المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لن يؤمن عبد، حتى يؤمن بأربع: يؤمن بالله، وأن الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر خيره وشره» (¬٢). - وفي رواية: «لا يؤمن عبد، حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، بعثني بالحق، ويؤمن بالقدر، ويؤمن بالبعث بعد الموت» (¬٣). - وفي رواية: «أربع لن يجد رجل طعم الإيمان، حتى يؤمن بهن: أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأني رسول الله، بعثني بالحق، وبأنه ميت، ثم مبعوث من بعد الموت، ويؤمن بالقدر كله» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٥٢) قال: حدثنا أبو الأحوص. و «أحمد» (١١١٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «عبد بن حميد» (٧٥) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و «الترمذي» (٢١٤٥ م) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن شعبة، نحوه. و «أبو يعلى» (٣٧٦) قال: حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو الأحوص. ثلاثتهم (أبو الأحوص سلام بن سليم الكوفي، وسفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن رجل، فذكره. - في رواية أبي الأحوص: «عن رجل من بني أسد». - قال الترمذي: حديث أبي داود، عن شعبة، عندي أصح من حديث النضر، وهكذا روى غير واحد، عن منصور، عن ربعي، عن علي. حدثنا الجارود، قال: سمعت وكيعا يقول: بلغني أن ربعي بن حراش لم يكذب في الإسلام كِذْبةً. • أَخرجه أَحمد (٧٥٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٨١) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، قال: حدثنا شَريك. و «الترمذي» (٢١٤٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أَنبأَنا شعبة. و «أبو يَعلى» (٣٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله، حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، حدثنا زائدة. وفي (٥٨٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، حدثنا جَرير. و «ابن حبان» (١٧٨) قال: أَخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أَخبرنا سفيان. ⦗٦⦘ خمستهم (شعبة بن الحجاج، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعي القاضي، وزائدة ابن قُدَامة، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان الثوري) عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِرَاش، عن علي بن أبي طالبٍ، عن النبي ﷺ، أَنه قال: «لا يؤمن عبد، حتى يؤمن بأربع: حتى يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، بعثني بالحق، وحتى يؤمن بالبعث بعد الموت، وحتى يؤمن بالقدر» (¬١). - وفي رواية: «لا يؤمن عبد، حتى يؤمن بأربع: بالله وحده لا شريك له، وأني رسول الله، وبالبعث بعد الموت، والقدر» (¬٢). - وفي رواية: «لا يؤمن عبد، حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر» (¬٣). ليس فيه: «عن رجل» (¬٤). - فوائد: - قال الدارَقُطني: حدث به شَريك، وورقاء، وجرير، وعَمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن رِبعي، عن علي. وخالفهم سفيان الثوري، وزائدة، وأبو الأحوص، وسليمان التيمي، فرَووه عن منصور، عن رِبعي، عن رجل من بني أسد (¬١)، عن علي، وهو الصواب. «العلل» (٣٥٧). ٩٤٣٣ - عن أَبي أُمامة الباهلي، عن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أنه كان يقول، عن قول رسول الله ﷺ أنه كان يقول: «عرى الإيمان أربع، والإسلام توابع عرى الإيمان: أن تؤمن بالله وحده، وبمحمد ﷺ وما جاء به من شيء، وتؤمن بالله، وتعلم أنك مبعوث بعد الموت، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت، والجهاد في سبيل الله، ﷿». أخرجه عَبد بن حُميد (٧٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا بشر بن نُمير، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، فذكره (¬١). - فوائد: قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: بِشر بن نُمَير، ليس بثقة. (٤٥٣٢). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي، عن بشر بن نمير؟ فقال: ترك الناسُ حديثَه. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٠٨٨). ٩٤٣٤ - عن الحارث الأعور، عن علي، عن النبي ﷺ قال: «الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهم، والصلاة سهم، والزكاة سهم، والحج سهم، والجهاد سهم، وصوم رمضان سهم، والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم، وخاب من لا سهم له». أخرجه أَبو يَعلى (٥٢٣) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا حبيب بن حبيب، أخو حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني، رافضيٌّ خبيثٌ متهمٌ بالكذب، قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: حدثنا أَبي، قال: حدثنا حجاج، قال: أَخبرنا شُعبة، عن المُغيرة، قال: سمعتُ الشَّعبي يقول: حدثني الحارث، وأشهد أنه كان من أحد الكذَّابين. «العلل ومعرفة الرجال» (١١٤٨). - وقال البخاري: قال لنا ابن يونُس، عن زائدة، عن إبراهيم، أنه اتهم الحارث. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٧٣. - وقال ابن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: كان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث. «الجرح والتعديل» ٣/ ٧٨. - وقال ابن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: الحارث الأعور كذاب. وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن الحارث الأعور، فقال: ضعيف الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يُحتج بحديثه، وقال أبو زُرعة الرازي: الحارث الأعور لا يُحتج بحديثه. «الجرح والتعديل» ٣/ ٧٩. - وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني: سألت علي بن المديني عن عاصم ابن ضَمْرة والحارث، فقال لي: الحارث كَذَّاب. «الضعفاء للعقيلي» ٢/ ٥٧. - وقال النَّسَائي: الحارث الأعور ليس بذاك في الحديث. «السنن الكبرى» (٨٥٥٩). - وقال ابن حِبان: كان غاليًا في التشيع، واهيًا في الحديث. «المجروحين» ١/ ٢٦٤. - وقال ابنُ عَدِي: هو أكثر رواياته عن علي، وروى عن ابن مسعود القليل، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظٍ. «الكامل» ٣/ ١٨٨. - وذكره الدارقُطني في «الضعفاء والمتروكين» (١٥٣). - وقال الدارقُطني: الحارث إذا انفرد لم يَثبُت حديثُه. «العلل» ٢/ ١٠. - وقال ابن حَجر: رُميَ بالرَّفض. «تقريب التهذيب» (١٠٢٩). - وقال ابن أبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي، وأبا زُرعَة، عن حديثٍ؛ رواه حُبيِّب بن ⦗٩⦘ حَبيب، أخو حمزة بن حَبيب، عن أبي إِسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي ﷺ، قال: الإيمان ثمانية أسهم. فقالا: هذا خطأ، إِنما هو أَبو إِسحاق، عن صلة، عن حذيفة فقط. «علل الحديث» (١٩٣٤). - وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٣٤ في ترجمة حُبيِّب بن حبيب، وقال وهو أَنكر ما رأيتُ له من الرواية. - وقال الدارَقُطني: تفرد به حُبيِّب بن حَبيب، أخو حمزة بن حَبيب الزيات، عن أبي إِسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي ﷺ. وخالفه أَصحاب أبي إِسحاق، فرَووه عن أبي إِسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قَوْلَهُ، وهو الصواب. «العلل» (٣٣٧). ٩٤٣٥ - عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «الإيمان معرفة بالقلب، وقول (¬١) باللسان، وعمل بالأركان». أخرجه ابن ماجة (٦٥) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد السلام بن صالح، أَبو الصلت الهروي، قال: حدثنا علي بن ⦗١٠⦘ موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، فذكره (¬٢). - قال أَبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ (¬٣). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المَرُّوْذِي: سُئل أَبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن أبي الصلت. فقال: روى أَحاديث مناكير. «سؤالاته» (٣٠٨). - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: عبد السلام بن صالح الهَروي أبو الصلت، سألتُ أبي عنه، فقال: لم يكن عندي بصدوق، وهو ضعيفٌ، ولم يحدثني عنه، وأما أبو زُرعة فأمر أن يُضرَب على حديثِ أبي الصلت، وقال: لا أُحدِّثُ عنه، ولا أرضاه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٤٨. - وقال العُقيلي: عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، كان رافضيًّا خبيثًا. «الضعفاء للعقيلي» ٤/ ٨٦. ٩٤٣٦ - عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، عن علي، قال: « كان رسول الله ﷺ ذات يوم جالسا، وفي يده عود ينكت به، قال: فرفع رأسه فقال: ما منكم من نفس، إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار، قال: فقالوا: يا رسول الله، فلم نعمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له: ﴿أما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى﴾» (¬١). - وفي رواية: «كنا مع جِنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله ﷺ فجلس وجلسنا حوله، ومعه مخصرة ينكت بها، ثم رفع بصره، فقال: ما منكم من نفس منفوسة، إلا وقد كتب مقعدها من الجنة والنار، إلا وقد كتبت شقية، أو ⦗١١⦘ سعيدة، فقال القوم: يا رسول الله، أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة، ومن كان من أهل الشقوة فسيصير إلى الشقوة، فقال رسول الله ﷺ: بل اعملوا فكل ميسر، أما من كان من أهل الشقوة، فإنه ييسر لعمل الشقوة، وأما من كان من أهل السعادة، فإنه ييسر لعمل السعادة، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى﴾، إلى قوله: ﴿فسنيسره للعسرى﴾» (¬٢). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه كان في جِنازة، فأخذ عودا ينكت في الأرض، فقال: ما منكم من أحد، إلا قد كتب مقعده من النار، أو من الجنة، قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: اعملوا فكل ميسر؛ ﴿فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى﴾» (¬١). - وفي رواية: «كنا جلوسا مع النبي ﷺ في جِنازة، أراه قال: ببقيع الغرقد، قال: فنكت في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: ما منكم من أحد، إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار، قال: قلنا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: لا، اعملوا فكل ميسر، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى﴾ إلى قوله: ﴿فسنيسره للعسرى﴾» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، قال: أخذ بيدي علي، ﵁، فانطلقنا نمشي حتى جل سنا على شط الفرات، فقال علي: قال رسول الله ﷺ: ما من نفس منفوسة، إلا قد سبق لها من الله شقاء، أو سعادة، فقام رجل فقال: يا رسول الله، فيم إذا نعمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له، ثم قرأ هذه الآية: ﴿فأما من أعطى واتقى. وصدق﴾ إلى قوله: ﴿فسنيسره للعسرى﴾» (¬٣). - وفي رواية: «كنا في جِنازة في بقيع الغرقد, فأتانا النبي ﷺ فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة, فنكس, فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: ما منكم من أحد, ما من نفس منفوسة، إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتب شقية، أو سعيدة, فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا، وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة، فسيصير إلى عمل أهل السعادة، وأما من كان منا من أهل الشقاوة، فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، قال: أما أهل السعادة, فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة, فييسرون لعمل الشقاوة، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى﴾ الآية» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.