قال: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس، بسادس، أو كما قال، وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله ﷺ بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي، ولا أدري هل قال: امرأتي، وخادم، بين بيتنا وبيت أَبي بكر، رضي الله تعالى عنه» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٠٢) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي, عن سليمان, يعني التيمي. وفي (١٧٠٤) قال: حدثنا عارم، وعفان، قالا: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، (قال عفان في حديثه:) قال: سمعت أبي. وفي ١/ ١٩٨ (١٧١٢) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان, عن أبيه. وفي (١٧١٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول. و «البخاري» ١/ ١٢٤ (٦٠٢) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا أبي. وفي ٤/ ١٩٤ (٣٥٨١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه. وفي ٨/ ٣٣ (٦١٤٠) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى, حدثنا سعيد الجُريري. وفي ٨/ ٣٣ (٦١٤١) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سليمان. و «مسلم» ٦/ ١٣٠ (٥٤١٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي، كلهم عن المُعتَمِر, واللفظ لابن معاذ، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: قال أبي. وفي ⦗٣٨٩⦘ ٦/ ١٣١ (٥٤١٦) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح العطار، عن الجُريري. و «أَبو داود» (٣٢٧١) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح، وعبد الأعلى، عن الجُريري. و «ابن حِبَّان» (٤٣٥٠) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا الجُريري. كلاهما (سليمان التيمي، وسعيد الجُريري) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (¬١). - صرح سليمان التيمي بالسماع، عند أحمد (١٧٠٤ و ١٧١٢ و ١٧١٣)، والبخاري (٦٠٢ و ٣٥٨١)، ومسلم (٥٤١٥). - أَخرجه أَبو داود (٣٢٧٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل, عن الجُريري, عن أبي عثمان، أو عن أبي السليل، عنه، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، قال: «نزل بنا أضياف لنا، قال: وكان أَبو بكر يتحدث عند رسول الله ﷺ بالليل، فقال: لا أرجعن إليك، حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء، ومن قراهم، فأتاهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يأتي أَبو بكر، فجاء، فقال: ما فعل أضيافكم؟ أفرغتم من قراهم؟ قالوا: لا، قلت: قد أتيتهم بقراهم فأَبوا، وقالوا: والله، لا نطعمه حتى يجيء، فقالوا: صدق، قد أتانا به فأبينا، حتى تجيء، قال: فما منعكم؟ قالوا: مكانك، قال: فوالله، لا أطعمه الليلة، قال: فقالوا: ونحن والله، لا نطعمه حتى تطعمه، قال: ما رأيت في الشر كالليلة قط، قال: قربوا طعامكم، قال: فقرب طعامهم، قال: بسم الله، فطعم وطعموا، فأخبرت أنه أصبح، فغدا على النبي ﷺ فأخبره بالذي صنع وصنعوا، قال: بل أنت أبرهم وأصدقهم». ٨٩٨٥ - عن ميمون بن مِهران، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٣٩٠⦘ «إن ربي أعطاني سبعين ألفا من أمتي, يدخلون الجنة بغير حساب, فقال عمر: يا رسول الله، فهلا استزدته؟ قال: قد استزدته، فأعطاني مع كل رجل سبعين ألفا, قال عمر: فهلا استزدته؟ قال: قد استزدته، فأعطاني هكذا». وفرج عبد الله بن بكر بين يديه. وقال عبد الله: وبسط باعيه وحثا عبد الله. وقال هشام: وهذا من الله لا يدرى ما عدده. أخرجه أحمد (١٧٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن القاسم بن مِهران، عن موسى بن عبيد، عن ميمون بن مِهران، فذكره (¬١). ٨٩٨٦ - عن أبي عثمان النهدي، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، ﵄، قال: «كنا مع النبي ﷺ ثلاثين ومئة، ف قال النبي ﷺ: هل مع أحد منكم طعام؟ فإذا مع رجل صاع من طعام، أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشرك، مشعان، طويل، بغنم يسوقها، فقال النبي ﷺ: بيعا, أم عطية، أو قال: أم هبة؟ قال: لا, بل بيع، فاشترى منه شاة، فصنعت، وأمر النبي ﷺ بسواد البطن أن يشوى, وايم الله, ما في الثلاثين والمئة، إلا قد حز النبي ﷺ له حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدا أعطاها إياه، وإن كان غائبا خبأ له، فجعل منها قصعتين, فأكلوا أجمعون، وشبعنا، ففضلت القصعتان, فحملناه على البعير، أو كما قال» (¬١). أخرجه أحمد (١٧٠٣) و ١/ ١٩٨ (١٧١١) قال: حدثنا عارم. و «البخاري» ٣/ ٨٠ (٢٢١٦) و ٣/ ١٦٣ (٢٦١٨) قال: حدثنا أَبو النعمان. وفي ٧/ ٦٩ (٥٣٨٢) ⦗٣٩١⦘ قال: حدثنا موسى. و «مسلم» ٦/ ١٢٩ (٥٤١٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى. خمستهم (أَبو النعمان، محمد بن الفضل عارم، وموسى بن إسماعيل، وعُبيد الله بن معاذ، وحامد البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى) عن المُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان، فذكره (¬٢).