المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخرجه ابن أبي شيبة عن محمد بن عبد الله بن الزبير

مشقة شديدة، فأمر من كان في البيت أن يضربوه، فضربوه بالنعال والجريد, فكنت فيمن ضربه» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٣٥٣٩) عن مَعمَر (¬٤). و «أحمد» ٤/ ٧ (١٦٢٥٠) و ٤/ ٣٨٤ (١٩٦٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي. وفي ٤/ ٨ (١٦٢٥٥) قال: حدثنا ⦗٣٦٤⦘ سليمان بن حرب، وعفان، قالا: حدثنا وهيب بن خالد. و «البخاري» ٣/ ١٠٢ (٢٣١٦) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي ٨/ ١٥٨ (٦٧٧٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٨/ ١٥٨ (٦٧٧٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا وهيب بن خالد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٢٧٦ ) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا معلى، عن وهيب. أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الوارث بن سعيد، ووهيب بن خالد، وعبد الوَهَّاب الثقفي) عن أيوب السَّخْتِياني، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (¬١). ٤٢٤ - عقبة بن رافع (¬١) ٩٣٠٢ - عن محمود بن لبيد، عن عقبة بن رافع، أن رسول الله ﷺ كان يقول: «إن الله إذا أحب عبدًا حماه الدنيا، كما يحمي أحدكم مريضه الماء ليشفى». أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٦٥) قال: حدثنا كامل بن طلحة الجَحدري، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عمارة بن غَزِيَّة، أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه، عن محمود بن لبيد، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧). - رواه إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان، عن النبي ﷺ. - ورواه عَمرو بن أبي عَمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن النبي ﷺ. وسيأتي بيانه مفصلا، في مسند قتادة بن النعمان، رضي الله تعالى عنه. ٤٢٥ - عقبة بن عامر الجهني (¬١) ٩٣٠٣ - عن أَبي إِدريس الخَولاني، عن عقبة بن عامر، وعن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: «كانت علينا رعاية الإِبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأَدركت رسول الله ﷺ قائمًا يحدث الناس، فأَدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأُ فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبلا عليهما بقلبه ووجهه، إِلا وجبت له الجنة». فقلت: ما أَجود هذه، فإِذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أَجود منها، فنظرت، فإِذا عمر بن الخطاب، قال: إِني قد رأَيتك جئت آنفا، قال: «ما منكم أَحد يتوضأُ فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَشهد أَن محمدا عبده ورسوله، إِلا فتحت له أَبواب الجنة الثمانية يدخل من أَيها شاء» (¬٢). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ، خدام أَنفسنا، نتناوب الرعاية، رعاية إِبلنا، فكانت علي رعاية الإِبل، فروحتها بالعشي، فإِذا رسول الله ﷺ، يخطب الناس، فسمعته يقول: ما منكم من أَحد يتوضأُ، فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، فقد أَوجب». فقلت: بخ بخ، ما أَجود هذه، فقال رجل بين يدي: التي قبلها يا عقبة أَجود منها، فنظرت فإِذا عمر بن الخطاب، قلت: ما هي يا أَبا حفص؟ قال: إِنه قال آنفا، قبل أَن تجيء: «ما منكم من أَحد يتوضأُ، فيحسن الوضوء، ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وحده لا شريك له، وأَن محمدا عبده ورسوله، إِلا فتحت له أَبواب الجنة الثمانية، يدخل من أَيها شاء» (¬٣). أَخرجه ابن أبي شيبة (٢١) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» (١٧٥٢٨) قال: حدثنا عبد الرحمن. و «مسلم» ١/ ١٤٤ (٤٧٣ و ٤٧٤) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي ١/ ١٤٥ (٤٧٥) قال: حدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أبو داود» (١٦٩) قال: حدثنا أَحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا ابن وهب (¬١). و «ابن خزيمة» (٢٢٢) قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق، حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا عبد الله بن هاشم، حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي. وفي (٢٣٦) قال: حدثنا بحر بن نصر في عقب