المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من قرأ القرآن وحفظه، أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد استوجب النار» (¬١). - وفي رواية: «من قرأ القرآن واستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه، أدخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد وجبت له النار» (¬٢). أخرجه ابن ماجة (٢١٦) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب. و «التِّرمِذي» (٢٩٠٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٤٨ (١٢٦٨) قال: حدثني عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان الرقي. وفي ١/ ١٤٩ (١٢٧٨) قال: حدثني محمد بن بكار. أربعتهم (محمد بن حرب، وعلي بن حُجْر، وعَمرو بن عثمان، ومحمد بن بكار) عن حفص بن سليمان أبي عمر القارئ, عن كثير بن زاذان, عن عاصم بن ضمرة، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس له إسناد صحيح، وحفص بن سليمان أَبو عمر بزاز كوفي، يضعف في الحديث. - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن ضَمرة السلولي شيعي، منكر الحديث، تفرد عن علي بن أبي طالب بأحاديث باطلة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٩٦). - وحفص بن سليمان الأَسدي الكوفي القارئ، صاحب عاصم، وهو حفص بن أَبي داود، ويقال له، حُفَيص، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٣٣). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٢٦٩ في مناكير حفص بن سليمان، وقال: هذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان، ولحفص غير ما ذكرت من الحديث، وعامة حديثه عَمَّن روى عنهم غير محفوظة. ٩٧٤٢ - عن الحارث الأعور، قال: مررت في المسجد، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي، فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث، قال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ألا إنها ستكون فتنة، فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد﴾، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم». خذها إليك يا أعور (¬١). - وفي رواية: «عن الحارث بن عبد الله الأعور، قال: قلت: لآتين أمير المؤمنين، فلأسألنه عما سمعت العشية، قال: فجئته بعد العشاء، فدخلت عليه، فذكر الحديث، قال: ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إن أمتك مختلفة بعدك، قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل؟ قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يقصم الله كل جبار، من اعتصم به نجا، ومن تركه هلك، مرتين، قول فصل وليس بالهزل، لا تختلقه الألسن، ولا تفنى أعاجيبه، فيه نبأ ما كان قبلكم، وفصل ما بينكم، وخبر ما هو كائن بعدكم» (¬٢). - وفي رواية: «عن علي، قال: قيل: يا رسول الله، إن أمتك ستفتتن من بعدك؟ قال: فسأل رسول الله ﷺ أو سئل: ما المخرج منها؟ قال: الكتاب ⦗٤٨٠⦘ العزيز، الذي ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾، من ابتغى الهدى في غيره، فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار، فحكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر من قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن، فلم تتناهى أن قالوا: ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد﴾ الآية، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه». ثم قال علي للحارث: خذها يا أعور (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٢٩) قال: حدثنا حسين بن علي، عن حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي, عن ابن أخي الحارث الأعور. و «أحمد» (٧٠٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي, عن ابن إسحاق، قال: وذكر محمد بن كعب القرظي. و «الدَّارِمي» (٣٥٩٥) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن حمزة الزيات, عن أبي المختار الطائي, عن ابن أخي الحارث. وفي (٣٥٩٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا محمد بن سلمة, عن أبي سنان, عن عَمرو بن مُرَّة, عن أبي البَختَري. و «التِّرمِذي» (٢٩٠٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، قال: سمعت حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي, عن ابن أخي الحارث الأعور. و «أَبو يَعلى» (٣٦٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، وذكر محمد بن كعب. ثلاثتهم (ابن أخي الحارث، ومحمد بن كعب، وأَبو البَختَري الطائي) عن الحارث بن عبد الله الأعور، فذكره (¬٢). ⦗٤٨١⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.