المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية: «جاء حبر إلى النبي ﷺ
حتى بدت نواجذه، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾، الآية». فقلت لإبراهيم: أفي الدنيا أم في الآخرة؟ فقال: في الدنيا (¬٢). - قال مسلم، عقب (٧١٥٠): غير أن في حديثهم جميعا: «والشجر على إصبع، والثرى على إصبع»، وليس في حديث جرير: «والخلائق على إصبع»، ولكن في حديثه: «والجبال على إصبع». ⦗٢٨٩⦘ وزاد في حديث جرير: «تصديقا له، تعجبا لما قال». جعله: عن «علقمة»، بدل: «عبيدة» (¬٣). - قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عنه.