أن ينظروا إلي: هل أنبت بعد، فنظروا، فلم يجدوني أنبت، فخلى عني، وألحقني بالسبي» (¬٣). - وفي رواية: «كنت يوم حكم سعد بن معاذ في بني قريظة غلاما، فنظروا إلى مؤتزري، فلم يجدوني أنبت، فها أنا ذا بين أظهركم» (¬٤). - وفي رواية: «كنت في الذين حكم فيهم سعد بن معاذ، فقربت لأقتل، فانتزع رجل من القوم إزاري، فرأوني لم أنبت الشعر، فألقيت في السبي» (¬٥). - وفي رواية: «كنت في سبي قريظة، وكان ينظر، فمن خرج شعرته قتل، ومن لم تخرج استحيي ولم يقتل» (¬٦). - وفي رواية: «عرضت على رسول الله ﷺ يوم قريظة، فشكوا في، فقيل لي: هل أنبت؟ ففتشوني، فوجدوني لم أنبت، فخلي سبيلي» (¬١). - وفي رواية: «كنت فيمن حكم فيهم سعد بن معاذ، فشكوا في: أمن ⦗٣٥١⦘ الذرية أنا، أم من المقاتلة، ف قال رسول الله ﷺ: انظروا، فإن كان أنبت الشعر فاقتلوه، وإلا فلا تقتلوه» (¬٢). - وفي رواية: «كنت أول من حكم فيهم سعد، فجيء بي، وأنا أرى أنه سيقتلني، فكشفوا عن عانتي، فوجدوني لم أنبت، فجعلوني في السبي» (¬٣). - وفي رواية: «كنت فيمن حكم فيهم سعد بن معاذ، فشكوا في: أمن الذرية أنا، أم من المقاتلة، فنظروا إلى عانتي، فلم يجدوها نبتت، فألقيت في الذرية، ولم أقتل» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٨٧٤٢) عن مَعمَر. وفي (١٨٧٤٣) عن الثوري. و «الحميدي» (٩١٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٧٩٦) و ١٢/ ٥٣٩ (٣٤٣٨٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣١٠ (١٨٩٨٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٨٣ (١٩٦٤١) و ٥/ ٣١١ (٢٣٠٣٦) قال: حدثنا هُشيم بن بشير. وفي ٤/ ٣٨٣ (١٩٦٤٢) و ٥/ ٣١٢ (٢٣٠٣٧) قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي» (٢٦٢١) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و «ابن ماجة» (٢٥٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٢٥٤٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٤٤٠٤) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي (٤٤٠٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «التِّرمِذي» (١٥٨٤) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «النَّسَائي» ٦/ ١٥٥، وفي «الكبرى» (٥٥٩٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ٩٢، وفي «الكبرى» (٧٤٣٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (٨٥٦٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٨٥٦٧) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٧٨٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٤٧٨١) قال: أخبرنا أَبو ⦗٣٥٢⦘ يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٧٨٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٧٨٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٤٧٨٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد. سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وهُشيم بن بشير، وأَبو عَوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج, وجرير بن عبد الحميد) عن عبد الملك بن عمير، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٩٢٩٦ - عن مجاهد، عن عطية، رجل من بني قريظة، أخبره؛ «أن أصحاب رسول الله ﷺ يوم قريظة جردوه، فلما لم يروا الموسي جرت على شعره، يريد عانته، تركوه من القتل». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٥٦٥) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن جُريج، عن ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، فذكره. - أَخرجه الحُميدي (٩١٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، قال: سمعت رجلا في مسجد الكوفة يقول: «كنت يوم حكم سعد بن معاذ في بني قريظة غلاما، فشكوا في، فنظروا إلي، فلم يجدوا المواسي جرت علي، فاستبقيت» (¬١). ٤٢٢ - عفيف الكندي (¬١) ٩٢٩٧ - عن إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه، قال: «كنت امرءا تاجرا، فقدمت الحج، فأتيت العباس بن عبد المطلب، لأبتاع منه بعض التجارة، وكان امرءا تاجرا، فوالله، إني لعنده بمنى، إذ خرج رجل من خباء قريب منه، فنظر إلى الشمس، فلما رآها مالت، يعني قام يصلي، قال: ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل، فقامت خلفه تصلي، ثم خرج غلام، حين راهق الحلم، من ذلك الخباء، فقام معه يصلي، قال: فقلت للعباس: من هذا يا عباس؟ قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ابن أخي، قال: فقلت: من هذه المرأة؟ قال: هذه امرأته خديجة ابنة خويلد، قال: قلت: من هذا الفتى؟ قال: هذا علي بن أبي طالب، ابن عمه، قال: فقلت: فما هذا الذي يصنع؟ قال: يصلي، وهو يزعم أنه نبي، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته، وابن عمه، هذا الفتى، وهو يزعم؛ أنه سيفتح عليه كنوز كسرى وقيصر». قال: فكان عفيف، وهو ابن عم الأشعث بن قيس، يقول، وأسلم بعد ذلك فحسن إسلامه: لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ، فأكون ثالثا مع علي بن أبي طالب، ﵁. أخرجه أحمد (١٧٨٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال البخاري: إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، روى عنه يحيى بن أبي الأشعث، في حديثه نظر. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٤٥. - وقال البخاري: إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه، روى عنه ابنه إسماعيل، فيه نظر. «التاريخ الكبير» ١/ ٤٤١. - وقال البخاري: عفيف الكندي، له صحبة. قال علي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن أبي الأشعث، الحديث. قال البخاري: لا يتابع في هذا. «التاريخ الكبير» ٧/ ٧٤. - وقال ابن عَدي: إسماعيل بن إياس هذا ليس هو بالمعروف، وما أظن له إلا حديثا واحدا. ونقل ابن عَدي قول البخاري: لم يصح حديثه، ولم يثبت «الكامل» ١/ ٥٠٤. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ١٢٥، في مناكير إياس بن عفيف الكندي، وقال: وإياس بن عفيف، ما أظن له غير هذا الحديث، الذي يرويه ابنه إسماعيل عنه. ٩٢٩٨ - عن يحيى بن عفيف، عن عفيف، قال: «جئت في الجاهلية إلى مكة، وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها، فأتيت العباس بن عبد المطلب، وكان رجلا تاجرا، فأنا عنده جالس حيث أنظر إلى الكعبة، وقد حلقت الشمس في السماء، فارتفعت فذهبت، إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء، ثم قام مستقبل القبلة، ثم لم ألبث إلا يسيرا، حتى جاء غلام، فقام على يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيرا، حتى جاءت امرأة، فقامت خلفهما، فركع الشاب، فركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأة، فسجد الشاب، فسجد الغلام والمرأة، فقلت: يا عباس، أمر عظيم، فقال العباس: أمر عظيم، تدري من هذا الشاب؟ قلت: لا، قال: هذا محمد بن عبد الله، ابن أخي، تدري من هذا الغلام؟ هذا علي ⦗٣٥٥⦘ بن أخي، تدري من هذه المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته، إن ابن أخي هذا أخبرني، أن ربه رب السماوات والأرض، أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله، ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين، غير هؤلاء الثلاثة». أخرجه أَبو يَعلى (١٥٤٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن وداعة البَجَلي (¬١)، عن ابن يحيى بن عفيف الكندي، عن أبيه، فذكره (¬٢). • أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٣٣٧) قال: أخبرني محمد بن عبيد بن محمد الكوفي، قال: حدثنا سعيد بن خثيم، عن أسد بن عبدة البَجَلي (¬١)، عن يحيى بن عفيف، عن عفيف، قال: «جئت في الجاهلية إلى مكة، فنزلت على العباس بن عبد المطلب، فلما ارتفعت الشمس، وحلقت في السماء، وأنا أنظر إلى الكعبة، أقبل شاب فرمى ببصره إلى السماء، ثم استقبل القبلة، فقام مستقبلها، فلم يلبث حتى جاء غلام، فقام عن يمينه، فلم يلبث حتى جاءت امرأة، فقامت خلفهما، فركع الشاب، فركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأة، فخر الشاب ساجدا، فسجدا معه، فقلت: يا عباس، أمر عظيم، فقال لي: أمر عظيم، فقال: أتدري من هذا الشاب؟ فقلت: لا، فقال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، هذا ابن أخي، وقال: تدري من هذا الغلام؟ فقلت: لا، قال: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، هذا ابن أخي، هل تدري من هذه المرأة التي خلفهما؟ قلت: لا، قال: هذه خديجة ابنة خويلد، زوجة ابن أخي، هذا حدثني، أن ربك رب السماوات ⦗٣٥٦⦘ والأرض، أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله، ما على ظهر الأرض كلها أحد على هذا الدين، غير هؤلاء الثلاثة». - ليس فيه: «ابن يَحيى بن عَفيف» (¬٢). - فوائد: - قال البخاري: أَسد بن عبد الله البَجَلي، سمع ابن يَحيى بن عَفيف، عن جَدِّه، لم يُتابَع ابنُ عَفيف في حديثه. «التاريخ الكبير» ٢/ ٥٠. - وقال ابن حِبان: أَسد بن عبدة البَجَلي، يروي عن يَحيى بن عَفيف الكندي، عن أَبيه، وله صُحبةٌ، روى عنه سعيد بن خُثيم الهلالي. «الثقات» ٦/ ٨٦. - وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٣٠٥ في ترجمة أَسد بن عبد الله البَجَلي. وقال ٢/ ٣٠٦: وأَسد بن عبد الله، هذا معروف بهذا الحديث، وما أظن أَن له غير هذا، إِلا الشيء اليسير، له أخبار تُروى عنه، فأما المُسند من أخباره فهذا الذي ذكرتُه يُعرف به.