المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية عن عبد الله
لأهله حين حضرته الوفاة: إن أنا مت فاحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروا نصفي في البحر، ونصفي في البر، فأمر البحر والبر فجمعاه، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، فغفر له بذلك» (¬١). أخرجه أَبو يَعلى (١٠٠١ و ٥٠٥٥) قال: حدثنا أَبو كُريب (محمد بن العلاء)، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن شَيبان، عن فراس، عن عطية، فذكره. - وفي (١٠٠٢ و ٥٠٥٦) قال أَبو يَعلى: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، بنحو هذا الحديث، وكان الرجل نباشا، فغفر له لخوفه (¬٢).