رسول الله ﷺ: «ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومئة». أخرجه أَبو يَعلى (٨٥١) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء بن كُريب الهمداني، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا عبد الملك بن زيد بن سعيد بن ⦗٥٠٠⦘ نفيل، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الخلال: سألتُ أَبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، قلت: شريح حدثنا، عن محمد بن إسماعيل، يعني ابن أبي فُديك، عن عبد الملك بن زيد، عن مصعب بن مصعب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: ترفع زينة الدنيا بعد خمس وعشرين ومئة سنة. قال أَبو عبد الله: لا تخرجه، هذا منكر جدا، كان ابن أبي فُديك لا يبالي عَمَّن روى. «المنتخب من كتاب العلل» (١٨٩). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٥٣٤، في مناكير عبد الملك بن زيد، وقال: وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد، لم يروه غير عبد الملك بن زيد، وعن عبد الملك بن أبي فُديك. - وقال الدارقُطني: يرويه بركة بن محمد الحلبي، ولم يكن مرضيا، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ومرة قال: عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ومرة قال: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبيه. وكذلك رواه مصعب بن مصعب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبيه وليس بمحفوظ، عن الزُّهْري، ولا عن يحيى بن أبي كثير. ورواه سعيد بن هاشم الفيومي وهو ضعيف من أهل الفيوم، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبيه. ورواه حبيب، عن مالك، وابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبيه، ولا يصح عن مالك، ولا عن ابن أخي الزُّهْري. ⦗٥٠١⦘ ومصعب بن مصعب له حديثان، عن الزُّهْري وهو مدني، قيل: إنه من ولد عبد الرَّحمَن بن عوف هذا أحدهما، والآخر عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: خيركم المدافع عن أهله ما لم يأثم. تفرد بهما ابن أبي فُديك، عن عبد الملك بن زيد، قيل عنه: إنه من ولد عمر بن الخطاب، وقيل: إنه من ولد سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل. «العلل» (١٧٣٩). ٩٠٥٩ - عن نوفل بن إياس الهذلي، قال: كان عبد الرَّحمَن بن عوف لنا جليسا، وكان نعم الجليس، وإنه انقلب بنا ذات يوم، حتى إذا دخلنا بيته، دخل فاغتسل، ثم خرج، وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم، فلما وضعت بكى عبد الرَّحمَن، فقلت: يا أبا محمد، ما يبكيك؟ فقال: «هلك رسول الله ﷺ ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير». فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا (¬١). أخرجه عَبد بن حُميد (١٦٠). والتِّرمِذي في «الشمائل» (٣٧٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن مسلم بن جُندب، عن نوفل بن إياس الهذلي، فذكره (¬٢).