يأكل الثريد، ويشرب اللبن، ويصلي ولا يتوضأ». أخرجه أَبو يَعلى (٥١٢) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن محمد بن علي، فذكره (¬١). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٥٤٨) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن ابن الحنفية؛ أنه كان يأكل الثريد، ويشرب النبيذ، ويصلي ولا يتوضأ. موقوف على محمد بن علي بن الحنفية. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الأَعلى بن عامر الثَّعلبي الكوفي، ليس بحجة، ويزداد ضعفًا في روايته عن محمد بن الحنفية. - قال علي بن المديني: سمعتُ يحيى، يعني ابن سعيد، قال: سألتُ الثوري عن أَحاديث عبد الأَعلى، عن ابن الحنفية، فوَهَّنَها. وقال عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: قال عبد الرَّحمَن بن مهدي: سألتُ سفيان عن حديث عبد الأَعلى، فقال: كنا نرى أنها من كتاب ابن الحنفية، ولم يسمع منه شيئا. وقال أَبو حفص عمرو بن علي الفلاس: كان عبد الرَّحمَن بن مهدي لا يُحدث عن عبد الأعلى الثعلبي، وسمعتُ عبد الرَّحمَن يقول: ما أدرى كيف أُحدث عن عبد الأعلى، واحد يقول: عن ابن الحنفية، وآخر يقول: عن أبي عبد الرَّحمَن، وآخر يقول: عن سعيد بن جبير، قال: وكان يحيى، يعني ابن سعيد، يحدثنا عن عبد الأعلى. وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: قال عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي: كل شيء روى عبد الأعلى الثعلبي عن محمد بن الحنفية إنما هو كتاب أخذه، لم يسمعه. وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عبد الأعلى الثعلبي ضعيف الحديث. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سُئل يحيى بن مَعين عن عبد الأعلى الثعلبي، فقال: ليس بذاك القوي. وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سألتُ أَبي عن عبد الأعلى الثعلبي، فقال: ليس بقوي، يروي عن محمد بن علي أبي جعفر، ومحمد بن علي بن الحنفية، يُقال: إنه وقع إليه صحيفة لرجل يقال له: عامر بن هني، كان يروي عن ابن الحنفية، فقلتُ له: فيما يروي عن ابن الحنفية عن علي، ﵁؟ قال شبه ريح، لم يُصححها، قلت له: لم؟ قال: وقع إليه كتاب الحارث الأعور. وقال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعة عن عبد الأعلى الثعلبي، فقال: ضعيف الحديث، ربما رفع الحديث، وربما وقفه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٥ و ٢٦. - وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» (١٠٢٤)، ونقل عن علي بن المديني قوله: سأَلتُ يحيى، يعني ابن سعيد القطان، عن عبد الأَعلى الثَّعلبي، فقال: تَعرِف وتُنكِر. - وقال النَّسائي: عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ليس بذاك القوي. «الضعفاء والمتروكين» (٤٠٢). ٩٤٥٤ - عن عبد الرَّحمَن بن عائذ الأزدي، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ قال: «العين وكاء السه، فمن نام فليتوضأ» (¬١). ⦗٤٦⦘ - وفي رواية: «وكاء السه العينان، فمن نام فليتوضأ» (¬٢). أخرجه أحمد (٨٨٧) قال: حدثنا علي بن بحر. و «ابن ماجة» (٤٧٧) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي. و «أَبو داود» (٢٠٣) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح الحِمصي، في آخرين. ثلاثتهم (علي بن بحر، وابن مصفى، وحيوة) عن بَقيَّة بن الوليد الحِمصي، قال: حدثني الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرَّحمَن بن عائذ، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه بقية، عن الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، عن علي، عن النبي ﷺ. وعن حديث أَبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، عن معاوية، عن النبي ﷺ؛ العين وكاء سه. فقال: ليسا بقويين. وسئل أَبو زُرعَة عن حديث ابن عائذ، عن علي بهذا الحديث، فقال: ابن عائذ، عن علي، مرسل. «علل الحديث» (١٠٦). • حديث مسلم الحنفي، عن علي، قال: «جاء أَعرابي إِلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إِنا نكون بالبادية، فتخرج من أَحدنا الرويحة؟ ف قال رسول الله ﷺ: إِن الله ﷿ لا يستحيي من الحق، إِذا فعل ذلك أَحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أَعجازهن، وقال مرة: في أَدبارهن». يأتي في مسند علي بن طلق، برقم (٩٩١٤). ٩٤٥٥ - عن زاذان، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ قال: «من ترك موضع شعرة من جسده، من جنابة لم يغسلها، فعل به كذا وكذا، من النار». قال علي: فمن ثم عاديت شعري، قال: وكان يجز شعره (¬١). - وفي رواية: «من ترك موضع شعرة من جسده، من جنابة، لم يصبها الماء، فعل به كذا وكذا، من النار». قال علي: فمن ثم عاديت رأسي، فمن ثم عاديت رأسي (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٣) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «أحمد» (٧٢٧) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ١/ ١٠١ (٧٩٤) قال: حدثنا عفان. و «الدَّارِمي» (٧٩٦) قال: أخبرنا محمد بن الفضل. و «ابن ماجة» (٥٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الأسود بن عامر. و «أَبو داود» (٢٤٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٣٣ (١١٢١) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج الناجي، ومحمد بن أَبَان بن عمران الواسطي. سبعتهم (الأسود بن عامر، وحسن، وعفان بن مسلم، ومحمد بن الفضل، وموسى، وإبراهيم، ومحمد بن أبان) عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان أبي عمر الكندي، فذكره (¬٣). - فوائد: أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٧٧، في مناكير عطاء بن السائب، وقال: عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديما مثل الثوري، وشعبة، فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النُّكْرَة. ⦗٤٨⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي، حدث به عنه: حماد بن سلمة، وشعبة، وحفص بن عمر. ورواه عبد الله بن رشيد، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، وليث، عن زاذان، عن علي. وروي عن حماد بن زيد، عن عطاء، عن زاذان، عن علي، موقوفا. وكذلك قال الأسود بن عامر، عن حماد بن سلمة. ورفعه عفان، عن حماد بن سلمة، وشعبة، عن عطاء، وعطاء تغير حفظه. والمحفوظ عن عفان، عن حماد بن سلمة، قال: سمعته يذكر عن عطاء بن السائب، فصحفه الراوي، فقال: سمعت شعبة. «العلل» (٣٦٥). ٩٤٥٦ - عن سعد بن مَعبد، عن علي، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني اغتسلت من الجنابة، وصليت الفجر، ثم أصبحت، فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه الماء؟ فقال رسول الله ﷺ: لو كنت مسحت عليه بيدك أجزأك». أخرجه ابن ماجة (٦٦٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن محمد بن عُبيد الله، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، فذكره (¬١).