المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

يصنع (¬١). - وفي رواية: «عن عمر بن علي بن أبي طالب؛ أن عليا، كان إذا سافر، سار بعد ما تغرب الشمس، حتى تكاد أن تظلم، ثم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعو بعشائه فيتعشى، ثم يصلي العشاء، ثم يرتحل، ويقول: هكذا كان رسول الله ﷺ يصنع» (¬٢). - وفي رواية: «عن عمر بن علي بن أبي طالب؛ أن عليا كان يسير، حتى إذا غربت الشمس وأظلم، نزل فصلى المغرب، ثم تعشى، ثم صلى العشاء على إثرها، ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يصنع» (¬٣). ⦗١٥٢⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٣٠). وأَبو داود (١٢٣٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وابن المثنى، وهذا لفظ ابن المثنى. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٣٦ (١١٤٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «النَّسَائي» (١٥٨٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٤٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٥٤٨) قال: حدثنا أَبو موسى. أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأخوه عثمان، وأَبو موسى محمد بن المثنى، وإسحاق) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (¬٤). ٩٥١٧ - عن ضميرة الحميري، عن علي؛ أنه قال في الاستسقاء: إذا خرجتم فاحمدوا الله، وأثنوا عليه بما هو أهله، وصلوا على النبي ﷺ واستغفروا، فإن الاستسقاء الاستغفار، قال: وقال علي: «إن النبي ﷺ حول رداءه وهو قائم، حين أراد أن يدعو». أخرجه عبد الرزاق (٤٩٠٤) عن إبراهيم بن محمد، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن محمد بن أَبي يحيى الأَسلَمي، واسم أَبي يحيى سَمعان، وهو إِبراهيم بن أَبي يحيى، رافضيٌّ خبيثٌ متروكٌ متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥٠١ م). - وقال البخاري: حسين بن عبد الله بن ضميرة، واسم ضميرة: سعد، الحميري، من آل ذي يزن، مدينين، عن أبيه، عن جَدِّه، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٨٨. ٩٥١٨ - عن حنش، عن علي، قال: «كسفت الشمس، فصلى علي للناس فقرأ: ﴿يس﴾، أو نحوها، ثم ركع نحوا من قدر سورة، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام قدر السورة ⦗١٥٣⦘ يدعو ويكبر، ثم ركع قدر قراءته أيضا، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام أيضا قدر السورة، ثم ركع قدر ذلك أيضا، حتى صلى أربع ركعات، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم سجد، ثم قام إلى الركعة الثانية، ففعل كفعله في الركعة الأولى، ثم جلس يدعو ويرغب، حتى انكشفت الشمس». ثم حدثهم؛ أن رسول الله ﷺ كذلك فعل (¬١). أخرجه أحمد (١٢١٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «ابن خزيمة» (١٣٨٨ و ١٣٩٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو نُعيم (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، ويوسف بن موسى، قالا: حدثنا أحمد بن يونس. ثلاثتهم (يحيى بن آدم، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وأحمد بن يونس) عن زهير، قال: حدثنا الحسن بن الحر، قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن رجل يدعى حنشا، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال علي بن المديني: حنش بن ربيعة، الذي روى عنه الحكم لا نعرفه. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٩١. - وقال البخاري: حنش بن المُعتَمِر الصَّنْعاني، وقال بعضهم: حنش بن ربيعة الكناني، عداده في الكوفيين، عن علي، روى عنه سماك والحكم، يتكلمون في حديثه. «التاريخ الأوسط» ٢/ ١٠٧٧. - وقال أَبو زُرعَة الرازي: أَبو المُعتَمِر، عن علي ﵁، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٩٦٣). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه في رفعه؛ ⦗١٥٤⦘ رواه الشيباني عن الحكم فاختلف عنه، فوقفه الثوري وغيره عن الشيباني. ورواه حفص بن غياث من رواية محمد بن يونس الجمال عنه، عن الحكم، عن حنش، عن علي مرفوعًا إلى النبي ﷺ. وكذلك رواه أَبو يوسف القاضي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، ورفعه أيضا، إلا أنهما اختلفا في الكسوف، فقال ابن أبي ليلى: كسفت الشمس، وقال الجمال عن حفص: انكسف القمر. ورواه منصور بن المُعتَمِر، عن الحكم بن عتيبة، عن حنش، عن علي؛ في كسوف الشمس، موقوفًا، والموقوف أصح. وكذلك رواه أَبَان بن تغلب، عن أبي إسحاق، عن حنش، عن علي، موقوفا. «العلل» (٣٥٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.