إن أحدكم لاقي الله، جل وعلا، فقائل ما أقول: ألم أجعلك سميعا بصيرا؟ ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فماذا قدمت؟ فينظر من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، فلا يجد شيئا، فلا يتقي النار إلا بوجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة» (¬١). - وفي رواية: «المغضوب عليهم: اليهود، والضالون: النصارى» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٦٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٢٩٥٣ م ٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن سعد، قال: أخبرنا عَمرو بن أبي قيس. وفي (٢٩٥٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وبندار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٦٢٤٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٢٠٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٣٦٥) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن بِسطام قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. ⦗٢٥٣⦘ كلاهما (شعبة بن الحجاج، وعَمرو بن أبي قيس) عن سماك بن حرب، قال: سمعت عباد بن حبيش يحدث، فذكره (¬٣). - قال أحمد بن حنبل: قال محمد بن جعفر: حدثناه شعبة ما لا أحصيه، وقرأته عليه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب، وروى شعبة، عن سماك بن حرب، عن عباد بن حبيش، عن عَدي بن حاتم، عن النبي ﷺ الحديث بطوله. ٩٢٣٣ - عن بلال بن المنذر، عن عَدي بن حاتم؛ «صلى بنا الظهر فقرأ بالنجم، ﴿والسماء والطارق﴾، ثم قال: ما آلوا أن أصلي بكم صلاة النبي ﷺ». وأشهد أن هذا كذاب، ثلاث مرات، يعني المختار، ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام. أخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٣١٢ و ٣١٣) قال: حدثنا علي بن أبي هاشم، قال: حدثني أيوب بن جابر، عن بلال بن المنذر، فذكره (¬١). ٩٢٣٤ - عن محل الطائي، عن عَدي بن حاتم، قال: «من أمنا فليتم الركوع والسجود، فإن فينا الضعيف، والكبير، والمريض، والعابر سبيل، وذا الحاجة، هكذا كنا نصلي مع رسول الله ﷺ» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٩٧). وأحمد (١٨٤٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، (قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن يحيى بن الوليد بن المسير الطائي، قال: أخبرني محل الطائي، فذكره (¬٢). ٩٢٣٥ - عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن عَدي بن حاتم، قال: «ذكر النبي ﷺ النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه، ثم ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ـ قال شعبة: أما مرتين فلا أشك ـ ثم قال: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجد، فبكلمة طيبة» (¬١). - وفي رواية: «ذكر رسول الله ﷺ النار، فأعرض وأشاح، ثم قال: اتقوا النار، ثم أعرض وأشاح، حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها، ثم قال: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فمن لم يجد، فبكلمة طيبة» (¬٢). - وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ؛ أنه ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه، ثلاث مرار، ثم قال: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة» (¬٣). ⦗٢٥٥⦘ - وفي رواية: «اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٩٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٤/ ٢٥٦ (١٨٤٤٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (١٧٨٠) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٨/ ١١ (٦٠٢٣) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ١١٢ (٦٥٤٠) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: قال الأعمش. وفي ٨/ ١١٥ (٦٥٦٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي ٩/ ١٤٨ (٧٥١٢) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: قال الأعمش: وحدثني عَمرو بن مُرَّة، عن خيثمة، مِثلَه، وزاد فيه: «ولو بكلمة طيبة». و «مسلم» ٣/ ٨٦ (٢٣١١) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم, قال ابن حُجْر: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا عيسى بن يونس, زاد ابن حُجْر: قال الأعمش: وحدثني عَمرو بن مُرَّة، عن خيثمة، مِثلَه، وزاد فيه: «ولو بكلمة طيبة»، وقال إسحاق: قال الأعمش: عن عَمرو بن مُرَّة، عن خيثمة. وفي (٢٣١٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٢٣١٣) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٥/ ٧٥، وفي «الكبرى» (٢٣٤٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. و «ابن خزيمة» (٢٤٢٨) قال: حدثنا الحسين بن الحسن، وعتبة بن عبد الله، قالا: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٦٦٦ و ٢٨٠٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج) عن عَمرو