حديثه، حدثنا ابن وهب. و «ابن حبان» (١٠٥٠) قال: أَخبرنا ابن قتيبة بعسقلان، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. ثلاثتهم (زيد بن الحُبَاب، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني (ح) وعن أبي عثمان (¬٢)، عن جبير بن نفير، فذكراه. - قال ابن حبان: أَبو عثمان هذا يشبه أَن يكون حريز بن عثمان الرحبي، وإِنما اعتمادنا على هذا الإِسناد الأخير، لأَن حريز بن عثمان ليس بشيء في الحديث. أَخرجه أَحمد (١٧٤٤٧) قال: حدثنا أَبو العلاء، الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث، عن معاوية، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير (ح) وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني (ح) وعبد الوَهَّاب بن بُخْت، عن الليث بن سليم الجهني، كلهم يحدث، عن عقبة بن عامر، قال: قال عقبة: «كنا نخدم أَنفسنا، وكنا نتداول رعية الإِبل بيننا، فأَصابني رعية الإِبل، فروحتها بعشي، فأَدركت رسول الله ﷺ وهو قائم يحدث الناس، فأَدركت من ⦗٣٦٧⦘ حديثه وهو يقول: ما منكم من أَحد يتوضأُ فيسبغ الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إِلا وجبت له الجنة، وغفر له». قال، فقلت: ما أَجود هذا، قال: فقال قائل بين يدي: التي كان قبلها يا عقبة أَجود منها، فنظرت، فإِذا عمر بن الخطاب، قال: فقلت: وما هي يا أَبا حفص؟ قال: إِنه قال قبل أَن تأتي: «ما منكم من أَحد يتوضأُ فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، وأَن محمدا عبده ورسوله، إِلا فتحت له أَبواب الجنة الثمانية يدخل من أَيها شاء». - زاد فيه: الليث بن سليم الجهني (¬١). - وأخرجه النَّسَائي ١/ ٩٥، وفي «الكبرى» (١٧٧) قال: أَخبرنا موسى بن عبد الرحمن المَسروقي قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثنا ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخَولاني، وأبي عثمان، عن أبي إدريس الخَولاني، وأبي عثمان، عن جبير بن نفير الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قال رسول الله رسول الله ﷺ: «من توضأَ فأَحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، وجبت له الجنة». - ليس فيه: حديث عمر بن الخطاب، ﵁. - وأَخرجه أَبو داود (٩٠٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، عن جبير بن نفير الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله ﷺ قال: «ما من أَحد يتوضأُ فيحسن الوضوء, ويصلي ركعتين, يقبل بقلبه ووجهه عليهما, إِلا وجبت له الجنة». - ليس فيه: «أبو عثمان»، ولم يرد فيه حديث عمر بن الخطاب (¬١). - وأَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» «تحفة الأشراف» (١٠٦٠٩) عن الربيع ابن سليمان. و «ابن خزيمة» (٢٢٣) قال: حدثنا نصر بن مرزوق المصري. كلاهما (الربيع، ونصر) عن أسد بن موسى السنة، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، عن عقبة بن عامر (ح) وأبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ، قال: «ما منكم من أَحد يتوضأُ فيبلغ الوضوء، ثم يقول: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدا عبد الله ورسوله، إِلا فتحت له أَبواب الجنة، يدخل من أَيها شاء» (¬٢). - ليس فيه حديث عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ. - وأَخرجه النَّسَائي ١/ ٩٢، وفي «الكبرى» (١٤٠) قال: أَخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي، يقال له: ترك، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخَولاني وأبي عثمان عن عقبة ابن عامر الجهني، عن عمر بن الخطاب، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «من توضأَ فأَحسن الوضوء، ثم قال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَشهد أَن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أَبواب من الجنة، يدخل من أَيها شاء» - ليس فيه: «جبير بن نفير». • وأَخرجه الترمذي (٥٥) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخَولاني، وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ: «من توضأَ فأَحسن الوضوء، ثم قال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وحده لا شريك له، وأَن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أَبواب من الجنة، يدخل من أَيها شاء». - ليس فيه: «عقبة بن عامر» (¬١). - قال الترمذي: حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث. روى عبد الله بن صالح وغيره، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر (ح) وعن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر، وهذا حديث في إِسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي ﷺ في هذا الباب كبير شيء، قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: أبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا. - فوائد: - في إسناد هذا الحديث: معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أَبي إِدريس الخَولاني، عن عقبة بن عامر، وعن أَبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر. والقائل: عن أبي عثمان هو معاوية بن صالح. وقد ورد ذلك مفصلا في رواية عبد الله بن وهب عند أبي داود وابن خزيمة، فقال ابن وهب: سمعت معاوية, يعني ابن صالح, يحدث عن أبي عثمان, عن جبير ابن نفير, عن عقبة بن عامر, قال: كنا مع رسول الله ﷺ، فذكر الحديث، ثم قال معاوية بن صالح: وحدثني ربيعة بن يزيد, عن أبي إدريس, عن عقبة بن عامر. - وقال أبو علي الجياني: القائل في هذا الإسناد: «وحدثني أبو عثمان» هو معاوية بن صالح. وهذا الحديث يرويه معاوية بن صالح بإسنادين: أحدهما عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس عن عقبة، والثاني: عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة. «تقييد المهمل» ٣/ ٧٨٥: ٧٨٩. - وأَبو عثمان في هذا الحديث اختلف في اسمه؛ قال الدَّارَقطني: رواه معاوية ابن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أَبي إِدريس الخَولاني، وعن أَبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، وأَبو عثمان هذا الأَصبحي. «العلل» (١٤٩). وسيأتي قول الدَّارَقطني بتمامه في فوائد الحديث رقم (٩٣٠٥). - وقال ابن منجويه: يشبه أَن يكون سعيد بن هانئ الخَولاني المصري. «رجال صحيح مسلم» (٢٠٨٩). ⦗٣٧١⦘ - وقال المِزِّي: معاوية بن صالح، روى عن أبي عثمان سعيد بن هانئ. وقال أيضا: روى عن أبي عثمان، صاحب جبير بن نفير، يقال: إِنه سعيد بن هانئ. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ١٨٨. - وقال الذهبي: أَبو عثمان، عن جبير بن نفير، لا يدرى من هو. «الميزان» (١٠٤١٤). ٩٣٠٤ - عن ابن عم زَهرة بن مَعبد، عن عقبة بن عامر؛ «أنه خرج مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فجلس رسول الله ﷺ يوما يحدث أصحابه، فقال: من قام إذا استقلت الشمس، فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قام فصلى ركعتين، غفر له خطاياه، فكان كما ولدته أمه». قال عقبة بن عامر: فقلت: الحمد لله الذي رزقني أن أسمع هذا من رسول الله ﷺ فقال لي عمر بن الخطاب، وكان تجاهي جالسا: أتعجب من هذا؟ فقد قال رسول الله ﷺ أعجب من هذا قبل أن تأتي، فقلت: وما ذاك، بأبي أنت وأمي؟ فقال عمر: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع نظره إلى السماء، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أَبواب الجنة، يدخل من أيها شاء» (¬١). أخرجه أحمد (١٢١). والدَّارِمي (٧٦١). وأَبو داود (١٧٠) قال: حدثنا الحسين بن عيسى. و «أَبو يَعلى» (٢٤٩ و ١٧٦٣) قال: حدثنا زهير بن حرب (¬٢). أربعتهم (أحمد بن حنبل، والدَّارِمي، والحسين بن عيسى، وزهير) عن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة، قال: أنبأنا أَبو عَقيل زَهرة بن مَعبد، عن ابن عمه، فذكره. ⦗٣٧٢⦘ - الموضع: (١٧٦٣)، عند أبي يَعلى، مختصر على حديث عقبة بن عامر. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٣٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر بن سويد، قال: أخبرنا عبد الله. و «أَبو يَعلى» (١٨٠) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن يزيد المُقرِئ) عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال: أخبرني زَهرة بن مَعبد، أن ابن عمه، أخي أبيه لحا أخبره، أن عقبة بن عامر الجهني حدثه، قال: قال لي عمر بن الخطاب: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع بصره إلى السماء، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أَبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء» (¬١). ليس فيه: «حديث عقبة بن عامر». - في رواية أبي يَعلى: «حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا أَبو عقيل، عن ابن عم له، عن عقبة بن عامر، أنه كان عند رسول الله ﷺ فقال عمر: قال رسول الله ﷺ قبل أن تأتي». