الأعرابي: فيها فاكهة؟ قال: نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى، فذكر شيئًا لا أدري ما هو، ⦗٧٥⦘ قال: أي شجر أرضنا تشبه؟ قال: ليست تشبه شيئًا من شجر أرضك، ف قال النبي ﷺ: أتيت الشام؟ فقال: لا، قال: تشبه شجرة بالشام، تدعى الجوزة، تنبت على ساق واحد، وينفرش أعلاها، قال: ما عظم أصلها؟ قال: لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك، ما أحاطت بأصلها، حتى تنكسر ترقوتها هرما، قال: فيها عنب؟ قال: نعم، قال: فما عظم العنقود؟ قال: مسيرة شهر للغراب الأبقع، ولا يفتر، قال: فما عظم الحبة؟ قال: هل ذبح أَبوك تيسا من غنمه قط عظيما؟ قال: نعم، قال: فسلخ إهابه فأعطاه أمك، قال: اتخذي لنا منه دلوا؟ قال: نعم، قال الأعرابي: فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي؟ قال: نعم، وعامة عشيرتك» (¬١). - وفي رواية: «قام أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: ما فاكهة الجنة؟ قال: فيها شجرة تدعى طوبى، فقال: أي شجرنا تشبه؟ قال: ليس تشبه شجرا من شجر أرضك، ولكن أتيت الشام؟ قال: لا، يا رسول الله، قال: وإنها شجرة بالشام، تدعى الجميزة، تشتد على ساق، ثم ينشر أعلاها، قال: ما عظم أصلها، قال، لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحطت بأصلها، حتى تنكسر ترقوتاها هرما» (¬٢). - وفي رواية: «قام أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: فيها عنب، يعني الجنة، يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: ما عظم العنقود منها؟ قال: مسيرة شهر، للغراب الأبقع، لا ينثني، ولا يفتر، قال: ما عظم الحبة منه؟ قال: هل ذبح أَبوك تيسا من غنمه قط عظيما؟ قال: نعم، قال: فسلخ إهابه فأعطاه أمك، وقال: ادبغي لنا هذا، ثم افري لنا منه دلوا، نروي به ماشيتنا؟ قال: نعم، قال: فإن تلك الحبة تشبعني وأهل بيتي؟ قال: نعم، وعامة عشيرتك» (¬١). ⦗٧٦⦘ أخرجه أحمد (١٧٧٩٢) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. و «ابن حِبَّان» (٧٤١٤ و ٧٤١٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن خلف الداري، قال: حدثنا مُعَمَّر بن يَعمَر، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام، قال: حدثنا أخي, أنه سمع أبا سلام. كلاهما (يحيى بن أبي كثير، وأَبو سلام ممطور) عن عامر بن زيد البكالي (¬٢)، فذكره (¬٣). ٣٩٩ - عتبة بن عويم بن ساعدة، الأَنصاري (¬١)