فجاء عمار فاستأذن، فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب» (¬١). - وفي رواية: «استأذن عمار ﵁ على النبي ﷺ فعرف صوته، فقال: مرحبا بالطيب المطيب» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٠٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (٧٧٩) و ١/ ١٣٠ (١٠٧٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٢٣ (٩٩٩) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ١/ ١٢٥ (١٠٣٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٣٨ (١١٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٠٣١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (١٤٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٣٧٩٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٤٠٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٧٠٧٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن أبي إسحاق السبيعي، عن هانئ بن هانئ، فذكره. ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أَخرجه أَبو يَعلى (٤٩٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي. وفي (٤٩٣) قال: وحدثناه إسحاق. كلاهما (زكريا، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن هانئ بن هانئ، أو يزيد بن هانئ، عن علي، قال: «استأذن عمار على النبي ﷺ فقال: مرحبا بالطيب المطيب». - في حديث إسحاق، قال: الشك من شريك. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٨٧) و ١٢/ ١٢١ (٣٢٩٢١). وابن ماجة (١٤٧) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي. و «أَبو يَعلى» (٤٠٤) قال: حدثنا المقدمي، والحسن بن حماد. و «ابن حِبَّان» (٧٠٧٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن المقدام. خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ونصر الجهضمي، والمقدمي، والحسن بن حماد، وأحمد بن المقدام) عن عثام بن علي، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، قال: دخل عمار على علي، فقال: مرحبا بالطيب المطيب، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه» (¬١). - زاد في رواية ابن حبان: أي مثانته (¬٢). - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن علي إلا هانئ بن هانئ، ورواه عن أبي إسحاق غير واحد. ⦗٦٢١⦘ فأما حديث الأعمش، عن أبي إسحاق فلا نعلم رواه عن الأعمش إلا عثام بن علي، وزاد فيه: «ملئ إيمانا إلى مشاشه»، ولا نعلم روى عن هانئ بن هانئ، إلا أَبو إسحاق. «مسنده» (٧٤١). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ رواه أَبو إسحاق، عن هانئ بن هانئ، واختلف عن أبي إسحاق في لفظه؛ فرواه الثوري، وشريك، وإسرائيل، وزهير، عن أبي إسحاق، واتفقوا على أن النبي ﷺ؛ لما استأذن عليه عمار، فقال: مرحبا بالطيب المطيب. ورواه الأعمش، عن أبي إسحاق، واختُلِف عنه؛ فقال نوح بن دراج، عن الأعمش، كقول الثوري ومن تابعه. وقال عثام بن علي، عن الأعمش بهذا الإسناد، أن النبي ﷺ قال: عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه. والقول قول الثوري ومن تابعه. «العلل» (٤٧٩). ٩٨٧٠ - عن عبد الله بن الحارث، قال: اعتمرت مع علي بن أبي طالب، في زمان عمر، أو زمان عثمان، فنزل على أخته أم هانئ بنت أبي طالب، فلما فرغ من عمرته رجع، فسكب له غسل فاغتسل، فلما فرغ من غسله، دخل عليه نفر من أهل العراق، فقالوا: يا أبا حسن، جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه، قال: أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم، أنه كان أحدث الناس عهدا برسول الله ﷺ؟ قالوا: أجل، عن ذلك جئنا نسألك، قال: «أحدث الناس عهدا برسول الله ﷺ قثم بن العباس». أخرجه أحمد (٧٨٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أبي إسحاق بن يسار، عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن مولاه عبد الله بن الحارث، فذكره (¬١).