المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

حين بعث»، فذكر الحديث. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٦١) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا جَرير بن حازم. و «أحمد» ٤/ ٢٥٧ (١٨٤٤٩) و ٤/ ٣٧٩ (١٩٦٠٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان. وفي ٤/ ٢٥٨ (١٨٤٥٧) و ٤/ ٣٧٩ (١٩٦٠٣) ⦗٢٩٠⦘ قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي ٤/ ٣٧٩ (١٩٦٠٨) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا جَرير. ثلاثتهم (جرير بن حازم، وهشام بن حسان، وأيوب السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن رجل، فذكره. - أَخرجه أحمد (١٨٤٥٨) و ٤/ ٣٧٧ (١٩٥٩٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن ابن عون. وفي ٤/ ٣٧٩ (١٩٦٠٣) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: قال حماد: وهشام. و «ابن حِبَّان» (٦٦٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. ثلاثتهم (عبد الله بن عون، وهشام بن حسان، وأيوب السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، قال: كنت أحدث حديثا عن عَدي بن حاتم، فقلت: هذا عدي في ناحية الكوفة، فلو أتيته فكنت أنا الذي أسمعه منه، فأتيته، فقلت: إني كنت أحدث عنك حديثا، فأردت أن أكون أنا الذي أسمعه منك، قال: «لما بعث الله، ﷿، النبي ﷺ فررت منه، حتى كنت في أقصى أرض المسلمين، مما يلي الروم، قال: فكرهت مكاني الذي أنا فيه، حتى كنت له أشد كراهية له مني من حيث جئت، قال: قلت: لآتين هذا الرجل، فوالله، إن كان صادقا فلأسمعن منه، وإن كان كاذبا ما هو بضائري، قال: فأتيته، واستشرفني الناس، وقالوا: عَدي بن حاتم، عَدي بن حاتم، قال: أظنه ثلاث مرار، قال: فقال لي: يا عَدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من أهل دين، قال: يا عَدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من أهل دين، قالها ثلاثا، قال: أنا أعلم بدينك منك، قال: قلت: أنت أعلم بديني مني؟! قال: نعم، قال: أليس ترأس قومك؟ قال: قلت: بلى، قال: فذكر محمد الركوسية، قال: كلمة التمسها يقيمها فتركها، قال: فإنه لا يحل في دينك المرباع، قال: فلما قالها تواضعت مني هنية، قال: وقال: وإني قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها ممن حولي، وإن الناس علينا إلبا واحدا، هل تعلم مكان الحيرة؟ قال: قلت: قد سمعت بها ولم آتها، قال: لتوشكن ⦗٢٩١⦘ الظعينة أن تخرج منها بغير جوار، حتى تطوف ـ قال يزيد بن هارون: جوار، وقال يونس، عن حماد: جواز، ثم رجع إلى حديث عَدي بن حاتم، حتى تطوف بالكعبة، ولتوشكن كنوز كسرى بن هُرمُز أن تفتح، قال: قلت: كسرى بن هُرمُز؟ قال: كسرى بن هُرمُز، قال: قلت: كسرى بن هُرمُز؟ قال: كسرى بن هُرمُز، ثلاث مرات، وليوشكن أن يبتغي من يقبل ماله منه صدقة، فلا يجد». قال: فلقد رأيت ثنتين، قد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة، بغير جوار، حتى تطوف بالكعبة، وكنت في الخيل التي غارت، وقال يونس، عن حماد: أغارت ـ على المدائن، وايم الله، لتكونن الثالثة، إنه لحديث رسول الله ﷺ حدثنيه (¬١). - وفي رواية: «عن أبي عبيدة بن حذيفة، قال: كنت أسأل عن حديث عَدي بن حاتم، وهو إلى جنبي لا آتيه فأسأله، فأتيته فسألته، فقال: بعث رسول الله ﷺ حيث بعث، فكرهته أشد ما كرهت شيئًا قط، فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض، مما يلي الروم، فقلت: لو أتيت هذا الرجل، فإن كان كاذبا لم يخف علي، وإن كان صادقا اتبعته، فأقبلت، فلما قدمت المدينة استشرف لي الناس، وقالوا: جاء عَدي بن حاتم، جاء عَدي بن حاتم، فقال النبي ﷺ لي: يا عَدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إن لي دينا، قال: أنا أعلم بدينك منك، مرتين، أو ثلاثا، ألست ترأس قومك؟ قال: قلت: بلى، قال: ألست تأكل المرباع؟ قال: قلت: بلى، قال: فإن ذلك لا يحل لك في دينك، قال: فتضعضعت لذلك، ثم قال: يا عَدي بن حاتم، أسلم تسلم، فإني قد أظن، أو قد أرى، أو كما قال رسول الله ﷺ أنه ما يمنعك أن تسلم خصاصة تراها من حولي, وتوشك الظعينة أن ترحل من الحيرة، بغير جوار، حتى تطوف بالبيت، ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هُرمُز، وليفيضن المال، أو ليفيض، حتى يهم الرجل من يقبل منه ماله صدقة». قال عَدي بن حاتم: فقد رأيت الظعينة ترحل من الحيرة، بغير جوار، حتى ⦗٢٩٢⦘ تطوف بالبيت، وكنت في أول خيل أغارت على المدائن، على كنوز كسرى بن هُرمُز، وأحلف بالله، لتجيئن الثالثة، إنه لقول رسول الله ﷺ لي (¬١). ليس فيه: «عن رجل» (¬٢). - في رواية ابن عون، عند أحمد (١٨٤٥٨ و ١٩٥٩٧): «عن ابن حذيفة» لم يُسَمِّه. ٩٢٥٢ - عن قيس بن أبي حازم، عن عَدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ: «مثلت لي الحيرة كأنياب الكلاب، وإنكم ستفتحونها، فقام رجل، فقال: هب لي يا رسول الله ابنة بقيلة، فقال: هي لك، فأعطوه إياها، فجاء أَبوها، فقال: أتبيعها؟ قال: نعم، قال: بكم؟ احتكم ما شئت، قال: بألف درهم، قال: قد أخذتها، فقيل له: لو قلت ثلاثين ألفا؟ قال: وهل عدد أكثر من ألف». أخرجه ابن حبان (٦٦٧٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن أبي عمر العدني، عن ابن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عَدي بن حاتم، قال: قال لي رسول الله ﷺ: مثلت لي الحيرة كأنياب الكلاب ... ، وذكر الحديث. قال أبي: هذا حديثٌ باطل. «علل الحديث» (٢٧٠١). ٤٠٨ - عَدي بن زيد الجذامي (¬١) ٩٢٥٣ - عن عبد الله بن أبي سفيان، عن عَدي بن زيد، قال: «حمى رسول الله ﷺ كل ناحية من المدينة، بريدا بريدا، لا يخبط شجره، ولا يعضد، إلا ما يساق به الجمل». أخرجه أَبو داود (٢٠٣٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء، أن زيد بن الحُبَاب حدثهم، قال: حدثنا سليمان بن كنانة مولى عثمان بن عفان، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي سفيان، فذكره (¬٢). ٤٠٩ - عَدي بن عميرة الكندي (¬١) ٩٢٥٤ - عن قيس بن أبي حازم، أن عَدي بن عميرة قال: «كان النبي ﷺ إذا سجد يرى بياض إبطه، ثم إذا سلم أقبل بوجهه، عن يمينه، حتى يرى بياض خده، ثم يسلم عن يساره، ويقبل بوجهه، حتى يرى بياض خده عن يساره» (¬٢). - وفي رواية: «عن عَدي بن عميرة الحضرمي، قال: كان النبي ﷺ إذا سجد يرى بياض إبطيه» (¬٣). أخرجه أحمد (١٧٨٧٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ١٩٣ (١٧٨٧٩) قال: حدثني يحيى بن مَعين. و «ابن خزيمة» (٦٥٠) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي (ح) وحدثناه محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني. أربعتهم (علي بن عبد الله، ويحيى بن مَعين، ويحيى بن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، قال: حدثني أَبو حَريز، أن قيس بن أبي حازم حدثه، فذكره (¬٤). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَبو حَريز؛ عبد الله بن الحسين الأَزدي، البصري، منكر الحديث، وما يرويه مُعتَمِر بن سليمان، عن فُضيل بن ميسرة، عن أَبي حَريز، فإنما هي أَحاديث مناكير. انظر فوائد الحديث رقم (٧٥٥٦). ⦗٢٩٥⦘ - وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٤٤٥ في مناكير أبي حَريز، وقال: وهذه الأحاديث عن مُعتَمِر، عن فُضيل، عن أبي حَريز التي ذكرتُها عامتها مما لا يُتابَع عليه. وقال ابن عَدي ٦/ ٤٤٧: ولأبي حَريز هذا من الحديث غير ما ذكرتُه، وعامة ما يرويه لا يُتابِعه أحدٌ عليه. - وقال الدارَقُطني: غريبٌ من حديث قيس بن أبي حازم عن عَدي بن عَميرة، تفرد به أَبو حَريز عبد الله بن الحسين، قاضي سجستان، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٢٠٦). ٩٢٥٥ - عن عَدي بن عَدي الكندي، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ قال: «أشيروا على النساء في أنفسهن، فقالوا: إن البكر تستحي، يا