له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء، إلا من نفسي، فقال النبي ﷺ: لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن، والله، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي ﷺ: الآن يا عمر» (¬١). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، ﵁، فقال: والله، لأنت، يا رسول الله، أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، فقال النبي ﷺ: لا يؤمن أحدكم، حتى أكون عنده أحب إليه من نفسه، فقال عمر: فلأنت الآن، والله، أحب إلي من نفسي، فقال رسول الله ﷺ: الآن يا عمر» (¬٢). - رواية البخاري (٣٦٩٤ و ٦٢٦٤)، مختصرة على: «كنا مع النبي ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب». أخرجه أحمد (١٨٢١١) و ٤/ ٣٣٦ (١٩١٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٥/ ٢٩٣ (٢٢٨٧٠) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «البخاري» (٣٦٩٤ و ٦٢٦٤ و ٦٦٣٢) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني حيوة. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وحَيْوَة بن شُرَيح) عن أبي عَقيل زَهرة بن مَعبد، فذكره (¬٣).