ويضرب بيده على فخذه: ما نصلي إلا ما كتب لنا! ما نصلي إلا ما كتب لنا! ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾» (¬٢). - وفي رواية: «أتاني رسول الله ﷺ وأنا نائم وفاطمة، وذلك من السحر، حتى قام على الباب، فقال: ألا تصلون؟ فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله ﷺ ولم يرجع إلي الكلام، فسمعته حين ولى يقول، وضرب بيده على فخذه: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾» (¬٣). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ طرقه وفاطمة, قال: ألا تصليان» (¬٤). أخرجه أحمد (٧٠٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وفي ١/ ١١٢ (٩٠٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٩٠١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، ⦗١٦٧⦘ عن صالح. و «البخاري» ٢/ ٥٠ (١١٢٧) و ٩/ ١٠٦ (٧٣٤٧) و ٩/ ١٣٧ (٧٤٦٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٦/ ٨٨ (٤٧٢٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٩/ ١٠٦ (٧٣٤٧) قال: حدثني محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عتاب بن بشير، عن إسحاق. وفي ٩/ ١٣٧ (٧٤٦٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي عبد الحميد، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. وفي «الأدب المفرد» (٩٥٥) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و «مسلم» ٢/ ١٨٧ (١٧٦٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن عُقَيل. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٧٧ (٥٧١) قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. وفي (٥٧٥) قال: كتب إلي قتيبة بن سعيد: كتبت إليك بخطي، وختمت الكتاب بخاتمي، يذكر أن الليث بن سعد حدثهم، عن عقيل. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (١٣١٣ و ١١٢٤٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي ٣/ ٢٠٦ قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. و «أَبو يَعلى» (٣٦٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق (¬١)، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. و «ابن خزيمة» (١١٣٩) قال: حدثنا محمد بن علي بن محرز، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. و «ابن حِبَّان» (٢٥٦٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كَيْسان. سبعتهم (حكيم، وشعيب، وصالح بن كَيْسان، وإسحاق بن راشد، ومحمد بن أبي عتيق، وعقيل، وزيد) عن محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره، فذكره (¬١). ⦗١٦٨⦘ • أخرجه ابن خزيمة (١١٤٠) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، أَبو عمر (¬٢)، قال: حدثنا الليث، يعني ابن سعد، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين؛ أن حسن بن علي حدثه ـ كذا قال لنا ابن رافع: أن حسن بن علي حدثه ـ عن علي بن أبي طالب؛ «أن رسول الله ﷺ طرقه وفاطمة بنت رسول الله ﷺ فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله ﷺ حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾». جعله «عن الحسن»، بدل «الحسين»، رضي الله تعالى عنهما. • أَخرجه عبد الرزاق (٢٢٤٤) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن علي بن حسين، قال: «دخل رسول الله ﷺ على علي وفاطمة، وهما نائمان، فقال: ألا تصلوا؟ فقال علي: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، إذا أراد أن يبعثها بعثها، فانصرف عنهما وهو يقول: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾»، «مُرسَل». - فوائد: - قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه الزُّهْري، عن علي بن الحسين، واختُلِف عنه؛ فرواه الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن علي. قال ذلك أَبو صالح كاتب الليث، وقتيبة بن سعيد، وحجين بن المثنى، عن الليث. ويقال: إنه هكذا كان في كتاب الليث، فقيل له: إن الصواب عن الحسين بن علي، فرجع إلى الصواب. ⦗١٦٩⦘ وكذلك رواه ابن لَهِيعة، عن عقيل، عن الزُّهْري على الصواب. وكذلك رواه يحيى بن بُكير، وغير واحد، عن الليث. وكذلك رواه شعيب بن أبي حمزة، وحكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، وصالح بن كَيْسان، وإسحاق بن راشد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن أبي عتيق، وزيد بن أَبي أُنيسة، ومعمر بن أَبَان بن حمران، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي. ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، مُرسلًا. وكذلك رواه مسعر، عن عتبة بن قيس، عن علي بن حسين مرسلا أيضا. والصواب ما رواه صالح بن كَيْسان، وحكيم بن حكيم، ومن تابعهما عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي. «العلل» (٣٠٢). - وقال الدارقُطني أيضا: أخرج مسلم حديث قتيبة، عن ليث، عن عُقَيل، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن علي؛ أن النبي ﷺ طرقه وفاطمة ليلا. وقد تابع مسلما، عن قتيبة: الحنيني ()، وإبراهيم بن نصر النهاوندي. وخالفهم: موسى، والنَّسَائي، والسراج، عن قتيبة، إلا أن موسى قال: حدثناه من غير كتابة، وكان في كتابه: الحسن. وقد رواه أَبوصالح، وحمزة بن زياد، والوليد بن صالح، عن الليث، فقالوا فيه: الحسن بن علي. وقال يونس المُؤَدِّب، وأَبو النضر، وغيرهما، عن ليث: الحسين بن علي. وكذلك قال أصحاب الزُّهْري، منهم: صالح بن كَيْسان، وابن أبي عتيق، وابن جُريج، وإسحاق بن راشد، وزيد بن أَبي أُنيسة، وشعيب، وحكيم بن حكيم، ويحيى بن أَبي أُنيسة، وعقيل، من رواية ابن لَهِيعة، عنه، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وعُبيد الله بن أبي زياد، وغيرهم. وأما معمر، فأرسله عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين. وقول من قال: عن الليث: «الحسن بن علي»، وهم، والله أعلم. «التتبع» (١٣٥). - وقال أَبو مسعود الدمشقي، تعقيبا على قول الدارقُطني: أخرج مسلم حديث قتيبة، عن ليث، عن عُقَيل، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن علي. قال أَبو مسعود: أما مسلم فما قال فيه إلا: «عن الحسين»، ورواه جماعة عن قتيبة على الوجهين معا، وعن الليث على الصواب. وكذلك قال محمد بن عبد الله بن يوسف الدويري، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، قالوا فيه: «عن الحسين». وكذلك رواه علي بن محمد المصري، عن حسن بن عرفة، عن ابن بكير، عن الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، والحسين مقيد (). وكذلك حديث قتيبة، مقيد من رواية مسلم. وهؤلاء الثلاثة الذين ذكرت روايتهم عن قتيبة، عن الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن الحسين. «جواب أبي مسعود» (١٤). - وقال القاضي عياض: وفي قيام الليل، في حديث علي وفاطمة، يعني في «صحيح مسلم»: الزُّهْري، عن علي بن حسين، أن الحسين بن علي حدثه، عن علي، كذا للجلودي عند شيوخنا. وعند ابن ماهان: عن علي بن حسين حدثه، أن عليا، وسقط عنده: «أن الحسين بن علي»، وهو وهم. وذكر بعضهم عن ابن الحذاء، أن روايته: «أن الحسن»، على التكبير. وكذا كان في أصل شيخنا التميمي، بخط ابن العسال، روايته عن ابن الحذاء. وكذا حكى الدارقُطني رواية مسلم فيه، ومن تابعه، وحكي عن غيره: الحسين، مصغرا، صححه كما في أصول شيوخنا للجلودي. وحكى الجياني عن ابن الحذاء والأشعري عن ابن ماهان مثل ما تقدم. «مشارق الأنوار» ٢/ ٣٤٦. ٩٥٢٧ - عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله، ﷿، وتر يحب الوتر» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: إن الله، ﷿، وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن» (¬٢). - وفي رواية: «عن علي، قال: إن الوتر ليس بحتم، ولكنه سنة من رسول الله ﷺ وإن الله، ﷿، وتر يحب الوتر» (¬٣). - وفي رواية: «عن علي، قال: إن الوتر ليس بحتم، ولكنه سنة سنها رسول الله ﷺ فأوتروا يا أهل القرآن» (¬٤). - وفي رواية: «عن علي، قال: الوتر ليس بحتم مثل الصلاة، ولكنه سنة سنها رسول الله ﷺ» (¬٥). ⦗١٧٠⦘ - وفي رواية: «عن علي، قال: ليس الوتر بحتم كالصلاة، ولكنه سنة، فلا تدعوه». قال شعبة: ووجدته مكتوبا عندي: وقد أوتر رسول الله ﷺ» (¬٦). - وفي رواية: «عن علي، قال: ليس الوتر بحتم كهيئة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله ﷺ» (¬٧). - وفي رواية: «عن علي، قال: سُئِل عن الوتر، أواجب هو؟ قال: أما كالفريضة فلا، ولكنها سنة صنعها رسول الله ﷺ وأصحابه حتى مضوا على ذلك» (¬١). - وفي رواية: «قال علي بن أبي طالب: إن الوتر ليس بحتم، ولا كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله ﷺ أوتر، ثم قال: يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر» (¬٢). - وفي رواية: عن علي، قال: قيل له: الوتر فريضة هي؟ فقال: «قد أوتر النبي ﷺ وثبت عليه المسلمون» (¬٣). - وفي رواية: «أوتر رسول الله ﷺ ثم قال: يا أهل القرآن، أوتروا، فإن الله، ﷿، وتر يحب الوتر» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٤٥٦٩) عن مَعمَر، والثوري. و «ابن أبي شيبة» (٦٩٢٢) و ١٤/ ٢٣٦ (٣٧٥١٥) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج. وفي ٢/ ٢٩٦ (٦٩٢٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» (٦٥٢) قال: ⦗١٧١⦘ حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٩٨ (٧٦١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٠٠ (٧٨٦) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أَبو خيثمة. وفي ١/ ١٠٧ (٨٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي ١/ ١١٠ (٨٧٧) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا زكريا. وفي ١/ ١١٥ (٩٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، والثوري. وفي ١/ ١٢٠ (٩٦٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج. و «عَبد بن حُميد» (٧٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (١٧٠١) قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (١١٦٩) قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «أَبو داود» (١٤١٦) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى، عن زكريا. و «التِّرمِذي» (٤٥٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. وفي (٤٥٤) قال: حدثنا بذلك محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٤٣ (١٢١٤) قال: حدثني أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ١/ ١٤٤ (١٢٢٠) قال: حدثنا علي بن حكيم الأَوْدي، قال: أخبرنا شريك. وفي (١٢٢٥) قال: حدثني إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (١٢٢٨) قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ١/ ١٤٥ (١٢٣٢) قال: حدثني عَمرو بن محمد بن بكير الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن داود الخريبي، عن علي بن صالح. وفي ١/ ١٤٨ (١٢٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن صندل، وسويد بن سعيد، جميعا في سنة ست وعشرين ومئتين، قالا: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٢٨، وفي «الكبرى» (١٣٨٨) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أَبي بكر بن عياش. وفي ٣/ ٢٢٩ قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي نعيم، عن سفيان. وفي «الكبرى» (٤٤٠) قال: أخبرني إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٤٤١ و ١٣٨٩) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٣١٧) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. وفي (٥٨٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٦١٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ⦗١٧٢⦘ وكيع، عن سفيان. و «ابن خزيمة» (١٠٦٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعبد الله بن سعيد الأشج، ومحمد بن هشام، قالوا: حدثنا أَبو بكر بن عياش (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. جميعهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري، وحجاج بن أَرطَاة، وأَبو خيثمة زهير بن معاوية، وشعبة بن الحجاج، وزكريا بن أبي زائدة، وأَبو بكر بن عياش، ومنصور بن المُعتَمِر، وشريك بن عبد الله النَّخَعي، وعلي بن صالح، وسفيان بن عُيينة) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة السلولي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي (٤٥٣): حديث علي حديث حسن. - وقال أيضا (٤٥٤): وهذا أصحُّ من حديث أَبي بكر بن عياش، وقد روى منصور بن المُعتَمِر، عن أبي إسحاق، نحو رواية أَبي بكر بن عياش. