نحوه. ف يه نظر. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٣١. - وقال البخاري: قال يحيى بن قَزَعة، وتابعه إبراهيم بن مهدي، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبيدة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن مُغَفَّل، عن النبي ﷺ؛ من أحب أصحابي فبحبي. حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا إبراهيم، عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الرَّحمَن بن زياد، عن عبد الله بن مُغَفَّل، عن النبي ﷺ بهذا، وهو إسناد لا يعرف. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٥٧٧. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٢٦٤، في مناكير عبد الله بن عبد الرَّحمَن، وقال: وفي هذا الباب أحاديث جيدة الإسناد من غير هذا الوجه, بخلاف هذا اللفظ. ٨٩٥٤ - عن أبي الوازع، جابر بن عَمرو، عن عبد الله بن مُغَفَّل، قال: «قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، والله، إني لأحبك، فقال له: انظر ⦗٣٤٥⦘ ماذا تقول، قال: والله، إني لأحبك، ثلاث مرات، فقال: إن كنت تحبني، فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» (¬١). - وفي رواية: «أتى رجل النبي ﷺ فقال: والله، يا رسول الله، إني لأحبك، فقال له رسول الله ﷺ: إن البلايا أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» (¬٢). أخرجه التِّرمِذي (٢٣٥٠) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي البصري، قال: حدثنا روح بن أسلم. وفي (٢٣٥٠ م) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٢٩٢٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا أَبو معشر البراء. ثلاثتهم (روح بن أسلم، وعلي بن نصر الجهضمي، وأَبو معشر البراء) عن شداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، عن أبي الوازع، جابر بن عَمرو، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأَبو الوازع الراسبي، اسمه: جابر بن عَمرو، وهو بصري. ٨٩٥٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عبد الله بن مُغَفَّل؛ «أن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية، فجعل يلاعبها، حتى بسط يده إليها، فقالت المرأة: مه، فإن الله، ﷿، قد ذهب بالشرك، وقال عفان مرة: ذهب بالجاهلية، وجاءنا بالإسلام، فولى الرجل، فأصاب وجهه الحائط، فشجه، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: أنت عبد أراد الله بك خيرا، إذا أراد الله، ﷿، بعبد خيرا، عجل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبد شرا، أمسك عليه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عير» (¬١). ⦗٣٤٦⦘ أخرجه أحمد (١٦٩٢٩). وابن حبان (٢٩١١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المثنى. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، فذكره (¬٢). ٨٩٥٦ - عن الحسن البصري، عن عبد الله بن مُغَفَّل، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنه لم يكن نبي إلا حذر أمته الدجال، وإني أنذركموه، وإنه كائن فيكم». أخرجه ابن حبان (٦٧٨١) قال: أخبرنا علي بن أحمد بن بِسطام، بالبصرة، قال: حدثنا عَمرو بن العباس الأهوازي، قال: حدثنا محمد بن مروان العُقيلي، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، فذكره (¬١). ٣٥٦ - عبد الله بن نوفل الهاشمي (¬١) ٨٩٥٧ - عن أبي صالح، عن عبد الله بن نوفل، قال: «قال لي رسول الله ﷺ: الميت في سبيل الله شهيد». أخرجه عبد الرزاق (٩٥٦٦) عن إبراهيم، عن عمر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي صالح، فذكره. ٣٥٧ - عبد الله بن هشام القرشي (¬١) ٨٩٥٨ - عن أبي عَقيل زَهرة بن مَعبد، عن جَدِّه عبد الله بن هشام؛ وكان قد أدرك النبي ﷺ؛ «وذهبت به أمه زينب ابنة حميد إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، بايعه، ف قال النبي ﷺ: هو صغير، فمسح رأسه، ودعا له». وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله (¬٢). - في رواية البخاري (٢٥٠١)، وأبي داود، لم يذكرا: «وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله». أخرجه أحمد (١٨٢١٠) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و «البخاري» ٣/ ١٤١ (٢٥٠١) قال: حدثنا أصبغ بن الفرج، قال: أخبرني عبد الله بن وهب. وفي ٩/ ٧٩ (٧٢١٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و «أَبو داود» (٢٩٤٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. كلاهما (عبد الله بن يزيد، وعبد الله بن وهب) عن سعيد بن أَبي أَيوب، قال: حدثني أَبو عَقيل زَهرة بن مَعبد، فذكره (¬٣).