بن مُرَّة، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره. - أَخرجه أحمد (١٨٤٣٥) قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية، المعنى. وفي ٤/ ٣٧٧ (١٩٥٩٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «البخاري» ٨/ ١١٢ (٦٥٣٩) قال: ⦗٢٥٦⦘ حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي ٩/ ١٣٢ (٧٤٤٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي ٩/ ١٤٨ (٧٥١٢) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «مسلم» ٣/ ٨٦ (٢٣١١) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشرَم، قال ابن حجر: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عيسى بن يونس. و «ابن ماجة» (١٨٥ و ١٨٤٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٢٤١٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٤١٥ م) قال: حدثنا أَبو السائب، قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٧٣٧٣) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن بِسطام، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو معاوية. خمستهم (وكيع، وأَبو معاوية، وحفص بن غياث، وأَبو أُسامة، وعيسى بن يونس) عن سليمان الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن عَدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار، ولو بشق تمرة» (¬١). - وفي رواية: «ما منكم من أحد، إلا وسيكلمه الله يوم القيامة، ليس بين الله وبينه ترجمان، ثم ينظر فلا يرى شيئًا قدامه، ثم ينظر بين يديه، فتستقبله النار، فمن استطاع منكم أن يتقي النار، ولو بشق تمرة» (¬٢). - وفي رواية: «ما منكم من أحد، إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، ولا حجاب يحجبه» (¬٣). - وفي رواية: «ما منكم من رجل، إلا سيكلمه الله يوم القيامة، ليس بينه وبينه ترجمان، ثم ينظر أيمن منه، فلا يرى شيئًا قدمه، ثم ينظر أيسر منه، فلا يرى ⦗٢٥٧⦘ شيئًا قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه، فتستقبله النار، قال رسول الله ﷺ: فمن استطاع منكم أن يقي وجهه النار، ولو بشق تمرة، فليفعل» (¬٤). ليس فيه: «عَمرو بن مُرَّة» (¬٥). ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. حدثنا أَبو السائب، قال: حدثنا وكيع يوما بهذا الحديث، عن الأعمش، فلما فرغ وكيع من هذا الحديث، قال: من كان هاهنا من أهل خراسان، فليحتسب في إظهار هذا الحديث بخراسان، لأن الجهمية ينكرون كلام الله ﷿. اسم أبي السائب: سَلْم بن جُنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سَمُرة الكوفي. - وقال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر الأعمش، عن خيثمة، وسمعه عن عَمرو بن مُرَّة، عن خيثمة. روى هذا الخبر أَبو معاوية، وهو من أعلم الناس بحديث الأعمش بعد الثوري، وكذلك وكيع في وصله عن الأعمش، عن خيثمة. روى قطبة بن عبد العزيز، وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن خيثمة، فالطريقان جميعا صحيحان. - صرح الأعمش بالسماع عند البخاري (٦٥٣٩). - وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» تعليقا (١٠٢) قال: وقال عَدي بن حاتم: قال رسول الله ﷺ: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار، ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة». ⦗٢٥٨⦘ - وأخرجه أحمد (١٨٤٦٠) و ٤/ ٣٧٩ (١٩٦٠٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن الأعمش، عن خيثمة، عن ابن معقل، عن عَدي بن حاتم، قال: قال النبي ﷺ: «اتقوا النار، قال: فأشاح بوجهه، حتى ظننا أنه ينظر إليها، ثم قال: اتقوا النار، وأشاح بوجهه، قال: قال مرتين، أو ثلاثا: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة». زاد فيه: «ابن معقل». ٩٢٣٦ - عن عبد الله بن معقل، عن عَدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ: «من استطاع منكم أن يتقي النار، ولو بشق تمرة، فليفعل» (¬١). - وفي رواية: «من استطاع منكم أن يستتر من النار، ولو بشق تمرة، فليفعل» (¬٢). - وفي رواية: «اتقوا النار، ولو بشق تمرة» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٩٩٠٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زكريا. و «أحمد» ٤/ ٢٥٦ (١٨٤٤١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٢٥٨ (١٨٤٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٥٩ (١٨٤٦٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٧٧ (١٩٥٩٦) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٢/ ١٠٩ (١٤١٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٣/ ٨٦ (٢٣١٠) قال: حدثنا عون بن سلام الكوفي، قال: حدثنا زهير بن معاوية الجعفي. و «ابن حِبَّان» (٣٣١ ١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان الثوري. ⦗٢٥٩⦘ أربعتهم (زكريا، وسفيان الثوري، وشعبة، وزهير) عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت عبد الله بن معقل، فذكره (¬٤). - صرح أَبو إسحاق بالسماع عند أحمد (١٨٤٦٣)، والبخاري. ٩٢٣٧ - عن محل بن خليفة الطائي، قال: سمعت عَدي بن حاتم يقول: قال رسول الله ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة». وقال ابن جعفر: «فبكلمة» (¬١). - وفي رواية: «كنت عند رسول الله ﷺ فجاءه رجلان، أحدهما يشكو العيلة، والآخر يشكو قطع السبيل، فقال رسول الله ﷺ: أما قطع السبيل، فإنه لا يأتي عليك إلا قليل، حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير، وأما العيلة، فإن الساعة لا تقوم، حتى يطوف أحدكم بصدقته، لا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله، ليس بينة وبينه حجاب، ولا ترجمان يترجم له، ثم ليقولن له: ألم أوتك مالا؟ فليقولن: بلى، ثم ليقولن: ألم أرسل إليك رسولا؟ فليقولن: بلى، فينظر عن يمينه، فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله، فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار، ولو بشق تمرة، فإن لم يجد، فبكلمة طيبة» (¬٢). - وفي رواية: «بينا أنا عند النبي ﷺ إذ أتاه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر، فشكا إليه قطع السبيل، فقال: يا عدي، هل رأيت الحيرة، قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها، قال: فإن طالت بك حياة، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدا إلا الله، قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيئ ⦗٢٦٠⦘ الذين قد سعروا البلاد، ولئن طالت بك حياة، لتفتحن كنوز كسرى، قلت: كسرى بن هُرمُز؟ قال: كسرى بن هُرمُز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب، أو فضة، يطلب من يقبله منه، فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فيقولن: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أعطك مالا، وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه، فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره، فلا يرى إلا جهنم، قال عدي: سمعت النبي ﷺ يقول: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فمن لم يجد شقة تمرة، فبكلمة طيبة». قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هُرمُز، ولئن طالت بكم حياة، لترون ما قال النبي أَبو القاسم ﷺ يخرج ملء كفه (¬١). - وفي رواية: «بينا أنا عند النبي ﷺ قال: ليلقين الله أحدكم, فليقولن له: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟» (¬٢). - وفي رواية: «اتقوا النار، ولو بشق تمرة» (¬٣). أخرجه أحمد (١٨٤٤٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٢/ ١٠٨ (١٤١٣) و ٤/ ١٩٧ (٣٥٩٥ م) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عاصم النبيل، قال: أخبرنا سَعدان بن بشر، قال: حدثنا أَبو مجاهد. وفي ٤/ ١٩٧ (٣٥٩٥)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٢٣) قال: حدثني محمد بن الحكم، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا إسرائيل، قال: أخبرنا سعد الطائي. و «النَّسَائي» ٥/ ٧٤، وفي «الكبرى» (٢٣٤٤) قال: أخبرنا نصر بن علي، عن خالد، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٤٧٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا حفص بن عمر ⦗٢٦١⦘ الحوضي، عن شعبة. وفي (٧٣٧٤) قال: أخبرنا علي بن الحسين العسكري، بالرَّقَّة، قال: حدثنا عبدان بن محمد الوكيل، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثنا سَعدان بن بشر الجهني، قال: حدثنا أَبو مجاهد الطائي. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعد أَبو مجاهد الطائي) عن محل بن خليفة الطائي، فذكره (¬١). - في رواية النَّسَائي: «عن المحل بن خليفة، كوفي ثقة». - أَخرجه أحمد (١٨٤٣٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سَعدان الجهني، عن ابن خليفة الطائي، عن عَدي بن حاتم، عن النبي ﷺ قال: «من استطاع منكم أن يتقي النار، ولو بشق تمرة، فمن لم يجد، فبكلمة طيبة». ليس فيه: «سعد أَبو مجاهد». ٩٢٣٨ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن عَدي بن حاتم الطائي؛ «أنه سأل رسول الله ﷺ: أي الصدقة أفضل؟ قال: خدمة عبد في سبيل الله، أو ظل فسطاط، أو طروقة فحل في سبيل الله». أخرجه التِّرمِذي (١٦٢٦) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: وقد روي عن معاوية بن صالح هذا الحديث مرسلا، وخولف زيد في بعض إسناده. وروى الوليد بن جميل هذا الحديث، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: رواه عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، أن عَدي بن حاتم سأل رسول الله ﷺ مرسل. ورواه الوليد بن جميل الفلسطيني، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة. قال محمد: ولا أعرف أحدا روى عن الوليد بن جميل، غير يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم، والوليد بن جميل مقارب الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٤٩٢ و ٤٩٣). ٩٢٣٩ - عن عامر الشعبي، قال: أخبرنا عَدي بن حاتم، قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأَبيض من الخيط الأَسود﴾ قال: عمدت إِلى عقالين، أَحدهما أَسود، والآخر أَبيض، فجعلتهما تحت وسادي، قال: ثم جعلت أَنظر إِليهما، فلا تبين لي الأَسود من الأَبيض، ولا الأَبيض من الأَسود، فلما أَصبحت غدوت على رسول الله ﷺ، فأَخبرته بالذي صنعت، فقال: إِن كان وسادك إِذا لعريضا، إِنما ذلك بياض النهار من سواد الليل» (¬١). - وفي رواية: «عن الشعبي، عن عدي، قال: أخذ عدي عقالا أبيض، وعقالا أسود، حتى كان بعض الليل، نظر فلم يستبينا، فلما أصبح قال: يا رسول الله، جعلت تحت وسادتي؟ قال: إن وسادك إذا لعريض، أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك» (¬٢). - وفي رواية: «عن الشعبي، عن عَدي بن حاتم، ﵁، قال: قلت: يا رسول الله، ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟ أهما الخيطان؟ قال: ⦗٢٦٣⦘ إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين، ثم قال: لا، بل هو سواد الليل، وبياض النهار» (¬٣). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، لقد جعلت تحت وسادتي خيطا أبيض، وخيطا أسود، فما تبين لي شيء، قال: إنك لعريض الوسادة، وإنما ذلك الليل من النهار، في قوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ... ﴾ الآية» (¬١). - وفي رواية: «لما نزلت: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾ قال له عَدي بن حاتم: يا رسول الله، إني أجعل تحت وسادتي عقالين، عقالا أبيض، وعقالا أسود، أعرف الليل من النهار؟ فقال رسول الله ﷺ: إن وسادتك لعريض، إنما هو سواد الليل، وبياض النهار» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٧٢) قال: حدثنا ابن إدريس، عن حصين. و «أحمد» ٤/ ٣٧٧ (١٩٥٨٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين. و «الدَّارِمي» (١٨١٧) قال: أخبرنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شَريك، عن حصين. و «البخاري» ٣/ ٢٨ (١٩١٦) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرني حصين بن عبد الرَّحمَن. وفي ٦/ ٢٦ (٤٥٠٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن حصين. وفي ٦/ ٢٦ (٤٥١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن مطرف. و «مسلم» ٣/ ١٢٨ (٢٥٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حصين. و «أَبو داود» (٢٣٤٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حصين بن نُمير (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، المَعنَى، عن حصين (¬١). و «التِّرمِذي» (٢٩٧٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: ⦗٢٦٤⦘ أخبرنا حصين. و «النَّسَائي» ٤/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٢٤٩٠ و ١٠٩٥٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا جرير، عن مطرف. و «ابن خزيمة» (١٩٢٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين. وفي (١٩٢٦) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن مطرف. و «ابن حِبَّان» (٣٤٦٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين. وفي (٣٤٦٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن حصين بن نُمير، قال: حدثنا حصين بن عبد الرَّحمَن. كلاهما (حصين بن عبد الرَّحمَن السلمي، ومطرف بن طريف) عن عامر الشعبي، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٩٢٤٠ - عن عامر الشعبي، قال: حدثني عَدي بن حاتم، قال: «علمني رسول الله ﷺ الصلاة والصيام، قال: صل كذا وكذا، وصم، فإذا غابت الشمس، فكل واشرب، حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وصم ثلاثين يوما، إلا أن ترى الهلال قبل ذلك، فأخذت خيطين من شعر أسود وأبيض، فكنت أنظر فيهما، فلا يتبين لي، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فضحك، وقال: يا ابن حاتم، إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل» (¬١). - وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ عن الصوم، فقال: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود﴾ قال: فأخذت عقالين، أحدهما أبيض، ⦗٢٦٥⦘ والآخر أسود، فجعلت أنظر إليهما، فقال لي رسول الله ﷺ شيئًا لم يحفظه سفيان ـ فقال: إنما هو الليل والنهار» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٩٤١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣٧٧ (١٩٥٩٣) قال: حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي» (٢٩٧٠ م) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٢٩٧١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد، وهُشيم) عن مجالد بن سعيد, عن عامر الشعبي، فذكره (¬١). - في رواية الحميدي، فقيل لسفيان: سمعت هذا عن مجالد؟ قال: نعم، وكان يحسنه، ولكني لم أحفظه كله. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.