له: ابن أخي؛ أدركت رسول الله ﷺ؟ قال: فقلت له: لا، ولكن خلص إلي من علمه واليقين، ما يخلص إلى العذراء في سترها، قال: فتشهد، ثم قال: «أما بعد، فإن الله، ﷿، بعث محمدا ﷺ بالحق، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمن بما بعث به محمد ﷺ ثم هاجرت الهجرتين، كما قلت، ونلت صهر رسول الله ﷺ وبايعت رسول الله ﷺ فوالله ما عصيته، ولا غششته، حتى توفاه الله، ﷿» (¬٢). أخرجه أحمد (٤٨٠) و ١/ ٧٥ (٥٦١) قال: حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، قال: حدثني أبي. و «البخاري» ٥/ ١٤ (٣٦٩٦) قال: حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد، قال: حدثني أبي، عن يونس. وفي ٥/ ٤٩ (٣٨٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. وفي ٥/ ٦٦ (٣٩٢٧) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر (ح) قال: وقال بشر بن شعيب: حدثني أبي. وقال البخاري عقبه: تابعه إسحاق الكلبي. أربعتهم (شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، ومَعمَر بن راشد، وإسحاق الكلبي) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني عروة بن الزبير، أن عُبيد الله بن عَدي بن الخيار أخبره، فذكره (¬٣). ٩٢١٦ - عن شقيق أبي وائل، قال: لقي عبد الرَّحمَن بن عوف الوليد بن عُقبة، فقال له الوليد: ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان؟ فقال له عبد الرَّحمَن: أبلغه أني لم أفر يوم عينين ـ قال عاصم: يقول: يوم أُحُد، ولم أتخلف يوم بدر، ولم أترك سنة عمر، قال: فانطلق فخبر ذلك عثمان، قال: فقال: «أما قوله: إني لم أفر يوم عينين (¬١)، فكيف يعيرني بذنب، وقد عفا الله عنه، فقال: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم﴾، وأما قوله: إني تخلفت يوم بدر، فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله ﷺ حتى ماتت، وقد ضرب لي رسول الله ﷺ بسهمي، ومن ضرب له رسول الله ﷺ بسهمه فقد شهد، وأما قوله: إني لم أترك سنة عمر, فإني لا أطيقها، ولا هو، فائته فحدثه بذلك» (¬٢). أخرجه أحمد (٤٩٠) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٧٥ (٥٥٦) قال: حدثني أبي، وأَبو خيثمة، قالا: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق، فذكره (¬٣). ٩٢١٧ - عن يزيد بن عَمرو المَعَافِري، قال: سمعت أبا ثور الفهمي يقول: قدم عبد الرَّحمَن بن عَديس البلوي، وكان ممن بايع تحت الشجرة، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر عثمان، فقال أَبو ثور: فدخلت على عثمان وهو محصور، فقلت: إن فلانا ذكر كذا وكذا، فقال عثمان: ومن أين؟ وقد اختبأت عند الله عشرا: «إني لرابع الإسلام, وقد زوجني رسول الله ﷺ ابنته، ثم ابنته, وقد بايعت رسول الله ﷺ بيدي هذه اليمنى، فما مسست بها ذكري, ولا تغنيت، ولا تمنيت, ⦗٢٣٥⦘ ولا شربت خمرا في جاهلية ولا إسلام, وقد قال رسول الله ﷺ: من يشتري هذه الزنقة، ويزيدها في المسجد، وله بيت في الجنة, فاشتريتها وزدتها في المسجد» (¬١). - وفي رواية: «عن يزيد بن عَمرو المَعَافِري، قال: سمعت أبا ثور الفهمي يقول: قدم علينا عبد الرَّحمَن بن عَديس البلوي، وكان ممن بايع تحت الشجرة، فصعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم ذكر عثمان، قال أَبو ثور: فدخلنا على عثمان، وهو محصور، فقال: إني لرابع الإسلام» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧١٨ و ٣٤٥٨٢ و ٣٧٧٥١) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني ابن لَهِيعة، قال: حدثني يزيد بن عَمرو المَعَافِري، فذكره (¬٣).