يقول: ما من مسلم يعود مسلما غدوة، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» (¬٢). أخرجه أحمد (٧٠٢) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «التِّرمِذي» (٩٦٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (عبيدة، وإسرائيل بن يونس) عن ثُوَير بن أبي فاخِتة، عن أبيه، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي عن علي هذا الحديث من غير وجه، منهم من وقفه و لم يرفعه، وأَبو فاختة اسمه: سعيد بن عِلاقة. ٩٧٠٠ - عن عَمرو بن حريث؛ أنه عاد حسنا وعنده علي، فقال علي: يا عَمرو، أتعود حسنا وفي النفس ما فيها؟ قال: نعم، إنك لست برب قلبي فتصرفه حيث شئت، فقال: أما إن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم يعود مسلما، إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه، أي ساعة من النهار كانت حتى يمسي، وأي ساعة من الليل كانت حتى يصبح». أخرجه أحمد (٩٥٥) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن يَعلى بن عطاء، (قال عفان: قال: أنبأنا يَعلى بن عطاء)، عن عبد الله بن يسار، عن عَمرو بن حريث، فذكره. ⦗٤٢١⦘ • أخرجه أحمد (٧٥٤) قال: حدثنا يزيد. و «أَبو يَعلى» (٢٨٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. كلاهما (يزيد، وابن مهدي) عن حماد بن سلمة، عن يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار؛ أن عَمرو بن حريث عاد الحسن بن علي، فقال له علي: أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها؟ فقال له عَمرو: إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت، قال علي: أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم عاد أخاه، إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه، من أي ساعات النهار كان حتى يمسي، ومن أي ساعات الليل كان حتى يصبح». قال له عَمرو: كيف تقول في المشي مع الجِنازة، بين يديها، أو خلفها؟ فقال علي: إن فضل المشي خلفها على بين يديها، كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة، قال عَمرو: فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجِنازة، قال علي: إنهما إنما كرها أن يحرجا الناس (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن يسار؛ أن عَمرو بن حريث عاد الحسن بن علي، فقال له علي: أتعود حسنا وفي النفس ما فيها؟ فقال: يا علي، إنك لست برب قلبي تصرفه حيث تشاء، قال: أما إن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من مسلم يعود مريضا، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك، أية ساعات النهار حتى يمسي، وأية ساعات الليل كان حتى يصبح». ولم يقل فيه: «عن عَمرو بن حريث» (¬١). ⦗٤٢٢⦘ • وأَخرجه ابن حِبان (٢٩٥٨) قال: أَخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا هُدْبَة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن شداد، أَن عَمرو بن حُريث زار الحسن بن علي، فقال له علي بن أَبي طالب: يا عَمرو، أَتزور حَسنًا وفي النفس ما فيها؟ قال: نعم، يا عليُّ، لست برب قلبي تَصرِفه حيث شئتَ، فقال له علي: أَما إِن ذلك لا يمنعني من أَن أُؤَدي إِليك النصيحة، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا، إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فِي أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَأَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ». - وفيه: «عن عبد الله بن شداد»، بدل: «عن عبد الله بن يسار» (¬٢). • أخرجه عبد الرزاق (٦٧٦٩) عن ابن جُريج، قال: حدثني من أصدق؛ أن عَمرو بن حريث عاد حسين بن علي، فلقي عليا، فقال علي لعَمرو: أعدت حسينا؟ قال: نعم، قال: على ما في النفس؟ قال: إنك يا أبا حسن، لا تستطيع أن تخرج ما في النفس، قال: أما إن ذلك لم يمنعني نصيحة لك، أيما امرئ عاد مريضا، وكل به سبعون ألف ملك، يصلون عليه حتى مثلها من الغد، وإن جلس جلس في رياض الجنة، وفي رحمة الله، «موقوف». ٩٧٠١ - عن رجل من الأنصار، عن علي، أن النبي ﷺ قال: «من عاد مريضا، مشى في خراف الجنة، فإذا جلس عنده، استنقع في الرحمة، فإذا خرج من عنده، وكل به سبعون ألف ملك، يستغفرون له ذلك اليوم». أخرجه عبد الله بن أحمد (١١٦٦) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا سعيد بن سلمة، يعني ابن أبي الحسام، قال: حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن رجل من الأنصار، فذكره (¬١).