ذلك، فرجعت إلى محمد (وفي موضع آخر من كتابي: فدخلت على محمد) فقلت: أين ابن أَبي أَوفَى من ذر؟ (وفي موضع آخر: أين ذر من ابن أَبي أَوفَى؟)، قال: هكذا ظننت, قلت: هكذا تعامل بالظن؟. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أحد العلماء، إلا أنه سيئ الحفظ، كثير الخطأ. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٧٤٦) عن أحمد بن عثمان بن حكيم, عن بكر بن عبد الرَّحمَن, عن عيسى بن المختار, عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى, عن سلمة, عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى, عن أبيه، به. ليس فيه: «ذر». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٧١ و ٢٩٨٨٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أحمد» ٣/ ٤٠٧ (١٥٤٣٧) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٥٤٤١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «الدَّارِمي» (٢٨٥٣) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٤٣) قال: حدثنا عَمرو بن علي, قال: حدثنا يحيى. وفي (١٠١٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان, أَبو الحسين (¬١) الرُّهاوي, قال: حدثنا أَبو داود, وهو عمر بن سعد الحَفَري. وفي (١٠١٠٤) قال: أخبرنا أحمد بن حرب, قال: حدثنا قاسم, وهو ابن يزيد الجَرْمي. خمستهم (يحيى بن سعيد, ووكيع بن الجراح, ومحمد بن يوسف, وأَبو داود الحَفَري, وقاسم الجَرْمي) عن سفيان الثوري, قال: حدثنا سلمة بن كهيل, عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، قال: ⦗٣٧٢⦘ « كان رسول الله ﷺ إذا أصبح قال: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما, وما كان من المشركين» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول إذا أصبح، وإذا أمسى: أصبحنا على فطرة الإسلام, وعلى كلمة الإخلاص, وعلى دين نبينا محمد ﷺ , وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما, وما كان من المشركين» (¬٢). ليس فيه: «ذر»، وجعله: «عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن» (¬٣). - وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٦٢) قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، قال: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا إذا أصبحنا: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وسنة نبينا محمد ﷺ وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما، وما كان من المشركين، وإذا أمسينا مثل ذلك». ليس فيه: «ذر»، وزاد فيه: «عن أُبي بن كعب» (¬٤).