المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية عن عمرو بن دينار الجمحي عن Bjalh bin Abd'h al-Tmymy al-Nbry عن وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه

لجُندب: جُندب، وما جُندب، يضرب ضربة، يفرق بها بين الحق والباطل». ⦗٤٨١⦘ فإذا أَبو بستان يلعب في أسفل الحصن عند الوليد بن عُقبة، وهو أمير الكوفة، والناس يحسبون أنه على سور القصر، يعني وسط القصر، فقال جُندب: ويلكم أيها الناس، أما يلعب بكم، والله إنه لفي أسفل القصر، إنما هو في أسفل القصر، ثم انطلق، واشتمل على السيف، ثم ضربه، فمنهم من يقول: قتله، ومنهم من يقول: لم يقتله، وذهب عنه السحر، فقال أَبو بستان: قد نفعني الله بضربتك، وسجنه الوليد بن عُقبة، وتنقص ابن أخيه أثية، وكان فارس العرب، حتى حمل على صاحب السجن فقتله وأخرجه، فذلك قوله: أفي مضرب السحار يسجن جُندب ... ويقتل أصحاب النبي الأوائل فإن يك ظني بابن سلمى ورهطه ... هو الحق يطلق جُندب، أو يقاتل فنال من عثمان في قصيدته هذه، فانطلق إلى أرض الروم، فلم يزل بها يقاتل، حتى مات لعشر سنوات مضين من خلافة معاوية، وكان معاوية يقول: ما أحد بأعز علي من أثية، نفاه عثمان فلا أستطيع أؤمنه ولا أرده. قال عبد الرزاق: وأثية الذي قال الشعر وضرب أبا بستان الساحر (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٩٩٧٢ و ١٠٠٢٤ و ١٨٧٤٨ و ١٩٢٦١ و ١٩٣٩٠) مقطعا، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٩٩٧٣ و ١٩٣٩١) قال: أخبرنا ابن عُيينة. وفي (١٨٧٤٦) عن مَعمَر، وابن عُيينة. وفي (١٨٧٥٦) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٦٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٩٥٨٥) و ١٢/ ٢٤٣ (٣٣٣١٦) و ١٢/ ٢٤٤ (٣٣٣٢٠) مقطعا، قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» (١٦٥٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٩٤ (١٦٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «الدَّارِمي» (٢٦٦٠) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عُيينة. و «البخاري» ٤/ ٩٦ (٣١٥٦ و ٣١٥٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (٣٠٤٣) قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (١٥٨٧) قال: ⦗٤٨٢⦘ حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧١٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٨٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٨٦١) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، ومَعمَر بن راشد) عن عَمرو بن دينار، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه التِّرمِذي (١٥٨٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن دينار، عن بجالة بن عَبدة (¬٢)، قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية على مناذر، فجاءنا كتاب عمر: انظر مجوس من قبلك، فخذ منهم الجزية، فإن عبد الرَّحمَن بن عوف أخبرني؛ «أن رسول الله ﷺ أخذ الجزية من مجوس هجر». جعله حجاج من حديث عمر بن الخطاب، عن عبد الرَّحمَن بن عوف (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ. - أَخرجه عبد الرزاق (١٨٧٤٥) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار، أن عمر بن الخطاب كتب إلى جزء بن معاوية، عم الأحنف بن قيس، وكان عاملا لعمر: أن اقتل كل ساحر، وكان بجالة كاتب جزء، قال بجالة: فأرسلنا، فوجدنا ثلاث سواحر، فضربنا أعناقهن. - فوائد: - قال الدارقُطني: رواه ابن جُريج، وابن عُيينة، عن عَمرو، عن بجالة، قال: لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرَّحمَن بن عوف؛ أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر. وخالفهما حجاج بن أَرطَاة، فرواه عن عَمرو، عن بجالة (¬١)، قال: جاءنا كتاب عمر، أن عبد الرَّحمَن بن عوف حدثني؛ أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر. فصار من رواية حجاج، من حديث عمر بن الخطاب، عن عبد الرَّحمَن بن عوف. ورواه داود بن أبي هند، عن قشير بن عَمرو، عن بجالة، عن عبد الرَّحمَن. قاله هُشيم، عن داود. وغير داود بن أبي هند يرويه بهذا الإسناد موقوفًا، غير مرفوع. وقول ابن عُيينة، وابن جُريج هو الصحيح. «العلل» (٥٨٠). - وقال الدارقُطني أيضا: أخرج البخاري من حديث ابن عُيينة، عن عَمرو، عن بجالة. (وبجالة) لم يسمع من عمر، وإنما يأخذ من كتابه. وهو حجة في قبول المكاتبة، ورواية الإجازة. وقد رواه قشير بن عَمرو، وعباد الغبري، عن بجالة، موقوفا. قاله داود، عن قشير بن عَمرو، وعباد. «التتبع» (١٤٣). • حديث بجالة بن عَبدة، عن ابن عباس، قال: «جاء رجل من الأسبذيين من أهل البحرين، وهم مجوس أهل هجر، إلى رسول الله ﷺ فمكث عنده، ثم خرج، فسألته: ما قضى الله ورسوله فيكم؟ قال: شر، قلت: مه؟ قال: الإسلام، أو القتل، قال: وقال عبد الرَّحمَن بن عوف: قبل منهم الجزية». قال ابن عباس: فأخذ الناس بقول عبد الرَّحمَن بن عوف، وتركوا ما سمعت أنا من الأسبذي. سلف في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما. ٩٠٤٦ - عن محمد بن علي بن الحسين، أن عمر بن الخطاب ذكر المجوس، فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم، فقال عبد الرَّحمَن بن عوف: أشهد ل سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٤٨٤⦘ «سنوا بهم سنة أهل الكتاب» (¬١). - وفي رواية: «أن عمر بن الخطاب خرج، فمر على ناس من أصحاب النبي ﷺ فيهم عبد الرَّحمَن بن عوف، فقال: ما أدري ما أصنع في هؤلاء القوم الذين ليسوا من العرب، ولا من أهل الكتاب، يعني المجوس، فقال عبد الرَّحمَن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب» (¬٢). - وفي رواية: «قال عمر، وهو في مجلس بين القبر والمنبر: ما أدري كيف أصنع بالمجوس، وليسوا بأهل كتاب، فقال عبد الرَّحمَن بن عوف: سمعت رسول الله ﷺ يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب» (¬٣). - وفي رواية: «أن عمر بن الخطاب استشار الناس في المجوس، في الجزية، فقال عبد الرَّحمَن بن عوف: سمعت رسول الله ﷺ يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب» (¬١). - وفي رواية: «قال عمر بن الخطاب: كيف أصنع في المجوس؟ قال: فقام عبد الرَّحمَن بن عوف قائما، فقال: سمعت رسول الله ﷺ وسئل عنهم، فقال: سنتهم سنة أهل الكتاب» (¬٢). أخرجه مالك (٧٥٦) (¬٣). وعبد الرزاق (١٠٠٢٥ و ١٩٢٥٣) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (١٠٨٧٠) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي ١٢/ ٢٤٣ (٣٣٣١٨) قال: حدثنا ابن إدريس. وفي (٣٣٣١٩) قال: حدثنا ⦗٤٨٥⦘ وكيع، قال: حدثنا سفيان، ومالك بن أنس. و «أَبو يَعلى» (٨٦٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو عاصم. ستتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن جُريج، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن إدريس، وسفيان الثوري، وأَبو عاصم النبيل) عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، فذكره (¬٤). - فوائد: - قال أَبو زُرعَة الرازي: محمد بن علي بن الحسين، عن عمر، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦٧٤). - وقال الدارقُطني: يرويه جعفر بن محمد، واختُلِف عنه؛ فرواه مالك من رواية أبي علي عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عنه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه علي بن الحسين. وخالفه أصحاب مالك لم يقولوا فيه: عن جَدِّه. وكذلك رواه الثوري، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وأنس بن عياض، وأَبو عاصم النبيل، عن جعفر بن محمد، ولم يسمع أَبو عاصم من جعفر بن محمد غيره، وعبد الوَهَّاب الثقفي، والقاسم بن مَعْن، وابن جُريج، وعلي بن غُراب، وغيرهم، عن جعفر، عن أبيه مرسلا، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، لم يذكروا فيه علي بن الحسين، وهو الصواب. «العلل» (٥٧٨). ٩٠٤٧ - عن سليمان بن موسى، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: «لما خرج المجوسي من عند رسول الله ﷺ سألته، فأخبرني، أن النبي ﷺ خيره بين الجزية والقتل، فاختار الجزية». ⦗٤٨٦⦘ أخرجه أحمد (١٦٧٢) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: حدثني سليمان بن موسى، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.