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٦٩١٩) قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ١٤/ ٢٣٦ (٣٧٥١٦) قال: حدثنا أَبو خالد، عن حجاج. كلاهما (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وحجاج بن أَرطَاة) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة، قال: قال علي: الوتر ليس بحتم، كالصلاة المكتوبة، «موقوف». - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن ضَمرة السلولي شيعي، منكر الحديث، تفرد عن علي بن أبي طالب بأحاديث باطلة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٩٦). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه أَبو إسحاق السبيعي عنه، يعني عن عاصم بن ضمرة-، حدث به عن أبي إسحاق جماعة من الرفعاء، منهم: منصور بن المُعتَمِر، وسفيان الثوري، وشعبة، وزكريا بن أبي زائدة، وإسرائيل، وزهير، وابن عُيينة، وشريك، وعلي بن صالح، وأَبو نوفل علي بن سليمان، ... وعبد الحميد بن الحسن، وسلمة بن صالح، ومحمد بن جابر، وأَبو بكر بن عياش، وأبان بن تغلب، واتفقوا على قول واحد، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي. ⦗١٧٣⦘ واختلف عن سفيان الثوري، وعن منصور بن المُعتَمِر، فقال جرير: عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة. وقال أَبو حفص الآبار: عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الحارث، أو عن عاصم بن ضمرة. وأما أصحاب الثوري فاتفقوا عنه على عاصم بن ضمرة، إلا عبد الله بن المبارك، ومعاوية بن هشام، فإنهما قالا: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. والمحفوظ قول، من قال: عن عاصم بن ضمرة، عن علي، والله أعلم. «العلل» (٤٣٩). ٩٥٢٨ - عن الحارث الأعور، عن علي، قال: « كان رسول الله ﷺ يوتر عند الأذان، ويصلي ركعتي الفجر عند الإقامة» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يوتر عند الأذان، ويصلي الركعتين مع الإقامة». زاد سلام: الأذان الأول. قال سلام: وسمعت أبا إسحاق مرة قال: يوتر عند طلوع الفجر (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يوتر عند الأذان» (¬٣). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي ركعتي الفجر عند الإقامة» (¬٤). ⦗١٧٤⦘ أخرجه عبد الرزاق (٤٦٢٦) قال: وذكره الحسن بن عمارة، عن إسرائيل. وفي (٤٧٧٢) عن إسرائيل. و «ابن أبي شيبة» (٦٣٩٢) قال: حدثنا أَبو الأحوص، وشريك. و ٢/ ٢٨٦ (٦٨١٥ و ٦٨١٦) قال: حدثنا سلام بن سليم (ح) وحدثنا شَريك. و «أحمد» (٥٦٩) قال: حدثنا أَبو سعيد، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٨٧ (٦٥٩) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا شَريك. وفي ١/ ٩٨ (٧٦٤) و ١/ ١١٥ (٩٢٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي ١/ ١١١ (٨٨٤) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك. و «ابن ماجة» (١١٤٧) قال: حدثنا الخليل بن عَمرو، أَبو عَمرو، قال: حدثنا شَريك. ثلاثتهم (إسرائيل بن يونس، وأَبو الأحوص سلام بن سليم، وشريك بن عبد الله النَّخَعي) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأعور، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (٤٦٢٥ و ٤٧٧٥ و ٤٧٨٥) عن مَعمَر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي؛ أنه كان يوتر عند الأذان، ويركع ركعتي الفجر عند الإقامة. - لفظ (٤٧٧٥): «عن علي؛ أنه كان يركعهما عند الإقامة». - لفظ (٤٦٢٥): «عن علي؛ أنه كان يوتر عند الأذان»، «موقوف».