المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عدي

لي: كيف أنت يا ابن حاتم، إذا ركبت من قصور اليمن، لا تخاف إلا الله، حتى تنزل قصور الحيرة، قال: قلت: يا رسول الله، فأين مقانب طيئ ورجالها؟ قال: يكفيك الله طيئا ومن سواها. قال: قلت: يا رسول الله، إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب والبزاة، فما يحل لنا منها؟ قال: يحل لكم ﴿ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه﴾، فما علمت من كلب، أو باز، ثم أرسلت وذكرت اسم الله عليه، فكل مما أمسك عليك، قلت: وإن قتل؟ قال: وإن قتل ولم يأكل منه شيئا، فإنما أمسكه عليك. قلت: أفرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى حين نرسلها؟ قال: لا تأكل حتى تعلم أن كلبك هو الذي أمسك عليك. قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي، فما يحل لنا؟ قال: يحل لكم ما ذكرتم اسم الله عليه، وخزقتم، فكلوا منه. قال: قلت: يا رسول الله، إنا قوم نرمي بالمعراض، فما يحل لنا؟ قال: لا تأكل ما أصبت بالمعراض، إلا ما ذكيت» (¬١). - وفي رواية: « عن عَدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ: كيف بك إذا أقبلت الظعينة من أقصى اليمن إلى قصور الحيرة، لا تخاف إلا الله، فقلت: يا رسول الله، فكيف بطيئ مقانبها ورجالها، قال: يكفيها الله طيئا ومن سواها». قال مجالد: فلقد كانت الظعينة تخرج من حضرموت حتى تأتي الحيرة (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.