لعلي، يوم غدير خم: أليس الله أولى بالمؤمنين؟ قالوا: بلى، قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». أخرجه عبد الله بن أحمد (٩٥٠) قال: حدثنا علي بن حكيم الأَوْدي، قال: أخبرنا شريك, عن أبي إسحاق, عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع، فذكراه (¬١). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٥٤) قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، قال: بلغ عليا أن أناسا يقولون فيه، قال: فصعد المنبر، فقال: أنشد الله رجلا، ولا أنشده إلا من أصحاب محمد ﷺ سمع من النبي ﷺ شيئًا إلا قام, فقام مما يليه ستة, ومما يلي سعيد بن وهب ستة، فقالوا: نشهد أن رسول الله ﷺ قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه, اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». ليس فيه: «سعيد بن وهب». • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٤١٩) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عمران بن أبان، قال: حدثنا شَريك، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن زيد بن يثيع، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول، على منبر الكوفة: ⦗٥٩٥⦘ «إني منشد الله رجلا، ولا أنشد إلا أصحاب محمد ﷺ من سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه, اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». فقام ستة من جانب المنبر، وستة من الجانب الآخر، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ﷺ يقول ذلك. قال شريك: فقلت لأبي إسحاق: هل سمعتَ البراء بن عازب يحدث بهذا عن رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. ليس فيه: «سعيد بن وهب»، وزاد فيه حديث البراء. • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٤٢٩) قال: أخبرنا الحسين بن حريث. وفي (٨٤٨٩) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى. كلاهما (الحسين، ويوسف) عن الفضل بن موسى، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، قال: قال علي، في الرحبة: «أنشد بالله من سمع رسول الله ﷺ يوم غدير خم، يقول: الله وليي، وأنا ولي المؤمنين، ومن كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره». فقال سعيد: قام إلى جنبي ستة، وقال حارثة بن مضرب: قام عندي ستة، وقال زيد بن يثيع: قام عندي ستة، وقال عَمرو ذو مر: أحب من أحبه، وابغض من أبغضه (¬١). • وأخرجه عبد الله بن أحمد (٩٥١) قال: حدثني علي بن حكيم، قال: أخبرنا شريك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٣٠) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (شريك بن عبد الله، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عَمرو ذي مر، قال: شهدت عليا بالرحبة، ينشد أصحاب محمد ﷺ: أيكم سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم ما قال؟ فقام أناس فشهدوا، أنهم سمعوا رسول الله ﷺ يقول: «من كنت مولاه، فإن عليا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره». - في رواية شريك: عن عَمرو ذي مر، بمثل حديث أبي إسحاق، يعني عن سعيد، وزيد، وزاد فيه: «وانصر من نصره، واخذل من خذله». • وأخرجه أحمد (٢٣٤٩٥). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٤١٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن المثنى) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت سعيد بن وهب, قال: نشد علي الناس، فقام خمسة، أو ستة، من أصحاب النبي ﷺ فشهدوا أن رسول الله ﷺ قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه» (¬١). • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٤١٨) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: حدثني سعيد بن وهب، أنه قام مما يليه ستة، وقال زيد بن يثيع: وقام مما يليني ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ﷺ يقول: «من كنت مولاه فإن عليا مولاه» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عَمرو بن ذي مر، الهمداني، يعد في الكوفيين، سمع عليا، ﵁، روى عنه أَبو إسحاق الهمداني وحده، لا يعرف. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٢٩. ⦗٥٩٧⦘ - وقال الدارقُطني: حدث به الأعمش، وشعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي، واختلف عن الأعمش؛ فقال عبد الواحد بن زياد: عنه، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع. وقال عبد الرزاق: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعبد خير. وقال فضيل بن مرزوق: عن أبي إسحاق، عن سعيد، وعَمرو ذي مر. وقال يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيع، وعَمرو ذي مر. وقال فطر: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعَمرو ذي مر، وزيد بن يثيع، كقول يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق. وقال شريك: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيع. وقال عمران بن أبان: عن شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع وحده. وقال إسحاق بن محمد العَرزَمي: عن شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن وهب، ووهم، وإنما أراد زيد بن يثيع. وقال عَمرو بن ثابت: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيع، وهُبيرة بن يَرِيم، وحبة العرني. وقال الجراح بن الضحاك: عن أبي إسحاق، عن عبد خير، وعَمرو ذي مر، وحبة العرني. وقال الأجلح: عن أبي إسحاق، عن عَمرو ذي مر، وحده. وقال أَبَان بن تغلب: عن أبي إسحاق، عن عَمرو ذي مر، وآخر لم يُسَمِّه. وقال خالد بن عامر بن عداس: عن فطر، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي، ولم يتابع على الحارث. وأشبهها بالصواب قول الأعمش، وشعبة، وإسرائيل، وإسحاق بن أبي إسحاق، ومن تابعهم، والله أعلم. «العلل» (٣٧٥). ٩٨٤٣ - عن أبي مريم، ورجل من جلساء علي، عن علي؛ «أن النبي ﷺ قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه». قال: فزاد الناس بعد: وال من والاه، وعاد من عاداه. أخرجه عبد الله بن أحمد (١٣١١) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثني نعيم بن حكيم، قال: حدثني أَبو مريم، ورجل من جلساء علي، فذكراه (¬١). ٩٨٤٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: شهدت عليا في الرحبة ينشد الناس: أنشد الله من سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، لما قام فشهد، قال عبد الرَّحمَن: فقام اثنا عشر بدريا، كأني أنظر إلى أحدهم، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله ﷺ يقول، يوم غدير خم: «ألست أولى بالمسلمين من أنفسهم، وأزواجي أمهاتهم؟ فقلنا: بلى، يا رسول الله، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى؛ أنه شهد عليا في الرحبة، قال: أنشد الله رجلا سمع رسول الله ﷺ وشهده يوم غدير خم، إلا قام، ولا يقوم إلا من قد رآه، فقام اثنا عشر رجلا، فقالوا: قد رأيناه وسمعناه، حيث أخذ بيده يقول: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله». فقام إلا ثلاثة لم يقوموا، فدعا عليهم فأصابتهم دعوته (¬١). أخرجه عبد الله بن أحمد (٩٦١) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، ⦗٥٩٩⦘ قال: حدثنا يونس بن أرقم، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. وفي (٩٦٤) قال: حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا الوليد بن عُقبة بن نزار العنسي، قال: حدثني سماك بن عبيد بن الوليد العبسي. و «أَبو يَعلى» (٥٦٧) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يونس بن أرقم، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. كلاهما (يزيد بن أبي زياد، وسماك بن عبيد) عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬٢). ٩٨٤٥ - عن أبي الطفيل، قال: جمع علي، ﵁، الناس في الرحبة، ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم، سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام، فقام ثلاثون من الناس، (وقال أَبو نُعيم: فقام ناس كثير)، فشهدوا حين أخذه بيده، فقال للناس: «أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم، يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». قال: فخرجت وكأن في نفسي شيئا، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إني سمعت عليا، ﵁، يقول كذا وكذا، قال: فما تنكر؟ قد سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك له (¬١). أخرجه أحمد (١٩٥١٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، وأَبو نُعيم، المعنى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٢٤) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا مصعب بن المقدام (ح) وأخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا محمد بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٦٩٣١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو نُعيم، ويحيى بن آدم. ⦗٦٠٠⦘ خمستهم (حسين، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، ومصعب، ومحمد بن سليمان، ويحيى بن آدم) عن فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، فذكره (¬٢). - في رواية ابن حبان: قال أَبو نُعيم: فقلت لفطر: كم بين هذا القول وبين موته؟ قال: مئة يوم. قال أَبو حاتم بن حبان: يريد به موت علي بن أبي طالب، ﵁.