على اليمن، قال: فأصبت معه أواقي، قال: فلما قدم علي من اليمن على رسول الله ﷺ وجد فاطمة، ﵂، قد لبست ثيابا صبيغا، وقد نضحت البيت بنضوح، فقالت: ما لك؟! فإن رسول الله ﷺ قد أمر أصحابه فأحلوا، قال: قلت لها: إني أهللت بإهلال النبي ﷺ قال: فأتيت النبي ﷺ فقال لي رسول الله ﷺ: كيف صنعت؟ قال: قلت: أهللت بإهلال النبي ﷺ قال: فإني قد سقت الهدي وقرنت، قال: فقال لي: انحر من البدن سبعا وستين، أو ستا وستين، وأمسك لنفسك ثلاثا وثلاثين، أو أربعا وثلاثين، وأمسك لي من كل بدنة منها بَضعة (¬١). - وفي رواية: «كنت مع علي بن أبي طالب، حين أمره رسول الله ﷺ على اليمن، فلما قدم على النبي ﷺ قال علي: فأتيت رسول الله ﷺ فقال لي رسول الله ﷺ: كيف صنعت؟ قلت: أهللت بإهلالك، قال: فإني سقت الهدي وقرنت، قال: وقال ﷺ لأصحابه: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما فعلتم، ولكني سقت الهدي وقرنت» (¬٢). أخرجه أَبو داود (١٧٩٧). والنَّسَائي ٥/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٣٦٩١) قال: أخبرني معاوية بن صالح. وفي ٥/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (٣٧١١) قال: أخبرني أحمد بن محمد بن جعفر. ثلاثتهم (أَبو داود السجستاني، ومعاوية بن صالح، وأحمد بن محمد) عن يحيى بن ⦗٢٣٧⦘ معين، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، فذكره (¬٣).