أسود: يقرأ في الركعة الأولى ـ: ﴿ألهاكم التكاثر﴾، و ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾، و ﴿إذا زلزلت الأرض﴾، وفي الركعة الثانية: ﴿والعصر﴾، و ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾، و ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾، وفي الركعة الثالثة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿تبت يدا أبي لهب﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يوتر بثلاث، يقرأ فيهن بتسع سور من المفصل، يقرأ في كل ركعة بثلاث سور، آخرهن: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾» (¬٢). ⦗١٧٩⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يوتر بثلاث» (¬٣). أخرجه أحمد (٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي (٦٨٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر. و «عَبد بن حُميد» (٦٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «التِّرمِذي» (٤٦٠) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «أَبو يَعلى» (٤٦٠) قال: حدثنا خلاد بن أسلم، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (إسرائيل بن يونس، وأَبو بكر بن عياش) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأعور، فذكره (¬٤). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسرائيل، وزهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رفعه إسرائيل، ووقفه زهير؛ أن النبي ﷺ كان يوتر بتسع سور. قال أبي: إسرائيل أقدم سماعا من زهير في أبي إسحاق. قلت: فأيهما أشبه بالصواب: موقوفًا، أو مرفوعا؟ قال: الله أعلم يقال: إن زهيرا سمع من أبي إسحاق بأخرة، وإسرائيل سماعه من أبي إسحاق قديم، وأَبو إسحاق بأخرة اختلط، فكل من سمع منه بأخرة فليس سماعه بأجود ما يكون. «علل الحديث» (٢٧٩). - وروايات الحارث عن علي، عامتها غير محفوظة، ولم يسمع أَبو إسحاق الهمداني من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث. ٩٥٣٤ - عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن علي بن أبي طالب؛ «أن النبي ﷺ كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من ⦗١٨٠⦘ سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٠١٦) و ١٠/ ٣٨٦ (٣٠٣٢٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» (٧٥١) قال: حدثنا يزيد. وفي ١/ ١١٨ (٩٥٧) قال: حدثنا بَهز، وأَبو كامل. و «عَبد بن حُميد» (٨١) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (١١٧٩) قال: حدثنا أَبو عمر، حفص بن عَمرو، قال: حدثنا بَهز بن أسد. و «أَبو داود» (١٤٢٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٣٥٦٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٥٠ (١٢٩٥) قال: حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٤٨، وفي «الكبرى» (١٤٤٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا سليمان بن حرب، وهشام بن عبد الملك. وفي «الكبرى» (٧٧٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا سليمان بن حرب، وهشام بن عبد الملك (ح) وأخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو الوليد. و «أَبو يَعلى» (٢٧٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. سبعتهم (يزيد بن هارون، وبَهز بن أسد، وأَبو كامل الجَحدري، وموسى بن إسماعيل، وإبراهيم الناجي، وسليمان بن حرب، وهشام أبي الوليد الطيالسي) عن حماد بن سلمة، قال: حدثني هشام بن عَمرو الفزاري، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: هشام أقدم شيخ لحماد، و بلغني عن يحيى بن مَعين، أنه قال: لم يرو عنه غير حماد بن سلمة. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث حماد بن سلمة. - فوائد: - أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٨/ ١٩٥، وقال: قال أَبو العباس: قيل لأبي جعفر الدَّارِمي: روى عن هذا الشيخ، يعني هشام بن عَمرو الفزاري، غير حماد؟ فقال: لا أعلمه، وليس لحماد عنه إلا هذا. - وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديث: حماد بن سلمة، عن هشام بن عَمرو الفزاري، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن علي، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك. قال أبي: لا أعلم روى هذا الحديث غير حماد بن سلمة. قلت لأبي: فإن مُؤَمَّل بن إسماعيل روى هذا الحديث، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عَمرو الفزاري، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن علي، عن النبي ﷺ. فقال أبي: إنما هو حماد بن سلمة، عن هشام بن عَمرو، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن علي، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٣٢٨).