المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فعاد ابن أخيه يخذف عن أحدثك

نهى عنها، ثم تخذف، لا أكلمك أبدا (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٩٧) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٩١١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٨٨ (١٦٩٣١) و ٥/ ٥٦ (٢٠٨٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٥/ ٥٥ (٢٠٨٢٥) قال: حدثنا إسماعيل. و «الدَّارِمي» (٤٦٢) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» ٦/ ٧٢ (٥٠٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي (٥٠٩٥) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا الثقفي. و «ابن ماجة» (١٧) قال: حدثنا أحمد بن ثابت الجَحدري، وأَبو عَمرو، حفص بن عَمرو، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي (٣٢٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. خمستهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإسماعيل ابن عُلَية، وحماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب الثقفي) عن أيوب السَّخْتِياني، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٢). - في رواية معمر: «سعيد بن جبير، قال: كنت عند عبد الله بن مُغَفَّل، فخذف رجل» فذكر الحديث. - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: أخطأ فيه معمر، لأن سعيد بن جبير لم يلق عبد الله بن مُغَفَّل. «مسند أحمد» (١٦٩٣١). ٨٩٤٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عبد الله بن مُغَفَّل، عن النبي ﷺ قال: «إن الله رفيق يحب الرفق ويرضاه، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٢٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد. و «أحمد» ٤/ ٨٧ (١٦٩٢٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا يونس، وحميد. وفي (١٦٩٢٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس. و «عَبد بن حُميد» (٥٠٤) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد. و «الدَّارِمي» (٢٩٥٩) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد، هو ابن سلمة، عن يونس، وحميد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٧٢) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد، عن حميد (ح) وعن يونس، عن حميد. و «أَبو داود» (٤٨٠٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن يونس، وحميد. كلاهما (يونس بن عبيد، وحميد الطويل) عن الحسن البصري، فذكره (¬٢). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٢٢) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سِمَاك، عن الحسن، قال، قال رسول الله ﷺ: ⦗٣٣٥⦘ «إن الله تعالى رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف»، «مُرسَل». ٨٩٤٨ - عن أبي نَعامة، قيس بن عباية؛ أن عبد الله بن مُغَفَّل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض، عن يمين الجنة, إذا دخلتها، فقال: أي بني، سل الله الجنة, وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه سيكون في هذه الأمة قوم، يعتدون في الطهور والدعاء» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي نَعامة؛ أن عبد الله بن مُغَفَّل سمع ابنا له يقول: اللهم إني أسألك الفردوس, وكذا, وأسألك كذا, فقال: أي بني, سل الله الجنة, وتعوذ بالله من النار, فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: يكون في هذه الأمة قوم، يعتدون في الدعاء والطهور» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٢٤) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سعيد الجُريري. و «أحمد» ٤/ ٨٦ (١٦٩١٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرَّقَاشي. وفي ٤/ ٨٧ (١٦٩٢٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجُريري. وفي ٥/ ٥٥ (٢٠٨٢٨) قال: حدثنا عبد الصمد, وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجُريري. وقال عفان في حديثه: أخبرنا الجُريري. و «عَبد بن حُميد» (٥٠٠) قال: حدثني محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرَّقَاشي. و «ابن ماجة» (٣٨٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سعيد الجُريري. و «أَبو داود» (٩٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا سعيد الجُريري. و «ابن حِبَّان» (٦٧٦٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا كامل بن طلحة, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجُريري. ⦗٣٣٦⦘ كلاهما (سعيد الجُريري، ويزيد الرَّقَاشي) عن أبي نَعامة، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حِبَّان: سمع هذا الخبر الجُريري، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، وأبي نَعامة، فالطريقان جميعا محفوظان. - أَخرجه ابن حبان (٦٧٦٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي, عن حماد بن سلمة, عن الجُريري, عن أبي العلاء، قال: سمع عبد الله بن المغفل ابنا له، وهو يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض, عن يمين الجنة, قال: يا بني, إذا سألت فاسأل الله الجنة, وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكون في آخر الزمان قوم، يعتدون في الدعاء والطهور». - فوائد: - قال المِزِّي: رواه غير واحد، عن حماد بن سلمة، عن يزيد الرَّقَاشي أيضا، عن أبي نَعامة، مختصرا. ورواه زياد بن مخراق، عن أبي نَعامة، عن ابن لسعد، عن سعد. «تحفة الأشراف» (٩٦٦٤). ٨٩٤٩ - عن معاوية بن قرة، قال: سمعت عبد الله بن مُغَفَّل المزني، قال: «رأيت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، على ناقته، يقرأ سورة الفتح». قال: فقرأ ابن مُغَفَّل، ورجع. فقال معاوية: لولا الناس، لأخذت لكم بذاك الذي ذكره ابن مُغَفَّل، عن النبي ﷺ. قال بَهز في حديثه: أو حمله على ناقته، قال: فقرأ سورة الفتح، فرجع فيها. ⦗٣٣٧⦘ قال أَبو إياس: لولا أني أخشى، أن يجتمع الناس علي، لرجعت كما رجع (¬١). - وفي رواية: «قرأ النبي ﷺ عام الفتح، في مسيره، سورة الفتح، على راحلته، وقال مرة: نزلت سورة الفتح، وهو في مسير له، فجعل يقرأ، وهو على راحلته، قال: فرجع فيها». قال: فقال معاوية: لولا أن أكره أن يجتمع الناس علي، لحكيت لكم قراءته (¬٢). - وفي رواية: « كان رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، وهو على ناقته، قرأ سورة الفتح».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.