له: إني لقيت جبريل، ﵇، فبشرني، وقال: إن الله، ﷿، يقول لك: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكرا». أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٧) قال: حدثني خالد بن مخلد البَجَلي، قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني عَمرو بن أبي عَمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة الأَنصاري، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرَّحمَن، فذكره. - أَخرجه أحمد (١٦٦٤) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا عَمرو بن أبي عَمرو، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: «خرج رسول الله ﷺ فتوجه نحو صدقته، فدخل فاستقبل القبلة، فخر ساجدا، فأطال السجود، حتى ظننت أن الله، ﷿، قبض نفسه فيها، فدنوت منه، ثم جلست، فرفع رأسه، فقال: من هذا؟ قلت: عبد الرَّحمَن، قال: ما شأنك؟ قلت: يا رسول الله، سجدت سجدة، خشيت أن يكون الله، ﷿، قد قبض نفسك فيها، فقال: إن جبريل، ﵇، أتاني فبشرني، فقال: إن الله، ﷿، يقول: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله، ﷿، شكرا». ⦗٤٨٩⦘ ليس فيه: «عاصم بن عمر» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديثا: رواه عَمرو بن علي الصيرفي، عن علي بن نصر، عن عبد الله المديني، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، سمع أبا سعيد الخُدْري، قال: سجد النبي ﷺ سجدة فأطال السجود، حتى ظننت أن الله قبض روحه، ثم رفع رأسه فسألته عن ذلك، فقال: إن جبريل ﵇ لقيني، فقال: من صلى عليك صلى الله عليه، ومن سلم عليك سلم الله عليه، أحسبه قال: عشرا، فسجدت لله شكرا. ورواه عَمرو بن أبي عَمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن النبي ﷺ. فسمعت أبي يقول: حديث أبي سعيد وهم، والصحيح حديث عبد الرَّحمَن بن عوف. «علل الحديث» (٥٦٢). - وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن أبي عَمرو، عن عبد الواحد، واختُلِف عنه؛ فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، والدراوَرْدي، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن عبد الواحد بن محمد، عن عبد الرَّحمَن بن عوف. وخالفهما سليمان بن بلال، فرواه عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن عبد الواحد، زاد في إسناده عاصما. ورواه الحماني، فجعله عن عبد الواحد، عن أبيه، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، وليس ذلك بمحفوظ. والصواب قول سعيد بن سلمة، والدراوَرْدي، عن عَمرو بن أبي عَمرو. وفيه إسناد آخر يرويه الليث، عن ابن الهاد، عن عَمرو، عن عبد الرَّحمَن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن عبد الرَّحمَن بن عوف. ⦗٤٩٠⦘ ورواه أَبو الزبير المكي، واختُلِف عنه؛ فرواه عَمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن سهيل بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الرَّحمَن بن عوف. وخالفه إسحاق بن أبي فروة، فرواه عن أبي الزبير، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه. «العلل» (٥٧٧). ٩٠٥٠ - عن مَولًى لعبد الرَّحمَن بن عوف, قال: قال عبد الرَّحمَن: «كنت قائمًا في رحبة المسجد، فرأيت رسول الله ﷺ خارجا من الباب الذي يلي المقبرة، فلبثت شيئا، ثم خرجت على إثره، فوجدته قد دخل حائطا من الأسواف, فتوضأ رسول الله ﷺ , ثم صلى ركعتين, فسجد سجدة, فأطال السجود فيها, فلما تشهد رسول الله ﷺ تبادأت له, فقلت: بأبي أنت وأمي, سجدت سجدة، أشفقت أن يكون الله قد توفاك من طولها؟ قال: إن جبريل بشرني, أنه من صلى علي صلى الله عليه, ومن سلم علي سلم الله عليه». أخرجه أَبو يَعلى (٨٤٧) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل, عن محمد بن عثمان, عن ابن أبي سندر الأسلمي، عن مَولًى لعبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬١).