رسول الله، قال رسول الله ﷺ: الثيب تعرب بلسانها عن نفسها، والبكر رضاها صمتها» (¬١). - وفي رواية: «الثيب تعرب عن نفسها، والبكر رضاها صمتها» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٨٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وفي (١٧٨٧٦) قال: حدثنا علي بن عياش، وإسحاق بن عيسى، وهذا حديث علي. و «ابن ماجة» (١٨٧٢) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري. ثلاثتهم (إسحاق بن عيسى، وعلي بن عياش، وعيسى بن حماد) عن الليث بن سعد، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين المكي، عن عَدي بن عَدي الكندي، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عَدي بن عَدي، هو ابن عميرة، ولأبيه صحبة، ولم يسمع من أبيه، يدخل بينهما العرس بن عميرة بن قيس. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٥٧). - أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٣٠)، والطبراني ١٧/ (٣٤٢)، والبيهقي ٧/ ١٢، من طريق عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، عن عَدي بن عَدي الكندي، عن أبيه، عن العرس بن عميرة، عن النبي ﷺ بزيادة: «العرس بن عميرة». ٩٢٥٦ - عن رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة، عن عَدي بن عميرة الكندي، قال: «خاصم رجل من كندة، يقال له: امرؤ القيس بن عابس، رجلا من حضرموت، إلى رسول الله ﷺ في أرض، فقضى على الحضرمي بالبينة، فلم تكن له بينة، فقضى على امرئ القيس باليمين، فقال الحضرمي: إن أمكنته من اليمين، يا رسول الله، ذهبت والله، أو ورب الكعبة، أرضي، فقال رسول الله ﷺ: من حلف على يمين كاذبة، ليقتطع بها مال أخيه، لقي الله، وهوعليه غضبان. قال رجاء: وتلا رسول الله ﷺ: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾، فقال امرؤ القيس: ماذا لمن تركها، يا رسول الله؟ قال: الجنة، قال: فاشهد أني قد تركتها له كلها» (¬١). - وفي رواية: «كان بين امرئ القيس، ورجل من حضرموت خصومة، فارتفعا إلى رسول الله ﷺ فقال للحضرمي: بينتك وإلا فيمينه، قال: يا رسول الله, إن حلف ذهب بأرضي، فقال رسول الله ﷺ: من حلف على يمين كاذبة، ليقتطع بها حق أخيه, لقي الله وهو عليه غضبان، قال امرؤ القيس: يا رسول الله, فما لمن تركها، وهو يعلم أنها حق؟ قال: الجنة، قال: فإني أشهدك أني قد تركتها». ⦗٢٩٧⦘ قال جرير: كنت مع أيوب السَّخْتِياني، حين سمعنا هذا الحديث من عدي، فقال أيوب: إن عديا قال في حديث العرس بن عميرة, فنزلت هذه الآية: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾، قال جرير: ولم أحفظ يومئذ من عدي (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٨٦٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ١٩٢ (١٧٨٧٣) قال: حدثنا يزيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٩٥٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد. كلاهما (يَحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون) عن جَرير بن حازم، قال: سمعتُ عَدي بن عَدي يُحدِّث، عن رجاء بن حَيْوة، والعُرس بن عَميرة، أَنهما حدثاه، فذكراه. - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٥٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: سمعت ابن وهب يقول: أخبرني سليمان بن بلال، أن يحيى بن سعيد حدثه، أن أبا الزبير أخبره، عن عَدي بن عَدي، عن أبيه، قال: «أتى رجلان يختصمان إلى النبي ﷺ في أرض، فقال أحدهما: هي لي، وقال الآخر: هي لي، قد حزتها وقبضتها، فلما تفوه ليحلف، قال له رسول الله ﷺ: أما إنه من حلف على مال امرئ مسلم، لقي الله، وهو عليه غضبان، قال: فمن تركها؟ قال: الجنة». ليس فيه: «رجاء بن حيوة، ولا العرس بن عميرة» (¬١). ⦗٢٩٨⦘ - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه جَرير بن حازم فأدخل بين عدي، وبين أبيه، رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.