المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Abdullah ibn Ja'far عن عليا بالكوفة

يقول: «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد». قال أَبو كُريب: وأشار وكيع إلى السماء والأرض (¬١). - وفي رواية: «خير نسائها مريم بنت عمران، هي خير نسائها يومئذ، وخير نسائها خديجة بنت خويلد» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٠٦) قال: أخبرنا معمر، وابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٩٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة. و «أحمد» (٦٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. وفي ١/ ١٣٢ (١١٠٩) قال: حدثنا وكيع. وفي ١/ ١٤٣ (١٢١٢) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «البخاري» ٤/ ٢٠٠ (٣٤٣٢) قال: حدثني أحمد بن أبي رجاء، قال: حدثنا النضر. وفي ٥/ ٤٧ (٣٨١٥) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا عبدة (ح) وحدثني صدقة، قال: أخبرنا عبدة. و «مسلم» ٧/ ١٣٢ (٦٣٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، وابن نُمير، ووكيع، وأَبو معاوية (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان، واللفظ حديث أبي أُسامة (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «التِّرمِذي» (٣٨٧٧) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا عبدة. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١١٦ (٩٣٨) ⦗٦٢٤⦘ قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٩٦) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو يَعلى» (٥٢٢) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي (٦١٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. تسعتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن جُريج، وعبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن بشر، والنضر بن شميل، وعَبدة بن سليمان، وأَبو معاوية الضرير) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر بن أَبي طالب، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي. حدث به عن هشام بن عروة جماعة من الثقات الحفاظ، وغيرهم بهذا الإسناد، منهم: إسماعيل بن زكريا، وعَبدة بن سليمان، وأَبو أُسامة، ووكيع، وعبد الله بن نُمير، والنضر بن شميل، وأَبو معاوية، ويونس بن بكير، ويزيد بن سنان، وعلي بن غُراب، وسعدان بن يحيى، وسلمة بن سعيد، وغيرهم. وخالفهم ابن جُريج، ومحمد بن إسحاق، فروياه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن جعفر، عن علي. والصواب قول من تقدمت أسماؤهم، ممن لم يذكر ابن الزبير في الإسناد. وروى هذا الحديث أيضا عُبيد الله، ومحمد ابنا المنذر بن عُبيد الله بن المنذر بن الزبير بن العوام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي. «العلل» (٣١٢). ٩٨٧٤ - عن عاصم بن عَمرو، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بالحرة، بالسقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص، قال رسول الله ﷺ: ائتوني بوضوء، فلما توضأ قام فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم قال: اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك، دعا لأهل مكة بالبركة، وأنا محمد عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة؛ أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم، مثلي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين» (¬١). أخرجه أحمد (٩٣٦) قال: حدثنا حجاج. و «التِّرمِذي» (٣٩١٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٥٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن خزيمة» (٢٠٩) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن الليث. و «ابن حِبَّان» (٣٧٤٦) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث. ثلاثتهم (حجاج بن محمد، وقتيبة، وشعيب بن الليث) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عَمرو بن سليم الزرقي، عن عاصم بن عَمرو، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه سعيد المَقبُري، واختُلِف عنه؛ فرواه ليث بن سعد، عن المَقبُري، عن عَمرو بن سليم، عن عاصم بن عَمرو، عن علي. وخالفه عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن عَمرو بن سليم، عن ابن عمر، عن علي. وخالفهما ابن أبي ذِئب، فرواه (عن) المَقبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه. قاله عثمان بن عمر، عن ابن أبي ذِئب. ⦗٦٢٦⦘ ورواه ابن جُريج، عن أَبي بكر بن أبي سبرة، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة. والأشبه بالصواب لا أحكم فيه بشيء. «العلل» (٤٤٠). ٩٨٧٥ - عن يزيد بن شريك التيمي، قال: خطبنا علي، فقال: من زعم أن عندنا شيئًا نقرؤه، إلا كتاب الله، وهذه الصحيفة، صحيفة فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، فقد كذب، قال: وفيها: قال رسول الله ﷺ: «المدينة حرم، ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا، ولا صرفا، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم» (¬١). - وفي رواية: «عن علي، ﵁، قال: ما كتبنا عن النبي ﷺ إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة، قال النبي ﷺ: المدينة حرام ما بين عائر إلى كذا، فمن أحدث حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف، وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن والى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل» (¬٢). - وفي رواية: «عن علي، قال: ما عندنا شيء إلا كتاب الله، وهذه الصحيفة، من النبي ﷺ قال: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، من أحدث فيها ⦗٦٢٧⦘ حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ذمة المسلمين واحدة، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن ولي قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل» (¬٣). - وفي رواية: «خطبنا علي، فقال: من زعم أن عندنا شيئًا نقرؤه، إلا كتاب الله، وهذه الصحيفة، صحيفة فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، قال: وفيها، قال رسول الله ﷺ: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٣٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» (٦١٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ١٢٦ (١٠٣٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «البخاري» ٣/ ٢٦ (١٨٧٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ١٢٤ (٣١٧٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «مسلم» ٤/ ١١٥ (٣٣٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأَبو كُريب، جميعا عن أبي معاوية، قال أَبو كُريب: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٣٣٠٧) قال: وحدثني علي بن حُجْر السعدي، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثني أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع. وفي (٣٣٠٨) قال: وحدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٢١٧ (٣٧٨٦) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو داود» (٢٠٣٤) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٢١٢٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٦٤) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (٢٦٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٩٦ و ٤٤٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٧١٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. ⦗٦٢٨⦘ أربعتهم (أَبو معاوية الضرير، وسفيان الثوري، وعلي بن مُسهِر، ووكيع بن الجراح) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، فذكره. قال أَبو عبد الله البخاري (١٨٧٠): عدل: فداء. ـ وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وروى بعضهم، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي، نحوه. وقد روي من غير وجه، عن علي. • أَخرجه عبد الرزاق (١٦٣٠٩ و ١٧١٥٣) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٣٤٠٧٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «البخاري» ٤/ ١٢٢ (٣١٧٢) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا وكيع. وفي ٨/ ١٩٢ (٦٧٥٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير. وفي ٩/ ١١٩ (٧٣٠٠) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٣٧١٦) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا حكيم بن سيف الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة. ستتهم (سفيان الثوري، وأَبو معاوية، ووكيع بن الجراح، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، وزيد بن أَبي أُنيسة) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: حدثني أبي، قال: خطبنا علي، ﵁، على منبر من آجر، وعليه سيف فيه صحيفة معلقة، فقال: والله، ما عندنا من كتاب يقرأ، إلا كتاب الله، وما في هذه الصحيفة، فنشرها، فإذا فيها أسنان الإبل، وإذا فيها: المدينة حرم من عير إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، وإذا فيه: ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة وا لناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، وإذا فيها: من والى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» (¬١). - وفي رواية: «سمعت عليا يقول: ما عندنا كتاب نقرؤه، إلا كتاب الله، وصحيفة في قراب سيفي، فقرأها علينا، فإذا فيها شيء من أسنان الإبل، والجراحات، وإذا فيها: من والى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل، والمدينة حرام، ما بين لابتيها، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل» (¬١). - وفي رواية: «عن علي، قال: ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم» (¬٢). موقوف، لم يقل فيه: عن النبي ﷺ (¬٣). - في رواية عبد الرزاق (١٧١٥٣): الصرف والعدل: التطوع والفريضة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.