المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: «إن الله، ﷿، خلق آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره، وقال: هؤلاء في الجنة، ولا أبالي، وهؤلاء في النار، ولا أبالي، قال: فقال قائل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعمل؟ قال: على مواقع القدر» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٨١٠) قال: حدثنا الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. و «ابن حِبَّان» (٣٣٨) قال: أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان المعدل, بالفسطاط, قال: حدثنا الحارث بن مسكين, قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما (ليث بن سعد, وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، فذكره (¬٣). - في رواية ابن حبان: «حدثني عبد الرَّحمَن بن قتادة السلمي، وكان من أصحاب النبي ﷺ». - فوائد: - قال البخاري: عبد الرَّحمَن بن قتادة، السلمي، عن هشام بن حكيم، قاله معاوية، عن راشد بن سعد. وقال إسحاق: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا ابن سالم، عن الزبيدي، عن راشد، عن عبد الرَّحمَن بن قتادة البصري، سمع أباه، سمع هشام بن حكيم، ﵄؛ قيل: يا رسول الله، على ما نعمل؟ قال: على القدر. وقال معاوية مرة: عبد الرَّحمَن بن قتادة، قال: سمعت النبي ﷺ وهو خطأ. قال إسحاق: سمع بقية، عن الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن أبي قتادة البصري (¬١)، عن أبيه، عن هشام بن حكيم، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٤١. - وقال ابن حَجر: عبد الرَّحمَن بن قتادة السلمي، صحابي نزل الشام، روى حديثه راشد بن سعد عنه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: إن الله خلق آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره، الحديث. رواه عنه راشد بن سعد، وفيه اضطراب. قلت، القائل ابن حجر: وسبق إلى وصفه بذلك أَبو علي بن السكن، واختُلِف فيه على راشد بن سعد، فقيل هكذا. وقيل: عن راشد، عن عبد الرَّحمَن بن قتادة، عن هشام بن حكيم. وقيل: عن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، وهشام. وقيل: عن أبيه، عن هشام. وأخرجه ابن شاهين من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن قتادة، وكان من أصحاب النبي ﷺ وذكر البخاري أن هذه الزيادة خطأ وأن الصواب، عن راشد، عن عبد الرَّحمَن، عن هشام. «تعجيل المنفعة» (٦٤٣). ٣٨٢ - عبد الرَّحمَن بن أبي قراد الأَنصاري (¬١) ويقال: السلمي ٩٠٧٠ - عن الحارث بن فضيل، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عبد الرَّحمَن بن أبي قراد، قال: «خرجت مع رسول الله ﷺ حاجا، قال: فنزل منزلا، وخرج من الخلاء، فاتبعته بالإداوة، أو القدح، و كان رسول الله ﷺ إذا أراد حاجة أبعد، فجلست له بالطريق، حتى انصرف رسول الله ﷺ فقلت له: يا رسول الله، الوضوء، فأقبل رسول الله ﷺ إلي، فصب رسول الله ﷺ على يده، فغسلها، ثم أدخل يده فكفها، فصب على يده واحدة، ثم مسح على رأسه، ثم قبض الماء قبضا بيده، فضرب به على ظهر قدمه، فمسح بيده على قدمه، ثم جاء فصلى لنا الظهر» (¬٢). - وفي رواية: «حججت مع النبي ﷺ فذهب لحاجته، فأبعد» (¬٣). - وفي رواية: «خرجت مع رسول الله ﷺ إلى الخلاء، وكان إذا أراد الحاجة أبعد» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (١١٣٥). وأحمد (١٥٧٤٥ و ١٥٧٤٦) و ٤/ ٢٣٧ (١٨٢٤٣) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٢٢٤ (١٨١٣٤). و «ابن ماجة» (٣٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٢٤ (١٨١٣٤) قال: حدثني محمد بن يحيى بن سعيد القطان (ح) وحدثني يحيى بن مَعين. و «النَّسَائي» ١/ ١٧، وفي «الكبرى» (١٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. و «ابن خزيمة» (٥١) قال: حدثنا بندار. ⦗٨⦘ سبعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعفان، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، بُندَار، ومحمد بن يحيى بن سعيد، ويحيى بن مَعين، وعَمرو بن علي) عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي جعفر الخطمي، عمير بن يزيد المدني، قال: حدثني الحارث بن فضيل، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، فذكراه (¬٥). - في رواية ابن ماجة، قال أَبو بكر بن أبي شيبة: «عن أبي جعفر الخطمي، واسمه عمير بن يزيد». - وفي رواية ابن خزيمة: «حدثنا أَبو جعفر الخطمي، قال بندار: قلت ليحيى: ما اسمه؟ فقال: عمير بن يزيد». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه يحيى بن سعيد القطان، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة، والحارث بن فضيل، عن عبد الرَّحمَن بن أبي قراد، عن النبي ﷺ في الوضوء. ورواه غُندَر، عن شعبة، عن أبي جعفر المديني، عن عمارة بن عثمان بن حنيف، قال: حدثني القيسي، أنه كان مع النبي ﷺ في سفر، فأتي بماء، فغسل يده مرة، وغسل وجهه وذراعيه مرة، وغسل رجليه مرة، بيديه كلتيهما. فقال أَبو زُرعَة: الصحيح حديث يحيى بن سعيد القطان. «علل الحديث» (١٤٧). ٣٨٣ - عبد الرَّحمَن بن معاذ التيمي القرشي (¬١) ٩٠٧١ - عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرَّحمَن بن معاذ التيمي، قال: «خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا، حتى كنا نسمع ما يقول، ونحن في منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم، حتى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبابتين، ثم قال: بحصى الخذف، ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد ذلك» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يأمرنا أن نرمي الجمار، بمثل حصى الخذف» (¬٣). أخرجه أحمد (١٦٧٠٦) و ٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي. و «الدَّارِمي» (٢٠٣٢) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد. و «أَبو داود» (١٩٥٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٤٩ قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن عبد الوارث، ثقة. كلاهما (عبد الوارث بن سعيد، وخالد بن عبد الله) عن حميد بن قيس الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، فذكره (¬٤). - قيل لأبي محمد الدَّارِمي: عبد الرَّحمَن بن معاذ له صحبة؟ قال: نعم. ـ وفي رواية عبد الوارث، عند أحمد: «عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرَّحمَن بن معاذ التيمي، قال: وكان من أصحاب النبي ﷺ». - أَخرجه الحُميدي (٨٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه، يقال له: معاذ، أو ابن معاذ؛ «أن رسول الله ﷺ أنزل الناس بمنى منازلهم، فأنزل المهاجرين، وأنزل الأنصار شعبهم، قال: وعلم الناس مناسكهم، قال: وفتح الله أسماعنا، فإنا لنسمع ونحن في رحالنا، فكان فيما علمنا أن قال: إذا رميتم الجمرة، فارموها بمثل حصى الخذف» (¬١). - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٠٩١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه، قال: «سمعت النبي ﷺ يعلم الناس مناسكهم، قال: ثم قال: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف» (¬٢). - وأخرجه أحمد (١٦٧٠٤) و ٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦٤). وأَبو داود (١٩٥١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرَّحمَن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: «خطب النبي ﷺ الناس بمنى، ونزلهم منازلهم، وقال: لينزل المهاجرون هاهنا، وأشار إلى ميمنة القبلة، والأنصار هاهنا، وأشار إلى ميسرة القبلة، ثم لينزل الناس حولهم، قال: وعلمهم مناسكهم، ففتحت أسماع أهل منى، حتى سمعوه وهم في منازلهم، قال: فسمعته يقول: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف» (¬٣). - زاد فيه: «عن رجل من أصحاب النبي ﷺ» (¬٤). ٣٨٤ - عبد الرَّحمَن بن يعمر الديلي (¬١)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.