الدارقُطني: يرويه الأعمش، وقد اختلف عنه؛ فرواه وكيع ومنصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبيع. وخالفه جَرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن داود الخريبي ومحاضر، رووه، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبع. إلا أن جريرا قال: ابن سبيع، ووهم. واختلف، عن أَبي بكر بن عياش، فرواه أسود بن عامر عنه، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن سبع، عن علي، ولم يذكر سالما. ورواه إسحاق بن الشهيد، عن أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سالم، لم يذكر بينهما سلمة. ورواه قطبة، عن الأعمش، عن سلمة، عن سالم، عن علي، ولم يذكر ابن سبع. ورواه أَبَان بن تغلب، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن سبع، لم يذكر بينهما سالم بن أبي الجعد. ورواه عَمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، وأغرب على أصحاب الأعمش فيه، فقال: عن عَمرو بن مُرَّة، وسلمة بن كهيل، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبع. والصواب: قول عبد الله بن داود ومن تابعه، عن الأعمش. ورواه عمار بن رُزيق، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد، عن علي، ولم يضبط إسناده, وقال في متن الحديث: فقال عبد الله بن سبع. ⦗٥٤٤⦘ ورواه منصور عن سالم بن أبي الجعد، مرسلا عن علي. «العلل» (٣٩٦). ٩٧٩٣ - عن رجل، عن علي، أنه قال يوم الجمل: «إن رسول الله ﷺ لم يعهد إلينا عهدا نأخذ به في إمارة، ولكنه شيء رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استخلف أَبو بكر، رحمة الله على أَبي بكر، فأقام واستقام، ثم استخلف عمر، رحمة الله على عمر، فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه». أخرجه أحمد (٩٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان, عن الأسود بن قيس, عن رجل، فذكره (¬١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه أَبو عاصم النبيل، عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عَمرو بن سفيان، عن أبيه، أن عليا خطب بالبصرة، فقال: إن رسول الله ﷺ لم يعهد إلينا في الإمارة عهدا فآخذ به، ولكنه رأي رأيناه، استخلف أَبو بكر، ﵁، فأقام واستقام، ثم استخلف عمر ﵁، فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه. ورواه أَبو داود الحَفَري، عن عصام بن النعمان، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن عَمرو بن سفيان، قال: خطب علي. ورواه قَبيصَة، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي. فقال أَبو زُرعَة: ما أرى أَبو عاصم صنع شيئًا فيما زاد في إسناد: ابن عَمرو بن سفيان. «علل الحديث» (٢٦٣٨). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه الأسود بن قيس، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو داود الحَفَري، عن عصام بن النعمان، وهو ابن أبي خالد، ابن أخي إسماعيل بن أبي خالد، عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن عَمرو بن سفيان، عن علي. ⦗٥٤٥⦘ وخالفه أَبو عاصم، فرواه عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عَمرو بن سفيان، عن أبيه. ورواه يحيى بن يمان، عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن سفيان بن عَمرو، أو عَمرو بن سفيان. ورواه عبد الصمد بن حسان، عن الثوري، فلم يقم الإسناد، وقال سفيان، عن رجل، عن الأسود، عن علي. ورواه أَبو يحيى الحماني، وعبد الرزاق، عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن رجل لم يسم، عن علي. وكذلك رواه شريك، عن الأسود بن قيس، عن شيخ غير مُسَمى، عن علي. ورواه عبثر، عن الثوري، عن سوار، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن علي. ورواه مروان الفزاري، عن مساور، شيخ له، عن عَمرو بن سفيان، مرسلا، عن علي. والثوري ﵀ كان يضطرب فيه، ولم يثبت إسناده. «العلل» (٤٤٢). ٩٧٩٤ - عن عبد خير، قال: سمعت عليا يقول: «قبض رسول الله ﷺ على خير ما قبض عليه نبي من الأنبياء، وأثنى عليه ﷺ قال: ثم استخلف أَبو بكر، فعمل بعمل رسول الله ﷺ وبسنته، ثم قبض أَبو بكر على خير ما قبض عليه أحد، وكان خير هذه الأمة بعد نبيها ﷺ ثم استخلف عمر، فعمل بعملهما وسنتهما، ثم قبض على خير ما قبض عليه أحد، وكان خير هذه الأمة بعد نبيها، وبعد أَبي بكر» (¬١). - وفي رواية: «قام علي على المنبر، فذكر رسول الله ﷺ فقال: قبض رسول الله ﷺ واستخلف أَبو بكر، ﵁، فعمل بعمله، وسار بسيرته، ⦗٥٤٦⦘ حتى قبضه الله، ﷿، على ذلك، ثم استخلف عمر، فعمل بعملهما، وسار بسيرتهما، حتى قبضه الله على ذلك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٠٨) قال: حدثنا ابن نُمير. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٢٨ (١٠٥٥) قال: حدثني سريج بن يونس، قال: حدثنا مروان الفزاري. وفي (١٠٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير. كلاهما (ابن نُمير، ومروان الفزاري) عن عبد الملك بن سلع، عن عبد خير، فذكره (¬٣). ٩٧٩٥ - عن زيد بن يثيع، عن علي، قال: «قيل: يا رسول الله، من نؤمر بعدك؟ قال: إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا، زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا، لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا، ولا أراكم فاعلين، تجدوه هاديا مهديا، يأخذ بكم الطريق المستقيم». أخرجه أحمد (٨٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر، يعني الفراء, عن إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن زيد بن يثيع، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه زيد بن يثيع، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو إسحاق، واختلف عن أبي إسحاق أيضا؛ فقال يونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل، من رواية عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عنه، وفضيل بن مرزوق، وجميل الخياط: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي. وقال الحسن بن قتيبة: عن يونس بن إسحاق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن سلمان الفارسي. وقال الثوري: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن حذيفة. ⦗٥٤٧⦘ وقال شريك: عن أبي إسحاق، وعثمان أبي اليقظان، عن أبي وائل، عن حذيفة. وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، مرسلا، لم يذكر عليا، ولا حذيفة. والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (٣٦٨).