حديثا، ينبغي للمؤمنين أن يعوه؟ قلنا: بلى، يا أمير المؤمنين، قال: فحدثنا، فلما خرجنا نسيناه، قال: فعدنا إليه فقرأ هذه الآية: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾؛ ما عاقب الله عليه من ذنب في الدنيا، فالله، ﷿، أحلم من أن يثني عليه العذاب في الآخرة، وما عفا الله عنه من ذنب في الدنيا، فالله أكرم من أن يعود في عفوه» (¬٢). - وفي رواية: «من أصاب حدا، فعجلت عقوبته في الدنيا، فالله أعدل من أن يثني على عبده العقوبة في الآخرة، ومن أصاب حدا، فستره الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه» (¬١). أخرجه أحمد (٧٧٥) و ١/ ١٥٩ (١٣٦٥) قال: حدثنا حجاج، قال: يونس بن أبي إسحاق أخبرني. و «عَبد بن حُميد» (٨٧) قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن ثابت الثمالي. و «ابن ماجة» (٢٦٠٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. و «التِّرمِذي» (٢٦٢٦) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن أبي السفر، واسمه أحمد بن عبد الله الهمداني الكوفي، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق. كلاهما (يونس، وثابت الثمالي) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي جُحيفة السوائي، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ٩٦٢٩ - عن أبي سخيلة، قال: قال علي: ⦗٣١٨⦘ «ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى، حدثنا بها رسول الله ﷺ: ﴿ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾، وسأفسرها لك يا علي: ما أصابكم من مرض، أو عقوبة، أو بلاء، في الدنيا، فبما كسبت أيديكم، والله تعالى، أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله تعالى عنه في الدنيا، فالله تعالى، أحلم من أن يعود بعد عفوه» (¬١). أخرجه أحمد (٦٤٩). وأَبو يَعلى (٤٥٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام، ومحمود بن خِداش، وغيرهما. وفي (٦٠٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الرَّحمَن بن سلام، ومحمود بن خِداش، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن مروان بن معاوية الفزاري، قال: أخبرنا الأزهر بن راشد الكاهلي، عن الخضر بن القواس، عن أبي سخيلة، فذكره (¬٢). - في الموضع (٤٥٣): قال أبو يعلى: حدثنا عبد الرحمن بن سلَّام، ومحمود بن خِداش، وغيرهما، قالوا: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن الأزهر بن راشد الكاهلي، وفي حديث محمود: حدثنا الأزهر بن راشد، عن الخَضِر بن القواس، عن أبي نُحيلة، قال: قال لنا علي: ألا أُخبركم، وفي حديث الجُمحي عبد الرحمن: عن أبي سُخيلة، عن علي، أنه قال. - وفي رواية أبي يعلى (٦٠٨): الخَضِر بن القواس البجلي. - فوائد: - قال البخاري: خضر بن قواس البَجَلي، عن أبي سخيلة، عن علي، عن النبي ﷺ؛ ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾. قاله محمد بن سَلَام، عن مروان، عن أزهر بن راشد. وقال إسحاق: أخبرنا يزيد بن أبي حكيم، سمع الحكم بن أبان، عن ذباب بن مُرَّة، أن عليا قال، عن النبي ﷺ بهذا. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٢١. - وقال أَبو حاتم الرازي: الخضر بن قواس البَجَلي، روى عن أبي سخيلة، عن علي، ﵁، روى عنه مروان بن معاوية، مجهول. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٩٨. - وقال الدارقُطني: تفرد به الخضر بن القواس البَجَلي، عن أبي سخيلة، عن علي، ولم يروه عنه غير أزهر بن أسد، تفرد به مروان الفزاري، ولم يسند الخضر غير هذا الحديث. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٦٦). ٩٦٣٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت، أمر عمر برجمها، فردها علي، وقال لعمر: يا أمير المؤمنين، أترجم هذه؟ قال: نعم، قال: أما تذكر أن رسول الله ﷺ قال: «رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم». قال: صدقت، فخلى عنها (¬١). أخرجه أَبو داود (٤٤٠١) قال: حدثنا ابن السَّرح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٣٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، في حديثه. و «ابن خزيمة» (١٠٠٣ و ٣٠٤٨) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم. و «ابن حِبَّان» (١٤٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. ثلاثتهم (أحمد بن عَمرو بن السَّرح، ويونس، ومحمد) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني جَرير بن حازم، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، فذكره. - قال التِّرمِذي (١٤٢٣): وقد روي هذا الحديث عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ ... نحو هذا الحديث. ورواه الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي، موقوفًا، ولم يرفعه. • أَخرجه أحمد (١٣٢٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ١/ ١٥٨ (١٣٦١) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٤٤٠٢) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، المعنى. وفي «تحفة الأشراف» ٧/ (١٠٠٧٨) عن محمد بن مثنى، عن عبد العزيز بن عبد الصمد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٣٠٤) قال: أخبرنا هلال بن بشر، قال: حدثنا أَبو عبد الصمد. و «أَبو يَعلى» (٥٨٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير. أربعتهم (حماد بن سلمة، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد) عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان الجنبي؛ أن عمر بن الخطاب أتي بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم علي، ﵁، فقال: ما هذه؟ قالوا: زنت، فأمر عمر برجمها، فانتزعها علي من أيديهم، وردهم، فرجعوا إلى عمر، فقال: ما ردكم؟ قالوا: ردنا علي، قال: ما فعل هذا علي إلا لشيء قد علمه، فأرسل إلى علي، فجاء وهو شبه المغضب، فقال: ما لك رددت هؤلاء؟ قال: أما سمعت النبي ﷺ يقول: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل». قال: بلى، قال علي: فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها، فقال عمر: لا أدري، قال: وأنا لا أدري، فلم يرجمها (¬١). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان؛ أن عليا قال لعمر: يا أمير المؤمنين، أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان الجنبي، قال: أتي عمر بامرأة قد فجرت، فأمر برجمها، فمر علي، فأخذها فخلى سبيلها، فأخبر عمر، فقال: ادعوا لي عليا، فجاء علي، فقال: يا أمير المؤمنين، لقد علمت أن رسول الله ﷺ قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يبرأ، وإن هذه معتوهة بني فلان، لعل الذي أتاها أتاها وهي في بلائها، قال: فقال عمر: لا أدري، فقال علي: وأنا لا أدري» (¬٣). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان، قال: إن عمر أتي بامرأة قد زنت، ومعها ⦗٣٢١⦘ ولدها، فأمر برجمها، فمر علي فأرسلها، وقال: هذه مبتلاة بني فلان، ثم قال: والله، لقد علمت أن رسول الله ﷺ قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يعقل، وعن الصغير حتى يبلغ يكبر» (¬١). ليس فيه: «ابن عباس». • وأخرجه عبد الرزاق (١٢٢٨٨) عن مَعمَر. و «أَبو داود» (٤٣٩٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٤٠٠) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا وكيع. ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع بن الجراح) عن سليمان الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس؛ أن امرأة مجنونة أصابت فاحشة، على عهد عمر، فأمر عمر برجمها، فمر بها على علي، والصبيان يقولون: مجنونة بني فلان ترجم، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أصابت فاحشة، فأمر عمر برجمها، فقال: ردوها، فردوها، فقام إلى عمر، فقال: أما علمت أن القلم مرفوع عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يعقل، أو قال: يحتلم؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه؟ قال: فخلى سبيلها (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أتي عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا، فأمر بها عمر أن ترجم، فمر بها على علي بن أبي طالب، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عمر أن ترجم، قال: فقال: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه ترجم؟ قال: لا شيء، قال: فأرسلها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يكبر (¬٣). «موقوف». • وأخرجه عبد الرزاق (١١٤٢٧) عن مَعمَر، عن الأعمش. و «ابن أبي شيبة» (١٩٥٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن أبي حصين. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٣٠٥) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين. كلاهما (سليمان الأعمش، وأَبو حصين عثمان بن عاصم، الأسدي) عن أبي ظبيان حصين بن جُندب؛ أن عليا قال: القلم مرفوع عن النائم حتى يستيقظ، قال عمر: صدقت (¬١). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان, عن علي، قال: رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي ظبيان، عن علي، قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ, وعن المعتوه، وعن الصبي (¬٣). موقوف، وليس فيه: «ابن عباس». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا أولى بالصواب، وأَبو حصين أثبت من عطاء بن السائب، وما حدث جَرير بن حازم بمصر فليس بذاك، وحديثه عن يحيى بن أيوب أيضا فليس بذاك (¬٤). - فوا ئد: - قال التِّرمِذي: هذا الحديث رواه غير واحد عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، عن علي، عن النبي ﷺ يعني: رفع القلم، مرفوعًا. وروى غير واحد، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن عمر، موقوفا. وكأن هذا أصحُّ من حديث عطاء بن السائب. ⦗٣٢٣⦘ وروى جَرير بن حازم، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، هذا الحديث، ورفعه وهو وهم، وهم فيه جَرير بن حازم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٠٦: ٤٠٨). - وقال أَبو حاتم الرازي: حصين بن جُندب أَبو ظبيان، لا يثبت له سماع من علي ﵁. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٧٧). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه أَبو ظبيان حصين بن جُندب، واختُلِف عنه؛ فرواه سليمان الأعمش، واختُلِف عنه؛ فقال جَرير بن حازم: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي، ورفعه إلى النبي ﷺ عن علي، وعن عمر. تفرد بذلك عبد الله بن وهب، عن جَرير بن حازم. وخالفه ابن فضيل، ووكيع، فروياه عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي وعمر موقوفا. ورواه عمار بن رُزيق، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علي وعمر موقوفًا، ولم يذكر فيه ابن عباس. وكذلك رواه سعد بن عُبَيدة، عن أبي ظبيان موقوفًا، ولم يذكر ابن عباس. ورواه أَبو حصين، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي, وعمر، موقوفا. واختلف عنه، فقيل عن أبي ظبيان، عن علي, موقوفا. قاله أَبو بكر بن عياش, وشريك، عن أبي حصين. ورواه عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، عن علي, وعمر، مرفوعًا. حدث به عنه: حماد بن سلمة، وأَبو الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وغيرهم. وقول وكيع، وابن فضيل أشبه بالصواب، والله أعلم. قيل: لقي أَبو ظبيان عليا وعمر ﵄؟ قال: نعم. «العلل» (٢٩١). ٩٦٣١ - عن الحسن بن أَبي الحسن البصري، عن علي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «رفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير حتى يبلغ، وعن النائِم حتى يستيقظ، وعن المصاب حتى يكشف عنه» (¬١). - وفي رواية: «عن الحسن؛ أَن عمر بن الخطاب أَراد أَن يرجم مجنونة، فقال له علي: ما لك ذلك، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائِم حتى يستيقظ، وعن الطفل حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يبرأَ، أَو يعقل، فأَدرأَ عنها عمر» (¬٢). - وفي رواية: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النائِم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشب، وعن المعتوه حتى يعقل» (¬٣). أَخرجه أحمد (٩٥٥) قال: حدثنا هشيم، قال: أَخبرنا يونس. وفي (٩٥٦) قال: حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام، عن قتادة. وفي (١١٨٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. و «الترمذي» (١٤٢٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي البصري، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا همام، عن قتادة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٣٠٦) قال: أَخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن قتادة. كلاهما (يونس بن عبيد، وقتادة بن دعامة) عن الحسن البصري، فذكره. ـ قال الترمذي: حديث علي حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي من غير وجه عن علي (¬١)، وذكر بعضهم: «وعن الغلام حتى يحتلم»، ولا نعرف للحسن سماعا من علي بن أَبي طالب. وقد روي هذا الحديث عن عطاء بن السائب، عن أَبي ظبيان، عن علي، عن النبي ﷺ، نحو هذا الحديث، ورواه الأَعمش، عن أَبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي، موقوفًا، ولم يرفعه. - (قال أَبو عيسى: قد كان الحسن في زمان علي، وقد أَدركه، ولكنا لا نعرف له سماعا منه) (¬٢)، وأَبو ظبيان اسمه حصين بن جُندب. • أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٣٠٧) قال: أَخبرنا محمد بن عبد الأَعلى، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا يونس، عن الحسن، عن علي، قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ الحنث, وعن المجنون حتى يكشف ما به. «موقوف» (¬٣). ⦗٣٢٥⦘ - وقال لنا أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ما فيه شيءٌ صحيح، والموقوف أَصح، هذا أَولى بالصواب. - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أبي الحسن البصري لم يَسمع من علي بن أَبي طالب شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٧٣). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ حدث به قتادة، وحميد الطويل، ويونس بن عبيد، عن الحسن، واختلف عنهما؛ فأسنده علي بن عاصم، عن حميد. وأسنده هُشيم، عن يونس بن عبيد، وكلاهما عن الحسن، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ. ووقفه غيرهما، والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم. «العلل» (٣٥٤). ٩٦٣٢ - عن أبي الضحى، عن علي، عن النبي ﷺ قال: «يُرفَع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل». ⦗٣٢٦⦘ أخرجه أَبو داود (٤٤٠٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن خالد، عن أبي الضحى، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: رواه ابن جُريج، عن القاسم بن يزيد، عن علي، عن النبي ﷺ زاد فيه: «والخرف».