صحيفة مربوطة: إن أشد الناس على الله عداء القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن جحد نعمة مواليه، فقد برئ مما أنزل الله على محمد ﷺ». أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٠) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر، محمد بن علي، عن أبيه، فذكره (¬١). ⦗٣٣٣⦘ • أخرجه عبد الرزاق (١٨٨٤٧) عن ابن جُريج, قال: أخبرنا جعفر بن محمد, عن أبيه, عن جَدِّه؛ «أنه وجد مع سيف النبي ﷺ صحيفة، معلقة بقائم السيف، فيها: إن أعدى الناس على الله القاتل غير قاتله, والضارب غير ضاربه, ومن آوى محدثا لم يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل, ومن تولى غير مولاه, فقد كفر بما أنزل على محمد». قلت لجعفر: من آوى محدثا، الذي يقتل؟ قال: نعم. • أَخرجه عبد الرزاق (١٦٣٠٤) عن ابن جُريج، قال: سمعت جعفر بن محمد، يحدث عن أبيه، قال: «وجد في نعل سيف رسول الله ﷺ؛ أن أعدى الناس على الله ثلاثة؛ من قتل غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه، أو آوى محدثا، فلا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله على رسوله».