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤ و ٣٠٥١٦). وأحمد (١٧٤٩٧). كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن أبي عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، عن سعيد بن أَبي أَيوب، قال: حدثني زَهرة بن مَعبد، عن ابن عم له، أخي أبيه، أنه سمع عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسن وضوءه، ثم رفع نظره إلى السماء، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أَبواب الجنة، يدخل من أيها شاء» (¬٢). ⦗٣٧٣⦘ - وفي رواية: «من توضأ فأتم وضوءه، ثم رفع رأسه إلى السماء، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أَبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء» (¬٣). - في رواية ابن أبي شيبة: «حدثني زَهرة بن مَعبد، أَبو عقيل، أن ابن عم له أخبره» (¬٤). - فوائد: - قال المِزِّي: رواه أَبو داود، عن هارون بن عبد الله، عن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، عن سعيد بن أَبي أَيوب، عن أبي عَقيل زَهرة بن مَعبد، عن عقبة بن عامر، به. قال المِزِّي: حديث هارون في رواية أبي سعيد ابن الأعرابي، ولم يذكره أَبو القاسم. «تحفة الأشراف» (٩٩٧٤). - قلنا: ولم يرد في النسخ المطبوعة لسنن أبي داود. ٩٣٠٥ - عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفرة، ونحن نتناوب رعية الإبل، فجئت ذات يوم، والنبي ﷺ يخطب، وقد سبقني بعض قوله، فجلست إلى جنب عمر بن الخطاب، فسمعت النبي ﷺ يقول: من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم قام يصلي، فصلى صلاة يعلم ما يقول فيها، حتى يفرغ من صلاته، كان كهيئته يوم ولدته أمه». فقال: قلت: بخ بخ، فقال عمر بن الخطاب: قد قال آنفا (¬١) أجود من هذا، قال: ⦗٣٧٤⦘ «من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم قام فصلى صلاة يعلم ما يقول فيها، حتى فرغ من صلاته، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أَبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء». أخرجه عبد الرزاق (١٤٢) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، فذكره. - أَخرجه ابن ماجة (٤٧٠) قال: حدثنا علقمة بن عَمرو الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء البَجَلي، عن عقبة بن عامر الجهني، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له ثمانية أَبواب الجنة، يدخل من أيها شاء». ليس فيه: «حديث عقبة بن عامر» (¬٢). - فوائد: - قال العُقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا نصر بن حماد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، قال: كنا مع النبي ﷺ نتناوب رعية الإبل, وذكر الحديث، قال أَبو إسحاق، يعني نصر بن حماد: فحدثت بهذا الحديث شعبة، فرفع يده, فلطمني لطمة، وقال: كنت عند أبي إسحاق, فحدثنا بهذا الحديث وعنده أصحابنا سفيان وغيره، فقلت: من حدثك؟ قال: عبد الله بن عطاء، فقلت: سمعته من عبد الله بن عطاء؟ فقال: اسكت، فقلت: ما فيه سكوت، أسمعته من عبد الله بن عطاء؟ فقال: اسكت، فحججت، ⦗٣٧٥⦘ فقلت: والله لأرحلن في هذا الحديث، فلقيت عبد الله بن عطاء، فقلت: حدثني بهذا الحديث، قال: نعم، حدثنيه سعد بن إبراهيم، فرجعت إلى المدينة, فقلت لسعد: حدثني بحديث كذا وكذا، فقال: هذا من عندكم جاء، فقلت: عمن؟ قال: حدثنيه زياد بن مخراق، قال: قلت في نفسي: والله إني بعد لفي ثقة، فأتيت زياد بن مخراق، فقلت له: حديث كذا وكذا، فقال: ذر هذا يا أبا بِسطام، فإنه ليس من بابتك، قلت: لم؟ قال: دعه، قلت: لم؟ قال: حدثنيه شهر بن حوشب، عن عقبة. قال العُقيلي: حدثنا محمد بن حفص الجُوزجاني، قال: حدثنا أَبو قدامة، قال: سمعت عبد الرَّحمَن يقول: قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: حديث عقبة بن عامر: كنا نتناوب رعية الإبل، ممن سمعته؟ قال: من عبد الله بن عطاء، فأتيت عبد الله بن عطاء, فقلت: ممن سمعت هذا الحديث؟ فقال: من زياد بن مخراق، فأتيت زياد بن مخراق, فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من شهر بن حوشب. «الضعفاء» ٣/ ٧٧. - وقال الدارقُطني: رواه أَبو إدريس الخَولاني، وجُبير بن نُفير، وليث بن سليم الجهني، وابن عم زَهرة بن مَعبد، وأَبو سلام الأسود ممطور، ومحمد بن ثابت القرشي، والقاسم أَبو عبد الرَّحمَن، وأَبو الأحوص حكيم بن عمير، عن عقبة بن عامر. وروي عن حميد بن هلال العدوي، عن عقبة بن عامر، ولم يسمع من عقبة شيئا. وروي عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة، حدث به أَبو إسحاق السبيعي، واختلف عن أبي إسحاق؛ فرواه إسرائيل، وأَبو الأحوص، وعُبيدة بن مُعَتِّب، ومسعر، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وسلمة بن صالح الأحمر، وغيرهم عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر. ورواه أنيس بن خالد، وهلال الوزان، عن أبي إسحاق، عن عقبة بن عامر. ورواه شعبة، ففحص عن إسناده، وبين علته وذكر أنه سمعه من أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، وأنه لقي عبد الله بن عطاء فسأله عنه، فأخبره أنه سمعه من سعد بن إبراهيم، وأنه لقي سعد بن إبراهيم، فسأله فأخبره أنه سمعه من ⦗٣٧٦⦘ زياد بن مخراق، وأنه لقي زياد بن مخراق، فأخبره أنه سمعه من شهر بن حوشب، وأن الحديث فسد عند شعبة بذكر شهر بن حوشب فيه. وأحسن أسانيده ما رواه معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، وعن أبي عثمان، عن جُبير بن نُفير، عن عقبة بن عامر. وهو المبدأ في الباب، وأَبو عثمان هذا الأصبَحي. وحديث يحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن عقبة بن عامر، ليس به بأس أيضا، والله أعلم. وروى هذا الحديث يزيد بن أبي منصور، عن دخين أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر، وأسنده عن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٤٩). ٩٣٠٦ - عن مالك بن قيس، قال: قدم عقبة بن عامر على معاوية، وهو بإيلياء، فلم يلبث أن خرج، فطلب فلم يوجد، أو قال: طلبناه فلم نجده، فاتبعناه، فإذا هو يصلي ببراز من الأرض، قال: فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا لنحدث بك عهدا، أو نقضي من حقك، قال: فعندي جائزتكم؛ «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، وكان على كل رجل منا رعاية الإبل يوما، فكان يومي الذي أرعى فيه، قال: فروحت الإبل، فانتهيت إلى النبي ﷺ وقد أطاف به أصحابه، وهو يحدث، قال: فأهملت الإبل، وتوجهت نحوه، فانتهيت إليه، وهو يقول: من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين، يريد بهما وجه الله، غفر الله له ما كان قبلهما». فقلت: الله أكبر، قال: فضرب رجل على كتفي، فالتفت، فإذا أَبو بكر، قال: يا ابن عامر، ما كان قبلها أفضل، قلت: ما كان قبلها؟ قال: قال رسول الله ﷺ: «من شهد أن لا إله إلا الله، يصدق قلبه لسانه، دخل من أي أَبواب الجنة شاء». ⦗٣٧٧⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٧٢) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم، قال: سمعت مالك بن قيس يحدث، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم الإفريقي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٢٣٢). - وقال الدارقُطني: يرويه عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الله بن وهب، وعمر بن علي المقدمي، عن عبد الرَّحمَن بن زياد، عن مالك بن قيس، عن عقبة. ورواه ابن نُمير، عن عبد الرَّحمَن بن زياد، عن مالك بن قيس، عَمَّن حدثه عن عقبة، عن أَبي بكر. وخالفهم محمد بن يزيد الواسطي، فرواه عن عبد الرَّحمَن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد وهو أَبو عبد الرَّحمَن الحبلي، عن عقبة بن عامر، عن أَبي بكر. وعبد الرَّحمَن بن زياد ضعيف. ولهذا الحديث طرق عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ. وهذا القول أشهر من قول عبد الرَّحمَن بن زياد، ويأتي ذلك في مسند عمر عن النبي ﷺ. «العلل» (٣٨). ٩٣٠٧ - عن ربيعة بن قيس، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى، غير ساه، ولا لاه، غفر له ما تقدم من ذنبه». وقال يحيى مرة: «غفر ما كان قبلها من سيئة» (¬١). ⦗٣٧٨⦘ - وفي رواية: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى صلاة، غير ساه، ولا لاه، كفر عنه ما كان قبلها من شيء» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٥٨٥) قال: حدثنا يحيى. وفي (١٧٥٨٦) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله. كلاهما (يحيى بن إسحاق، وعبد الله بن المبارك) عن عبد الله بن لَهِيعة، عن بكر بن سوادة، عن رجل، عن ربيعة بن قيس، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.