المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رسول الله ﷺ: أوجب هذا، وقالوا حين أمرهم بالقتال: إذا، يا رسول الله، لا نقول كما قالت بنو إسرائيل: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكما من المقاتلين» (¬١). ⦗٧٠⦘ - وفي رواية: «عن عبد الله بن ناسح الحضرمي، وكان قد أدرك أبا بكر وعمر ﵄، فمن دونهما، عن عتبة بن عبد السلمي؛ أن النبي ﷺ قال لأصحابه: قوموا فقاتلوا، قالوا: نعم، يا رسول الله، ولا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى، ﵇: انطلق أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن انطلق أنت وربك يا محمد، فقاتلا، وإنا معكما نقاتل» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال لأصحابه: قوموا فقاتلوا، قال: فرمي رجل بسهم، قال: فقال النبي ﷺ: أوجب هذا» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٧٩١) قال: حدثنا عصام بن خالد. وفي ٤/ ١٨٤ (١٧٧٩٥ و ١٧٧٩٦) قال: حدثنا هشام بن سعيد. كلاهما (عصام، وهشام) عن أبي عبد الله، الحسن بن أيوب الحضرمي، قال: حدثني عبد الله بن ناسح الحضرمي (¬٢)، فذكره (¬٣). ٩١٠١ - عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو السلمي، عن عتبة بن عبد السلمي، أنه حدثهم، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ؛ « أن رسول الله ﷺ قال له رجل: كيف كان أول شأنك، يا رسول الله؟ قال: كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا، ولم نأخذ معنا زادا، فقلت: يا أخي، اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي، ⦗٧١⦘ ومكثت عند البهم، فأقبل طائران أبيضان، كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال الآخر: نعم، فأقبلا يبتدراني، فأخذاني فبطحاني للقفا، فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فشقاه، فأخرجا منه علقتين سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه: ائتني بماء ثلج، فغسل به جوفي، ثم قال: ائتني بماء برد، فغسل به قلبي، ثم قال: ائتني بالسكينة، فذره في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حصه, فحاصه، وختم عليه بخاتم النبوة، ثم قال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة، واجعل ألفا من أمته في كفة، قال رسول الله ﷺ: فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي، أشفق أن يخر علي بعضهم، فقال: لو أن أمته وزنت به لمال بهم، ثم انطلقا وتركاني، قال رسول الله ﷺ: وفرقت فرقا شديدا، ثم انطلقت إلى أمي، فأخبرتها بالذي لقيت، فأشفقت أن يكون قد التبس بي، فقالت: أعيذك بالله، فرحلت بعيرا لها، فجعلتني على الرحل، وركبت خلفي، حتى بلغنا إلى أمي، فقالت: أديت أمانتي وذمتي، وحدثتها بالذي لقيت، فلم يرعها ذلك، وقالت: إني رأيت حين خرج مني نورا، أضاءت منه قصور الشام» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٧٩٨) قال: حدثنا حيوة، ويزيد بن عبد رَبِّه. و «الدَّارِمي» (١٤) قال: أخبرنا نُعيم بن حماد. ثلاثتهم (حَيْوَة بن شُرَيح، ويزيد، ونعيم) عن بَقِية بن الوليد، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عَمرو السلمي، فذكره (¬٢). - في رواية أحمد: «خالد بن مَعدان، عن ابن عَمرو السلمي». ٩١٠٢ - عن عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول: قال رسول الله ﷺ: ⦗٧٢⦘ «إن ربي وعدني، أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا، بغير حساب، ثم يتبع كل ألف بسبعين ألفا، ثم يحثي بكفه ثلاث حثيات، فكبر عمر، فقال ﷺ: إن السبعين ألفا الأول يشفعهم الله في آبائهم، وأمهاتهم، وعشائرهم، وأرجو أن يجعل أمتي أدنى الحثوات الأواخر». أخرجه ابن حبان» (٧٢٤٧) قال: أخبرنا مكحول، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن خلف الداري، قال: حدثنا مُعَمَّر بن يَعمَر، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام، قال: حدثنا أخي زيد بن سلَّام، أنه سمع أبا سلَّام، قال: حدثنا عامر بن زيد البكالي، فذكره (¬١). ٩١٠٣ - عن خالد بن مَعدان، عن عتبة بن عبد، أنه قال: «إن رجلا قال: يا رسول الله، العن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم، كثير عددهم، حصينة حصونهم، فقال: لا, ثم لعن رسول الله ﷺ الأعجميين، وقال رسول الله ﷺ: إذا مروا بكم يسوقون نساءهم, يحملون أبناءهم على عواتقهم، فإنهم مني وأنا منهم». أخرجه أحمد (١٧٧٩٧) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثني بقية، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (¬١). ٩١٠٤ - عن كثير بن مُرَّة، عن عتبة بن عبد، أن النبي ﷺ قال: «الخلافة في قريش، والحكم في الأنصار، والدعوة في الحبشة، والهجرة في المسلمين والمهاجرين بعد». ⦗٧٣⦘ أخرجه أحمد (١٧٨٠٤) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضَمضَم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن كثير بن مُرَّة، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.