقه ـ من أبغض خلق الله إليه، منهم أسود، إحدى يديه طبي شاة، أو حلمة ثدي». فلما قتلهم علي بن أبي طالب، ﵁، قال: انظروا فنظروا، فلم يجدوا شيئا، فقال: ارجعوا، فوالله ما كذبت، ولا كذبت، مرتين، أو ثلاثا، ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه. قال عُبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم، وقول علي فيهم. زاد يونس في روايته: قال بكير: وحدثني رجل، عن ابن حنين، أنه قال: رأيت ذلك الأسود (¬١). أخرجه مسلم ٣/ ١١٦ (٢٤٣٣ و ٢٤٣٤) قال: حدثني أَبو الطاهر، ويونس بن عبد الأعلى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٠٩) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع. و «ابن حِبَّان» (٦٩٣٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى. أربعتهم (أَبو الطاهر، ويونس، والحارث، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن عُبيد الله بن أبي رافع، فذكره (¬٢). - في رواية ابن حبان: «أخبرني عَمرو بن الحارث، وذكر ابن سلم آخر معه». • حديث أبي وائل، عن علي، عن النبي ﷺ قال: «إن فرقة تخرج عند اختلاف من الناس، يقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق، علامتهم رجل منهم، يده كثدي المرأة». سلف في مسند سهل بن حنيف، رضي الله تعالى عنه. ٩٨٩٢ - عن عَبيدة السَّلْمَاني، عن علي، قال (¬١): ذكر الخوارج، فقال: «فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم، على لسان محمد ﷺ». قال: قلت: آنت سمعته من محمد ﷺ؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة (¬٢). - وفي رواية: «عن عبيدة، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: يخرج قوم فيهم رجل مودن اليد، أو مثدون اليد، أو مخدج اليد، ولولا أن تبطروا لأنبأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم، على لسان نبيه ﷺ». قال عبيدة: قلت لعلي: أنت سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة (¬٣). - وفي رواية: «عن عَبيدة السَّلْمَاني، قال: لما كان حيث أصيب أهل النهروان، قال لنا علي: ابتغوا فيهم، فإنهم إن كانوا القوم الذين ذكرهم رسول الله ﷺ فإن فيهم رجلا مخدج اليد، أو مثدن اليد، قال: فابتغيناه فوجدناه، فدعوناه إليه، فقام عليه فقال: الله أكبر، لولا أن تبطروا لحدثتكم ما قضى الله على لسان رسوله ﷺ لمن قتل هؤلاء، قال: قلت: أنت سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، قال: فبلغ ذلك بعض أزواج النبي ﷺ كأنها حسدته على ذلك». قال عوف: عمدا أمسكت عنها (¬١). - وفي رواية: «عن عبيدة، أنه قال: لا أحدثك إلا ما سمعت منه، يعني عليا، قال: لولا أن تبطروا لنبأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم، على لسان محمد ﷺ قال: قلت: أنت سمعته من محمد ﷺ؟ قال: إي ورب الكعبة، ثلاث مرات، فيهم رجل مخدج، أو مثدن اليد، قال: أحسبه قال: أو مودن اليد، قال: فطلبوا ذلك الرجل، فوجدوا من هنا ومن هنا مثل ثدي المرأة، عليه شعرات». قال محمد: فحلف لي عبيدة، ثلاث مرات، أنه سمع من علي، وحلف علي، ثلاث مرات، أنه سمعه من رسول الله ﷺ (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٥٢) عن مَعمَر، عن أيوب. وفي (١٨٦٥٣) قال: سمعت هشاما يحدث. و «ابن أبي شيبة» (٣٩٠٣٦) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب. و «أحمد» (٦٢٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي ١/ ٩٥ (٧٣٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا جَرير بن حازم، وأَبو عَمرو بن العلاء. وفي ١/ ١٤٤ (١٢٢٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي ١/ ١٥٥ (١٣٣٢) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون. و «مسلم» ٣/ ١١٤ (٢٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا ابن عُلَية، وحماد بن زيد (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، واللفظ لهما، قالا: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب. وفي (٢٤٣١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون. و «ابن ماجة» (١٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب. و «أَبو داود» (٤٧٦٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد، ومحمد بن عيسى، المَعنَى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١١٣ (٩٠٤) و ١/ ١٢٢ (٩٨٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر بن علي المقدمي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب، وهشام. وفي ١/ ١٢١ (٩٨٢) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، ⦗٦٥٢⦘ قال: أخبرنا أيوب. وفي (٩٨٣) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا حماد بن يحيى الأبح، قال: حدثنا ابن عَون. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥١٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون. وفي (٨٥٢٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، عن عوف. و «أَبو يَعلى» (٣٣٧ و ٤٧٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٤٧٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا عوف. وفي (٤٧٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا ابن عَون. وفي (٤٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. و «ابن حِبَّان» (٦٩٣٨) قال: أخبرنا محمد بن سعيد المَرْوَزي، بالبصرة، قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن جَرير بن حازم، وأبي عَمرو بن العلاء. ستتهم (أيوب السَّخْتِياني، وهشام بن حسان، وجرير بن حازم، وأَبو عَمرو بن العلاء، وعبد الله بن عون، وعوف الأعرابي) عن محمد بن سِيرين، عن عَبيدة السَّلْمَاني، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث عبيدة، عن علي، حديث المخدج. وهو من أصح إسناد وأحسنه. رواه أيوب، وقتادة، وابن عون، ويونس، وهشام، وأَبو عَمرو بن العلاء، وعوف، وقرة، وجرير، والربيع بن صَبيح، ومعاوية الضال، وجماعة. ولم يخرجه البخاري، ولا عذر له في تركه. «التتبع» (١٣٩). ٩٨٩٣ - عن أبي كثير مولى الأنصار، قال: كنت مع سيدي علي بن أبي طالب، حين قتل أهل النهروان، فكأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم، فقال علي: يا أيها الناس؛ «إن رسول الله ﷺ قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون فيه أبدا، حتى يرجع السهم على فوقه، وإن آية ذلك؛ أن فيهم رجلا أسود، مخدج اليد، إحدى يديه كثدي المرأة، لها حلمة كحلمة ثدي المرأة، حوله سبع هلبات». ⦗٦٥٣⦘ فالتمسوه، فإني أراه فيهم، فالتمسوه فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى، فأخرجوه، فكبر علي، فقال: الله أكبر، صدق الله ورسوله، وإنه لمتقلد قوسا له عربية، فأخذها بيده، فجعل يطعن بها في مخدجته، ويقول: صدق الله ورسوله، وكبر الناس حين رأوه واستبشروا، وذهب عنهم ما كانوا يجدون (¬١). أخرجه الحُميدي (٥٩) قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم. و «أحمد» (٦٧٢) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و «أَبو يَعلى» (٤٧٨) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثني أبي. ثلاثتهم (عبد الملك، وأَبو سعيد، وعلي الجهضمي) عن إسماعيل بن مسلم العبدي، قال: حدثنا أَبو كثير مولى الأنصار، فذكره (¬٢). ٩٨٩٤ - عن أبي الوضيء عباد، أنه قال: كنا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب، فلما بلغنا مسيرة ليلتين، أو ثلاث، من حروراء، شذ منا ناس كثير، فذكرنا ذلك لعلي، فقال: لا يهولنكم أمرهم، فإنهم سيرجعون، فذكر الحديث بطوله، قال: فحمد الله علي بن أبي طالب، وقال: «إن خليلي أخبرني، أن قائد هؤلاء رجل مخدج اليد، على حلمة ثديه شعرات، كأنهن ذنب اليربوع». فالتمسوه فلم يجدوه، فأتيناه فقلنا: إنا لم نجده، فقال: التمسوه، فوالله ما كذبت ولا كذبت، ثلاثا، فقلنا: لم نجده، فجاء علي بنفسه، فجعل يقول: اقلبوا ذا، اقلبوا ذا، حتى جاء رجل من الكوفة، فقال: هو ذا، قال علي: الله أكبر، لا يأتيكم أحد يخبركم من أَبوه، فجعل الناس يقولون: هذا مالك، هذا مالك، يقول علي: ابن من هو (¬١). ⦗٦٥٤⦘ - وفي رواية: «عن أبي الوضيء، قال: شهدت عليا حيث قتل أهل النهروان، قال: التمسوا لي المخدج، فطلبوه في القتلى، فقالوا: ليس نجده، فقال: ارجعوا فالتمسوا، فوالله ما كذبت ولا كذبت، فرجعوا فطلبوه، فردد ذلك مرارا، كل ذلك يحلف بالله: ما كذبت ولا كذبت، فانطلقوا فوجدوه تحت القتلى في طين، فاستخرجوه، فجيء به، فقال أَبو الوضيء: فكأني أنظر إليه، حبشي عليه ثدي قد طبق، إحدى يديه مثل ثدي المرأة، عليها شعرات مثل شعرات تكون على ذنب اليربوع» (¬٢). في رواية أبي يَعلى (٤٨٠): «قال أَبو الوضيء: فكأني أنظر إليه: حبشي عليه قرطق، إحدى يديه مثل ثدي المرأة، عليها شعرات مثل شعرات تكون على ذنب اليربوع». - وفي رواية: «عن أبي الوضيء عباد، أنه قال: كنا عامدين إلى الكوفة، مع علي بن أبي طالب، فذكر حديث المخدج، قال علي: فوالله ما كذبت ولا كذبت، ثلاثا، فقال علي: أما إن خليلي أخبرني: ثلاثة إخوة من الجن، هذا أكبرهم، والثاني له جمع كثير، والثالث فيه ضعف» (¬١). أخرجه أَبو داود (٤٧٦٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن جميل بن مُرَّة. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٣٩ (١١٧٩) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا جميل بن مُرَّة. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا جميل بن مُرَّة. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٩) و ١/ ١٤١ (١١٩٧) قال: حدثني حجاج بن يوسف الشاعر، قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا يزيد بن أبي صالح. و «أَبو يَعلى» (٤٨٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا جميل بن مُرَّة. وفي (٥٥٥) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا جميل بن مُرَّة. ⦗٦٥٥⦘ كلاهما (جميل بن مُرَّة، ويزيد بن أبي صالح) عن أبي الوضيء، فذكره (¬٢). ٩٨٩٥ - عن طارق بن زياد، قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج، فقتلهم، ثم قال: انظروا، فإن نبي الله ﷺ قال: «إنه سيخرج قوم يتكلمون بالحق، لا يجوز حلقهم، يخرجون من الحق كما يخرج السهم من الرمية، سيماهم أن منهم رجلا أسود، مخدج اليد، في يده شعرات سود». إن كان هو فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن هو فقد قتلتم خير الناس، فبكينا، ثم قال: اطلبوا، فطلبنا فوجدنا المخدج، فخررنا سجودا، وخر علي معنا ساجدا، غير أنه قال: يتكلمون بكلمة الحق (¬١). - وفي رواية: «عن طارق بن زياد، قال: سار علي إلى النهروان، فقتل الخوارج، فقال: اطلبوا، فإن النبي ﷺ قال: سيجيء قوم يتكلمون بكلمة الحق، لا يجاوز حلوقهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، سيماهم، أو فيهم، رجل أسود، مخدج اليد، في يده شعرات سود». إن كان فيهم فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن فيهم فقد قتلتم خير الناس، قال: ثم إنا وجدنا المخدج، قال: فخررنا سجودا، وخر علي ساجدا معنا (¬٢). أخرجه أحمد (٨٤٨) قال: حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني. وفي ١/ ١٤٧ (١٢٥٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥١٣) قال: أخبرنا أحمد بن بكار الحراني، قال: حدثنا مخلد. ⦗٦٥٦⦘ ثلاثتهم (الوليد بن القاسم، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، ومخلد بن يزيد) عن إسرائيل بن يونس، عن إبراهيم بن عبد الأعلى (¬٣) , عن طارق بن زياد, فذكره (¬٤). - فوائد: - قال عباس الدُّوري: سألت يحيى بن مَعين، عن طارق بن زياد، من هو؟ فقال: حدثنا وكيع، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد، لم أسمع به إلا في هذا الحديث. «تاريخه» (٢٧٤٤). ٩٨٩٦ - عن قيس بن عُبَاد، قال: كنا مع علي، فكان إذا شهد مشهدا، أو أشرف على أكمة، أو هبط واديا، قال: سبحان الله، صدق الله ورسوله، فقلت لرجل من بني يشكر: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين، حتى نسأله عن قوله: صدق الله ورسوله، قال: فانطلقنا إليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، رأيناك إذا شهدت مشهدا، أو هبطت واديا، أو أشرفت على أكمة، قلت: صدق الله ورسوله، فهل عهد إليك رسول الله ﷺ شيئًا في ذلك؟ قال: فأعرض عنا، وألححنا عليه، فلما رأى ذلك قال: «والله، ما عهد إلي رسول الله ﷺ عهدا، إلا شيئًا عهده إلى الناس». ولكن الناس وقعوا على عثمان فقتلوه، فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا مني، ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر، فوثبت عليه، فالله أعلم أصبنا، أم أخطأنا (¬١). - وفي رواية: «عن قيس بن عُبَاد، قال: قلت لعلي: أرأيت مسيرك هذا، عهد عهده إليك رسول الله ﷺ أم رأي رأيته؟ قال: ما تريد إلى هذا؟ قلت: ديننا، ديننا، قال: ما عهد إلي رسول الله ﷺ فيه شيئا، ولكن رأي رأيته» (¬٢). ⦗٦٥٧⦘ أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٧١) قال: أخبرنا معمر, عن علي بن زيد. و «أحمد» (١٢٠٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر, عن علي بن زيد. و «أَبو داود» (٤٦٦٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، قال: حدثنا ابن عُلَية, عن يونس. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٤٨ (١٢٧١) قال: حدثني إسماعيل أَبو مَعمَر، قال: حدثنا ابن عُلَية, عن يونس. كلاهما (علي بن زيد، ويونس بن عبيد) عن الحسن البصري, عن قيس بن عُبَاد، فذكره (¬٣). ٩٨٩٧ - عن عباد بن عبد الله، أو عبد الله بن عباد، عن علي، قال: صعد المنبر يوم الجمعة فخطب، ثم قام إليه الأشعث، فقال: غلبتنا عليك هذه الحميراء، فقال: من يعذرني من هؤلاء الضياطرة، يتخلف أحدهم يتقلب على حشاياه، وهؤلاء يهجرون إلى ذكر الله، إن طردتهم إني إذا لمن الظالمين، أما والله، لقد سمعته يقول: «ليضربنكم على الدين عودا، كما ضربتموهم عليه بدءا». أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك، عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله، أو عبد الله بن عباد، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.