المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إن قوما يمرقون من الإسلام، كما يمرق السهم من الرمية، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، علامتهم رجل مخدج اليد» (¬١). أخرجه عبد الله بن أحمد (١٣٠٣). وأَبو يَعلى (٣٥٨) كلاهما عن أبي خيثمة، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثني نعيم بن حكيم، قال: حدثني أَبو مريم، فذكره (¬٢). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٨٢) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أخبرنا نعيم بن حكيم، قال: حدثني أَبو مريم؛ أن شبث بن رِبعي، وابن الكواء، خرجا من الكوفة إلى حروراء, فأمر علي الناس أن يخرجوا بسلاحهم، فخرجوا إلى المسجد، حتى امتلأ المسجد, فأرسل إليهم علي: بئس ما صنعتم حين تدخلون المسجد بسلاحكم, اذهبوا إلى جبانة مراد، حتى يأتيكم أمري، قال: قال أَبو مريم: فانطلقنا إلى جبانة مراد, فكنا بها ساعة من نهار، ثم بلغنا أن القوم قد رجعوا، أو أنهم راجعون، قال: فقلت: أنطلق أنا فأنظر إليهم، قال: فانطلقت فجعلت أتخلل صفوفهم، حتى انتهيت ⦗٦٤٦⦘ إلى شبث بن رِبعي، وابن الكواء، وهما واقفان متوركان على دابتيهما, وعندهما رسل علي، يناشدونهما الله لما رجعوا, وهم يقولون لهم: نعيذكم بالله أن تعجلوا الفتنة العام خشية عام قابل, فقام رجل منهم إلى بعض رسل علي، فعقر دابته, فنزل الرجل وهو يسترجع, فحمل سرجه، فانطلق به, وهما يقولان: ما طلبنا إلا منابذتهم, وهم يناشدونهم الله, فمكثوا ساعة، ثم انصرفوا إلى الكوفة، كأنه يوم أضحى، أو يوم فطر, وكان علي يحدثنا قبل ذلك، إن قوما يخرجون من الإسلام, يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية, علامتهم رجل مخدج اليد، قال: فسمعت ذلك منه مرارا كثيرة، قال: وسمعه نافع: المخدج أيضا, حتى رأيته يتكره طعامه، من كثرة ما سمعه منه، قال: وكان نافع معنا في المسجد، يصلي فيه بالنهار, ويبيت فيه بالليل, وقد كسوته برنسا، فلقيته من الغد، فسألته: هل كان خرج مع الناس الذين خرجوا إلى حروراء؟ قال: خرجت أريدهم، حتى إذا بلغت إلى بني فلان، لقيني صبيان, فنزعوا سلاحي, فرجعت حتى إذا كان الحول، أو نحوه، خرج أهل النهروان، وسار علي إليهم, فلم أخرج معه، قال: وخرج أخي أَبو عبد الله، ومولاه مع علي، قال: فأخبرني أَبو عبد الله، أن عليا سار إليهم، حتى إذا كان حذاءهم على شاطئ النهروان، أرسل إليهم يناشدهم الله، ويأمرهم أن يرجعوا, فلم تزل رسله تختلف إليهم، حتى قتلوا رسوله، فلما رأى ذلك نهض إليهم، فقاتلهم حتى فرغ منهم كلهم، ثم أمر أصحابه أن يلتمسوا المخدج، فالتمسوه، فقال بعضهم: ما نجده حيا، وقال بعضهم: ما هو فيهم، ثم إنه جاءه رجل فبشره، فقال: يا أمير المؤمنين, قد والله وجدناه تحت قتيلين في ساقية، فقال: اقطعوا يده المخدجة وأتوني بها، فلما أتي بها أخذها بيده، ثم رفعها، ثم قال: والله، ما كذبت، ولا كذبت. • وأخرجه أَبو داود (٤٧٧٠) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، قال: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد، نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا، ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس، وقد كسوته برنسا لي. ⦗٦٤٧⦘ قال أَبو مريم: وكان المخدج يسمى نافعا ذا الثدية، وكان في يده مثل ثدي المرأة، على رأسه حلمة مثل حلمة الثدي، عليه شعيرات مثل سبالة السنور. قال أَبو داود: هو عند الناس اسمه حرقوص (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.