أن آتيه بطبق، يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده، قال: فخشيت أن تفوتني نفسه، قال: قلت: إني أحفظ وأعي، قال: أوصي بالصلاة، والزكاة، وما ملكت أيمانكم» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما ثقل قال: يا علي، ائتني بطبق أكتب فيه ما لا تضل أمتي، فخشيت أن يسبقني، فقلت: إني لأحفظ من ذراعي الصحيفة، ⦗٨٤⦘ وكان رأسه بين ذراعي وعضدي، يوصي بالصلاة، والزكاة، وما ملكت أيمانكم، وقال كذلك حتى فاضت نفسه، وأمر بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، من شهد بهما حرم على النار». أخرجه أحمد (٦٩٣) قال: حدثنا بكر بن عيسى الراسبي. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٥٦) قال: حدثنا حفص بن عمر. كلاهما (بكر، وحفص) عن عمر بن الفضل، قال: حدثنا نعيم بن يزيد، فذكره (¬٢). ٩٤٨٠ - عن عبد الله بن نجي، عن علي بن أبي طالب، قال: «كانت لي من رسول الله ﷺ ساعة من السحر آتيه فيها، فكنت إذا أتيت استأذنت، فإن وجدته يصلي سبح، فدخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي، فأتيته ليلة فأذن لي، فقال: أتاني الملك، أو قال: جبريل، فقلت: ادخل، فقال: إن في البيت ما لا أستطيع أن أدخل، قال: فنظرت فقلت: لا أجد شيئا، فطلبت، قال بلى انظر، فنظرت، فإذا جرو للحسين بن علي، مربوطا بقائم السرير، في بيت أُم سلمة، فقال: إن الملائكة، أو إنا معشر الملائكة، لا ندخل بيتا فيه تمثال، أو كلب، أو جنب» (¬١). - وفي رواية: «كانت لي ساعة من السحر، أدخل فيها على رسول الله ﷺ فإن كان قائمًا يصلي سبح بي، فكان ذاك إذنه لي، وإن لم يكن يصلي أذن لي» (¬٢). - وفي رواية: «كان لي من رسول الله ﷺ ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنت، إن وجدته يصلي فتنحنح دخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي» (¬٣). ⦗٨٥⦘ - وفي رواية: «كنت أدخل على نبي الله ﷺ فإن كان يصلي سبح، فدخلت، وإن لم يكن يصلي أذن لي, فدخلت» (¬٤). - وفي رواية: «إن الملك لا يدخل بيتا فيه كلب، ولا صورة، ولا جنب» (¬٥). أخرجه أحمد (٥٧٠) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد الثقفي، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و «الدَّارِمي» (٢٨٢٨) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و «النَّسَائي» ٣/ ١٢، وفي «الكبرى» (١١٣٥ و ٨٤٤٧) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن المغيرة. وفي «الكبرى» (٨٤٤٥) قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أَبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد، وهو ابن أَبي أُنيسة. وفي (٨٤٤٦) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبيد، وأَبو كامل، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و «أَبو يَعلى» (٥٩٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و «ابن خزيمة» (٩٠٣ و ٩٠٤) قال: حدثناه يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا الدورقي، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، كلاهما عن المغيرة (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: أخبرنا عمارة بن القعقاع. ثلاثتهم (عمارة، ومغيرة بن مِقسَم، وزيد بن أَبي أُنيسة) عن الحارث بن يزيد العُكلي، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: حدثنا عبد الله بن نجي، فذكره. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٧٣٤١) و ٨/ ٤٢٠ (٢٦١٨٩). وأحمد (٦٠٨). وابن ماجة (٣٧٠٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «النَّسَائي» ٣/ ١٢، وفي «الكبرى» (١١٣٧ و ٨٤٤٨) قال: أخبرني محمد بن عبيد. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبيد) عن أَبي بكر بن عياش، قال: حدثنا مغيرة بن مِقسَم، قال: حدثنا الحارث العُكلي، عن عبد الله بن نجي، قال: قال علي: ⦗٨٦⦘ «كان لي من رسول الله ﷺ مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح، فأتيته ذات ليلة، فقال: أتدري ما أحدث الملك الليلة؟ كنت أصلي، فسمعت خشفة في الدار، فخرجت، فإذا جبريل، ﵇، فقال: ما زلت هذه الليلة أنتظرك، إن في بيتك كلبا، فلم أستطع الدخول، وإنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا جنب، ولا تمثال» (¬١). - وفي رواية: «كان لي من رسول الله ﷺ مدخلان، مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي» (¬١). - وفي رواية: «كان لي من النبي ﷺ مدخلان، مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا أتيته وهو يصلي، يتنحنح لي» (¬٢). - وفي رواية: «كنت إذا دخلت على النبي ﷺ وهو يصلي، تنحنح لي» (¬٣). ليس فيه: «أَبو زُرعَة». - في رواية: النَّسَائي: «ابن نجي» غير مُسَمى. • وأخرجه أحمد (٨٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ١٥٠ (١٢٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن جابر الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال: «كنت آتي رسول الله ﷺ كل غداة، فإذا تنحنح دخلت، وإذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلي، فقال: حدث البارحة أمر، سمعت خشخشة في الدار، فإذا أنا بجبريل، فقلت: ما منعك من دخول البيت؟ فقال: في البيت كلب، قال: فدخلت، فإذا جرو للحسن تحت كرسي لنا، قال: فقال: إن الملائكة لا يدخلون البيت، إذا كان فيه ثلاث: كلب، أو صورة، أو جنب» (¬٤). - وفي رواية: «كانت لي ساعة من رسول الله ﷺ من الليل، ينفعني الله، ﷿، بما شاء أن ينفعني بها، قال: فقال رسول الله ﷺ: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة، ولا كلب، ولا جنب، قال: فنظرت فإذا جرو للحسن بن علي تحت السرير، فأخرجته» (¬١). • وأخرجه أحمد (٦٤٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «النَّسَائي» ٣/ ١٢، وفي «الكبرى» (١١٣٨ و ٨٤٤٩) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «ابن خزيمة» (٩٠٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ويوسف بن موسى، قالا: حدثنا محمد بن عبيد. كلاهما (محمد بن عبيد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن شرحبيل بن مدرك الجعفي، قال: حدثني عبد الله بن نجي، عن أبيه، قال: قال لي علي: «كانت لي من رسول الله ﷺ منزلة لم تكن لأحد من الخلائق، إني كنت آتيه كل سحر، فأسلم عليه حتى يتنحنح، وإني جئت ذات ليلة، فسلمت عليه، فقلت: السلام عليك يا نبي الله، فقال: على رسلك يا أبا حسن، حتى أخرج إليك، فلما خرج إلي قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ قال: لا، قلت: فما لك لم تكلمني فيما مضى حتى كلمتني الليلة؟ قال: إني سمعت في الحجرة حركة، فقلت: من هذا؟ فقال: أنا جبريل، قلت: ادخل، قال: لا، اخرج إلي، فلما خرجت قال: إن في بيتك شيئًا لا يدخله ملك ما دام فيه، قلت: ما أعلمه يا جبريل، قال: اذهب فانظر، ففتحت البيت، فلم أجد فيه شيئا، غير جرو كلب كان يلعب به الحسن، قلت: ما وجدت إلا جروا، قال: إنها ثلاث، لن يلج ملك ما دام فيها أبدا، واحد منها: كلب، أو جنابة، أو صورة روح» (¬٢). - وفي رواية: «كانت لي منزلة من رسول الله ﷺ لم تكن لأحد من ⦗٨٨⦘ الخلائق، فكنت آتيه كل سحر فأقول: السلام عليك يا نبي الله، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي، وإلا دخلت عليه» (¬١). - في رواية النَّسَائي (٨٤٤٩): «عبد الله بن نجي الحضرمي، عن أبيه، وكان صاحب مطهرة علي». - قال ابن خزيمة: قد اختلفوا في هذا الخبر، عن عبد الله بن نجي، فلست أحفظ أحدا قال «عن أبيه «غير شرحبيل بن مدرك هذا. - قلنا: بل قاله غير شرحبيل، مختصرا؛ • أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٣٢٠) و ٨/ ٢٩٠ (٢٥٧٠٢) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» (٦٣٢) قال: حدثنا يحيى. وفي ١/ ١٠٤ (٨١٥) قال: حدثنا عفان. وفي ١/ ١٣٩ (١١٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «ابن ماجة» (٣٦٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا غُندَر. و «أَبو داود» (٢٢٧ و ٤١٥٢) قال: حدثنا حفص بن عمر. و «النَّسَائي» ١/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٢٥٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك (ح) وأنبأنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٧/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (٤٧٧٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، ويحيى بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣١٣) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك. وفي (٦٢٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و «ابن حِبَّان» (١٢٠٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد. خمستهم (محمد بن جعفر غُندَر، ويحيى بن سعيد، وعفان بن مسلم، وحفص بن عمر، وهشام بن عبد الملك، أَبو الوليد) عن شعبة بن الحجاج، قال: أخبرني علي بن مدرك، قال: سمعت أَبا زُرعَة بن عَمرو بن جَرير يحدث، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، عن علي، عن النبي ﷺ قال: «الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، ولا جنب، ولا كلب» (¬١). ⦗٨٩⦘ - وفي رواية: «إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب، ولا صورة» (¬٢). - وفي رواية: «لا يدخل الملك بيتا فيه كلب، ولا صورة» (¬٣). مختصر (¬٤). - في رواية أحمد (٦٣٢)، والنَّسَائي في «الكبرى» (٢٥٣)، وأبي يَعلى (٦٢٦): «ابن نجي» غير مُسَمى. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن نجي، الحضرمي، عن أبيه، عن علي، ﵁، فيه نظر. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢١٤. - وقال ابن أبي حاتم: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، قال: قلت ليحيى بن مَعين: عبد الله بن نجي سمع من علي؟ قال: لا بينه وبين علي أَبوه. «المراسيل» (٣٩٩). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٣٨٨، في مناكير عبد الله بن نجي، من طريق الحارث العُكلي، عن عبد الله بن نجي، عن علي، وقال: ولعبد الله بن نجي، عن علي غير ما ذكرت من الحديث، وأخباره فيها نظر. - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه الحارث العُكلي، واختُلِف عنه؛ فرواه مغيرة بن مِقسَم، وعمارة بن القعقاع، واختلف عنهما، عن الحارث العُكلي. فأما حديث المغيرة، فرواه جَرير بن عبد الحميد عنه، عن الحارث العُكلي، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجي. وخالفه أَبو بكر بن عياش، فرواه عن مغيرة، عن الحارث، عن عبد الله بن نجي، لم يذكر بينهما أَبا زُرعَة. ⦗٩٠⦘ واختلف عن عمارة بن القعقاع؛ فرواه عبد الواحد بن زياد، عن عمارة، عن الحارث العُكلي، عن أَبي زُرعَة، عن عبد الله بن نجي، حدث به عنه: أَبو سعيد مولى بني هاشم، وإسحاق بن عمر بن سليط. وقال مُسدد: عن عبد الواحد، عن عمارة، عن أَبي زُرعَة، لم يذكر بينهما الحارث. ورواه زيد بن أَبي أُنيسة، عن الحارث العُكلي، عن أَبي زُرعَة، عن عبد الله بن نجي، عن علي. وروي عن أبي إسحاق السبيعي، وجابر الجعفي، عن ابن نجي، وهو غريب عنهما. ويقال: إن عبد الله بن نجي لم يسمع هذا من علي، وإنما رواه عن أبيه، عن علي، وليس بقوي في الحديث. «العلل» (٣٩٣). ٩٤٨١ - عن أَبي أُمامة الباهلي، عن علي، قال: «كنت إذا استأذنت على رسول الله ﷺ , إن كان في صلاة سبح، وإن كان في غير ذلك أذن» (¬١). - وفي رواية: «أنه كان يأتي النبي ﷺ قال: فكنت إذا وجدته يصلي سبح، فدخلت، وإذا لم يكن يصلي أذن» (¬٢). - وفي رواية: «كنت آتي النبي ﷺ فأستأذن، فإن كان في صلاة سبح، وإن كان في غير صلاة أذن لي» (¬٣). أخرجه أحمد (٧٦٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ١/ ١١٢ (٨٩٩) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٧٩ (٥٩٨) و ١/ ١٠٣ (٨٠٩) قال: حدثني أَبو كُريب محمد بن العلاء. ⦗٩١⦘ ثلاثتهم (يحيى بن آدم، وعلي بن إسحاق، وأَبو كُريب) عن عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، فذكره (¬٤). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠). - قال ابن حبان: عُبيد الله بن زحر، منكر الحديث جدا، يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عُبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أَبو عبد الرَّحمَن، لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة، بل التنكب عن رواية عُبيد الله بن زحر على الأحوال أولى. «المجروحين» ٢/ ٢٨. ٩٤٨٢ - عن الحارث الأعور، عن علي؛ «أن رسول الله ﷺ نهى أن يرفع الرجل صوته بالقراءة، قبل العشاء وبعدها، يغلط أصحابه وهم يصلون» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن يجهر القوم، بعضهم على بعض، بين المغرب والعشاء، بالقرآن» (¬٢). - وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن يرفع الرجل صوته بالقرآن، قبل العتمة وبعدها، يغلط أصحابه في الصلاة» (¬٣). أخرجه أحمد (٦٦٣) قال: حدثنا خلف. وفي ١/ ٩٦ (٧٥٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ١/ ١٠٤ (٨١٧) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٤٩٧) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي. ⦗٩٢⦘ أربعتهم (خلف بن الوليد، ويزيد، وعفان بن مسلم، ووهب) عن خالد بن عبد الله الطحان، عن مطرف بن طريف، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث بن يزيد الأعور، فذكره (¬٤).